النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ساعتان من الانتظار ينتظرها المراجعون في أقسام الطوارئ بمستشفيات أبوظبي

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    رئيس مجلس الصورة الرمزية سبق الإمارات
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2010
    المشاركات
    45,596
    معدل تقييم المستوى
    150

    ساعتان من الانتظار ينتظرها المراجعون في أقسام الطوارئ بمستشفيات أبوظبي

    أطباء: قلة وعي المرضى سبب رئيسي للازدحام والمراجعون يشتكون
    ساعتان من الانتظار ينتظرها المراجعون في أقسام الطوارئ بمستشفيات أبوظبي


    الخليج -أبوظبي - مريم عدنان:

    اشتكى عدد من المراجعين طول وقت الانتظار في أقسام الطوارئ في المستشفيات والمراكز الصحية في أبوظبي الذي يصل إلى ساعتين في كثير من الحالات، لافتين إلى قلة عدد الأطباء المناوبين في أقسام الطوارئ وعدم كفاءتهم في كثير من الأحيان .
    من جانبهم أشار عدد من الأطباء في أبوظبي إلى أن السبب الرئيسي للازدحام في أقسام الطوارئ يكمن في قلة وعي المرضى بدور أقسام الطوارئ، وأن العديد من المرضى يتوجهون إلى الطوارئ دون حاجتهم إلى ذلك، لافتين إلى أن الأولوية في أقسام الطوارئ تكون للحالات الأكثر خطورة .

    لوحظ أن عدداً من أقسام الطوارئ والحوادث في المستشفيات عندما تستقبل المراجعين لا تباشر فتح ملفات لهم إلا بعد نصف ساعة أو ساعة من الانتظار حتى لا يتم تسجيل الوقت الفعلي لانتظار المراجعين، ويتم فتح ملف للمراجع قبل دخوله للطبيب المعالج ب15 أو 20 دقيقة حتى يظهر أن وقت الانتظار لم يتعد 20 دقيقة وهو في الواقع ساعة وأكثر من ذلك .
    وكانت هيئة الصحة في أبوظبي قد أكدت على المنشآت الصحية الالتزام بمعايير انتظار المراجعين في المستشفيات للحصول على الخدمات الصحية في جميع الأقسام، موضحة أن معدل انتظار المراجعين في أقسام الطوارئ هو ساعة واحدة ويبلغ الوقت المستغرق من وقت الوصول الى قسم الحوادث والطوارئ الى مغادرة القسم كلياً ساعتين .

    وأكد خالد راشد اليماحي (مواطن)، طول وقت الانتظار للعلاج في أقسام الطوارئ في أبوظبي، لافتاً إلى محدودية المنشآت الصحية التي تضم أقسام طوارئ وكوادر طبية مؤهلة لاستقبال الحالات الطارئة وأن هناك حاجة ماسة إلى زيادة عدد الأطباء المناوبين في أقسام الطوارئ.
    منشآت صحية محددة

    وأوضح عادل البلوشي (مواطن)، أن عدم ثقة المرضى في العديد من المنشآت الصحية يؤدي إلى توجههم إلى منشآت صحية محددة في حالات الطوارئ ما يسبب ازدحاماً في تلك الأقسام لذلك لا بد من التأكد من تعيين كفاءات طبية مؤهلة للتعامل مع الحالات الطارئة في المنشآت الصحية في أبوظبي، فيما أكد راشد مسعود الجنيبي (مواطن)، أن وقت الانتظار للعلاج في أقسام الطوارئ، لا يقل عن ساعة تقريبا، معتبراً أن انتظار مريض الطوارئ لهذا الوقت أمر غير مبرر، حيث إن أقسام الطوارئ وجدت لتقديم خدمات علاجية فورية للمرضى، لذلك لا بد من زيادة عدد الأطباء المناوبين في تلك الأقسام .

    وأكد أحمد عمر علي العامري الحاجة إلى زيادة عدد المنشآت الصحية التي تضم أقسام طوارئ في أبوظبي لتخفيف انتظار المرضى للحصول على العلاج، لافتاً إلى أن أغلبية الأطباء المناوبين في تلك الأقسام غير مؤهلين لاستقبال جميع حالات الطوارئ .
    وقال محمد الكتبي نعاني طول وقت الانتظار في أقسام الطوارئ في المستشفيات الحكومية والخاصة وعدم كفاءة الأطباء المناوبين، لافتاً إلى أنه اضطر إلى الانتظار في الطوارئ لأكثر من ساعتين في أحد المستشفيات نظراً لوجود طبيب واحد في القسم، فيما أشار محمد راشد أحمد (مواطن) إلى عدم كفاءة الأطباء المناوبين في أقسام الطوارئ حيث إن الأغلبية العظمى منهم غير مختصين ما يدفع المرضى لزيارة أقسام طوارئ في مستشفيات محددة دون المستشفيات الأخرى لثقتهم بكفاءة الأطباء فيها، لافتاً إلى أنه من الضروري أن تتم زيادة عدد أقسام الطوارئ في إمارة أبوظبي وزيادة عدد الأطباء العاملين فيها .

    مشكلة عالمية
    وأكدت الدكتورة عائشة مصبح المعمري استشاري طب الطوارئ والعناية المركزة والأمين العام لشعبة الإمارات لطب الطوارئ أن مشكلة الازدحام في أقسام الطوارئ مشكلة عالمية ولا تقتصر على المنشآت الصحية في الدولة وأن المشكلة الأساسية في أقسام الطوارئ في الإمارات تكمن في نقص درجة الوعي لدى الجمهور بدور أقسام الطوارئ .
    وأشارت إلى أن التعريف العلمي للازدحام في أقسام الطوارئ حسب الجمعية الأمريكية لطب الطوارئ، هو عندما تؤدي زيادة أعداد المرضى في قسم الطوارئ إلى تأخير العناية بالحالات الحرجة، واذا أخذنا هذا التعريف بعين الاعتبار نجد أن أغلب أقسام الطوارئ في الدولة لا تعاني مشكلة ازدحام وطول وقت انتظار .

    وأضافت ان معدل انتظار المرضى في أقسام الطوارئ في الدولة أفضل بكثير من المعدلات في المنشآت الصحية في الدول المتقدمة، مثل كندا وأمريكا وبريطانيا والتي تصل إلى 4 ساعات لثلث المرضى تقريبا، بينما نادراً ما ينتظر المرضى أكثر من ساعة في أقسام الطوارئ في الدولة ولا يتجاوز الساعتين في أسوأ الحالات .
    وأكدت وجود عدة استراتيجيات لتخفيف الازدحام في أقسام الطوارئ، ويستطيع كل قسم تطبيق أغلبها بما يتناسب مع نوعية المرضى المترددين على القسم، إلا أنه لا بد من التركيز على جودة الرعاية المقدمة ودعم البرامج التدريبية للتخصص وتشجيع طلبة الطب على التخصص في طب الطوارئ حتى نرتقي بجودة الخدمات المقدمة بشكل عام .

    حالات غير طارئة
    وأشار الدكتور عصام الزرعوني استشاري طوارئ في أبوظبي إلى أن السبب الرئيسي للازدحام في أقسام الطوارئ يعود إلى وجود العديد من الحالات غير الطارئة في تلك الأقسام، ما يزيد من وقت انتظار المرضى، لافتاً إلى أنه يتم إدخال المرضى للطبيب وفقاً لنتائج الفحص الأولي للمريض التي تحدد مستوى الحالة الصحية للمريض من 1 إلى 5 ويتم إدخال مريض المستوى الأول شديد الخطورة مباشرة ويصل الحد الأقصى لانتظار المرضى من المستوى 5 إلى ساعة تقريباً .

    وأضاف لا بد من توعية المرضى بماهية الحالات الطارئة حتى نخفف من الحالات التي تتوافد على أقسام الطوارئ دون الحاجة لذلك، مشيراً إلى أن العديد من المرضى يفضلون التوجه إلى عدد محدد من المنشآت الصحية نظراً لعدم ثقتهم بكفاءة الأطباء في المنشآت الصحية الأخرى .
    وقال الدكتور أحمد دراغمة مدير تطوير الأعمال في أحد المستشفيات في أبوظبي: يعود طول وقت انتظار المرضى في أقسام الطوارئ إلى قلة عدد أقسام الطوارئ التي تضم أطباء من مختلف التخصصات الطبية، لافتاً إلى الحاجة إلى زيادة عدد الكوادر الطبية في أقسام الطوارئ وإلى وجود نقص في عدد الأطباء المختصين في أقسام الطوارئ .

    وأشار إلى أن محدودية عدد المنشآت الصحية التي تستقبل الحالات الطارئة الخطرة تؤدي إلى ازدحام المرضى في تلك المنشآت ما يزيد من وقت انتظار المرضى فيها، لافتاً إلى أن بعض المرضى يزورون أقسام الطوارئ دون حاجتهم إلى ذلك
    التعديل الأخير تم بواسطة سبق الإمارات ; 14 - 2 - 2015 الساعة 11:10 AM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •