15 عاماً لقاتل قريبه
الخليج
قضت محكمة الجنايات في دبي أمس، بمعاقبة “ن .ح .أ”، صاحب شركة فلسطيني، بالسجن لمدة 15 عاماً والإبعاد عن الدولة، لقتله قريبه عمداً مع سبق الإصرار ودفنه وصب الخرسانة عليه بسبب قيامه بعلاقة غير شرعية مع ابنته وحملها منه .
وقالت المحكمة عند نطقها بالحكم إنها أخذت ظروف الدعوى وظروف المتهم، ومسلك المجني عليه، وبالتالي هناك ما يبرر أخذ المتهم بقسط من الرأفة في حدود ما تسمح به المادة 98/أ من قانون العقوبات الاتحادية رقم 3 لسنة ،1987 والمعدل بالقانون 34 لسنة 2005 .
ووفقاً لمنطوق الحكم حول الواقعة، فإن المتهم احضر قريبه من فلسطين، وعمل في شركته، وأسكنه في مسكن لعمال الشركة، ونتيجة لصلة القرابة كان المجني عليه يتردد على سكن عمه، وتمكن من الحصول على بعض الصور الخاصة بابنته على هاتفه النقال، وأقام علاقة عاطفية معها، ثم تقدم على إثرها لخطبتها أكثر من مرة، إلا أن والدها رفض تزويجه لصغر سنها، ولرغبته في استكمال دراستها . وأضاف المنطوق أن المتهم عندما علم من بعض أقاربه بان المجني عليه عرض بعض الصور لابنته على هاتفه النقال تتنافى مع الأعراف، قام بفصله من العمل، واعتدى عليه بالضرب .
وأشار المنطوق إلى أن المجني عليه توعد المتهم بالاعتداء على شرفه وأسرته وشركته، ودأب على ملاحقة ابنته وايهامها بحبه لها حتى تمكن من مواقعتها جنسياً وحملت منه سفاحاً، وبعد أن تجاوز الحمل شهره السادس علم المتهم بان ابنته حامل من المجني عليه فأصيب بالصدمة، إلا انه وبعد تفكير طويل اهتدى إلى أنسب الحلول، وهو أن يتزوج المجني عليه من ابنته، ويسافرا إلى الأردن للتستر على الفضيحة .
وأضاف المنطوق انه تم إقامة حفل لإعلان الخطبة، والاتفاق على الزواج وأعطى المتهم المجني عليه 100 ألف درهم لتجهيز العرس وشراء الذهب إلا أن المتهم لاحظ عزوفاً من أسرة المجني عليه عن إتمام الزواج، وعلم أن المجني عليه أبلغ أسرته وبعض أقاربه عن موضوع الحمل رغم التنبيه عليه .
ويؤكد المنطوق أن المجني عليه ماطل في شراء مستلزمات الزواج، ورفض فكرة السفر إلى الأردن حتى يتم ستر فضيحة الحمل وبدأ في ابتزاز المتهم محاولاً إرغامه على إدخاله شريكاً في شركته مستغلاً رغبته في ستر الفضيحة والتستر على ابنته .






رد مع اقتباس

