النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: قصة التزام أحد المشايخ‏

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    المدير العام للمجالس
    ::الدعم الفني::
    ::ALMAR7OM::
    الصورة الرمزية بن خلف
    تاريخ التسجيل
    18 - 8 - 2007
    الدولة
    Abu Dhabi
    المشاركات
    1,470
    معدل تقييم المستوى
    20

    قصة التزام أحد المشايخ‏

    قلبي .. لماذا متى كيفالنهايةغريبه ... شكل هالتلفون ملغي .. ولا يمكن أنا غلطانمرت سنين طويلهيمكن غير تلفونه ؟؟؟خليني أرسل فاكس وأريح نفسي .. أعتقد .. هذا هو الرقم ... بس يبغالي فاكس مبهم بمعنى الكلمة .. محير إلى أقصى حد .. لجل اضمن يتصل على طول



    */*/*


    الشيخ الدكتور خالد الجبير السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهيا خالد الخير جزآك ربي الجنة ... أرجو الاتصال بي للأهميةأقسم أني لأنزل الدمع من عينيك .. فاتصل بي للأهميةهل سمعت عن الخيال وتحقيق المحال وأن ترزق الفلاح من حيث لا تحتسبأيسرك أن تجد في موازينك حسنات من حيث لا تدري .. اتصل بي للأهميةأيسرك أن يلتزم الكثير من الشباب وتكون أنت السبب وأنت لا تعلمأيسرك أن تعرف أنك مستجاب الدعاء .. أرجو الاتصال بي للأهميةأما إنك قد طلبت وأنا وعدت .. وأنا أخطأت وأنت سامحت .. فاتصل بي للأهميةأخوكمإبراهيم المروانيقلبي .. لماذا متى كيفالبدايةكانت البداية .. حين أرسلت فاكسا مبهما ومليئا بالدعاء للشيخ الدكتور خالد الجبير حفظه الله .. وقد تعمدت أن أجعله مبهما .. ليثير الحيرة في نفسه .. فلا يبدو كرسالة عادية .. مع ذكر الاسم ورقم الهاتف فقط حتى يتصل بي مباشرة ... بعدها ... اتصل بي الشيخ خالد الجبير بعد صلاة العشاء .. وأطلقت تنهيده طويلة لسماع هذا الصوتسألني .. من انت .. يا أخيهذا صوته ... ولكني لم أصدقياااااه .. كم أنا مشتاق إليه ولهذا الصوت الدافئقلت يا شيخ .. يحق لك ما تذكرني فقد مرت سنين طويلةإحنا تقابلنا مرتين وتحدثنا في الهاتف عدة مرات .. وأخذت حق توزيع أحد أشرطتك في منطقتنا بعد ذلكثم استرسلت في الحديث متلعثما .. فرحا بسماع صوتهكنت .. غافلا .. لاهيا .. كنت .. أظن أنني على خير .. مثل الكثير من الشباب للأسف .. كنت بعيدا عن ذلك .. بل كنت والله يا شيخ أكتب الشعر كما أشرب الماء .. وقبلها كنت قد قدمت لشركة روتانا عدة قصائد حتى يتم التنسيق لتقديمها كأغانيما بقى إلا توقيع العقد مع الشركة .. وبعدها ... سأصبح مشهورا بمعنى الكلمة .. بخلاف ما سأجنيه من مال .. مع أنني ميسور الحال من قبل .. وعندي كل شئ يتمناه أي شابأهداني احد الأصدقاء شريط لك .. اسمه .. قلبي لماذا متى كيف .. وهو الإصدار الأول .. وكانت عبارة عن نسخة تم تفريغها من شريط فيديو .. وسألني بالله أن اسمعهأخذته من باب المجاملة .. وألقيته مثل أي شريط أسلامي يتم إلقائه من البعض للأسفبعد عدة أيام .. وضعته في مسجل السيارة بالصدفة .. وكم صعقني ما فيه .. كم صعقتني نهايات عجيبة للشباب يا شيخ .. نهايات عجيبة على أسِرة الموت .. ولكن .. ما هزني هي قصة شاب .. أصيب بطلقٍ ناري .. وحين كشف عليه الطبيب .. قال لهيا دكتور .. نادي أمي وأبي .. والله إنني سأموت .. و و الله إني أشمُ رائحة الجنةحاول معه الطبيب عدة مرات .. ولكن الشاب مُصر .. أنه سيموت .. وأنه يشم رائحة الجنة !!

    بعد وفاة الشاب .. سأل الطبيب والده .. على أي شئ كان ابنكفقال .. كان يسابق المؤذن لصلاة الفجرهزتني هذه القصة .. وهذه الجملة بالذات( كان يسابق المؤذن للصلاة)ضربت القلب العاصي بقوة .. بقيت طوال اليوم أفكر في هذه الجملهكم تمنيت أن أكون مثل هذا الشاب .. والله تمنيت .. ومازلت أتمنى .. أريد أن يختم الله لي بخيرلكن ذنوبي ظلت أمامي .. سودّت الصورة .. أبعدت عني الأملكلها حضرت أمام عيوني .. كل ذنب فيها .. يقول مستحيل أن تتوب .. مستحيل أن يغفر الله لكأأنت ... تريد أن تكون مثل هؤلاء .. هيهات .. هيهاتكلنا نعلم أن الجنة حق .. وأن النار حق .. وكلنا نريد أن نتوب .. ولكن .. كلنا نسوف في التوبةفي المساء .. اشتقت كثيراً لسماع نفس الشريط .. وحدي مرة أخرىأذكر تلك الليلة .. والله أذكر تلك الليلة .. كيف لا أذكرها .. وهي ليلة فاصلة في حياتيليلة سأتخلى فيها عن كل حياتيأخذت سيارتي إلى البحر ... ركنتها في جانب بعيدا عن عيون الناس وحدي .. حتى لا يزعجني أحد .. ثم أرجعت مقعد السيارة إلى الخلف .. أرحت ظهري .. وأغمضت عيني .. واستمعت إلى الشريط من جديدالله يعلم ما مرت به نفسي خلال تلك الساعات يا شيخنا .. وأنا استمع إليه مرة أخرىهل ممكن أن أتوب .. أم أنا ... فقط متأثر من قصة سمعتها ؟؟؟سألت نفسي .. يا إبراهيم إلى متى تسوف .. إلى متى تنتظر .. أما سمعت الشيخ وهو يقولتب الآن .. تب الآن .. تب الآنهل ستقول .. سأبدأ من رمضان القادم .. هل ستبدأ من يوم الجمعة القادم .. من الغد ؟؟؟إلييييين متى التسويف .. لو بغيت التوبة ؟؟؟من يضمن لي عمري ؟( فإذا جآء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ) من يضمن لي الاستمرار بهذه النية .. وبهذا القلبلعلي أزيد ضلاللعلي أحتاج صدمة أقوى .. مرض أو وفاة قريب !!!


    صراع نفسي رهيب .. بمعنى الكلمةتب الآنالآنالآنرجعت للبيت .. مكللا بالدمع وبنية سألت الله أن لا تزولأذكر ذلك .. أذكر تلك الليلة .. كيف أنساها .. وهل ينسى الإنسان تاريخ ميلادهتاريخ ميلاد أي مسلم .. يبدأ بتوبته إلى الله(أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا )توضأت وصليت لله ركعتين .. وقررت أن اسبق المؤذن مهما كان .. حتى أكون مثل ذلك الشاب .. الذي شمّ رائحة الجنة على فراش الموتالله يعلم كم شعرت بالراحة .. كم شعرت بانشراح الصدرلأول مرة .. أمشي إلى المسجد في الظلاملأول مرة .. أخرج من منزلي في هذا الوقتلأول مرة .. تكون خطواتي خالصة للهلأول مرة .. أشعر بعين الله تراقبنيتوجهت إلى المسجد فوجدته مغلقايبدوا أن الوقت مازال مبكرا .. من فرحتي بتوبتي أتيت مبكرا ساعة كاملةهل أعود ... بالطبع لا .. سأنتظرجلست على عتبة المسجد .. انتظر المؤذن بفارغ الصبرحضر المؤذن باكرا .. وسلم علي ثم فتح المسجدأذكر أنني قلت له .. انتظر بالله عليكلا تدخل قبلي ... أسألك بالله لا تدخل قبلياستغرب لأمري .. لكنه ابتسم .. وقال لي .. تفضل .. بدون أن يسألني عن السببلعله ظن أنني مجنون .. لعله ظن أنني قد أضعت شيئا في المسجد وأريد أن أبحث عنهلعله ظن أي شئ آخر .. ولكن .. مستحيل أن يعلم .. أنه لن يسبقني بعد اليوم ابدادخلت المسجد .. وكأنني أول مرة أنظر إلى المساجد .. فملأتني رهبته .. ملأني جلال الله الذي في المساجدمازلت أذكر أول سجده لي في ذلك المسجدمازلت أذكر أول دمعة لي وانا ساجدكيف أنساها وقد غيرت حياتي .. كيف أنساها وقد طهرتني .. كيف انساها وقد استمرت أكثر من ثلث ساعة .. كيف أنساها .. وقد بللت سجاد المسجد بدمعيدموع التائبين .. الله يا خالد الجبير .. على دموع التائبينوالله .. تمنيت أني ما أقوم من هذه السجدة .. والله تمنيت أن أظل أبكي لله بقية حياتي .. والله ما قمت منها إلا على صوت الآذانلأول مرة شعرت براحة عجيبة .. لأول مرة تذهب عني ضيقة الصدر .. لأول مرة اصبحت أجد لذة في حياتي .. لأول مرة أحس إني إنسان .. لأول مرة أجرب ما يقولوا أنه لذة مناجاة اللهلذة حقيقية لا تزولما أجمل القرب من اللهلأول مرة .. أمشي في طريق التائبينيا خالد الجبير .. جزآك ربي الجنةأول ما فكرت فيه في حياتي الجديدة كمسلم .. هو أن أرجع لشركة روتانا .. وأن أطلب قصائدي .. ثم مزقتها أمامهم .. وسط ذهول الجميعكم حمدت الله أن أخر ذلك الأمر .. كم حمدت الله أن يكون يوم توقيع العقد .. هو يوم تمزيق العقدوإلا لأصبحت ذنوبي أعظم من أن أحملها وحديأقسم بالله .. ما عدت استطيع الآن أن أكتب بيتا واحدا من الشعرأقسم بالله .. كلما نظرت إلى قصيدة حب أصابتني دوخة ودوار وشعرت بالغثيانتكرر حضوري للمسجد قبل المؤذن لعدة أيام .. كنت افرح حين يكون الجو حارا .. لأن العرق ينزل على وجهي في سبيل الله .. وكنت افرح حين يرتجف جسدي من البرد .. لأنه اهتز في سبيل الله .. وكنت أفرح حين تمطر ويبللني المطر واسأل الله حينها أن يغمسني في أنهار الجنةكلما حضر المؤذن .. وجدني على نفس جلستي على عتبة المسجد ... وبنفس القسم .. أسألك بالله لا تدخل قبلي .. حتى أعطاني المؤذن نسخة من مفتاح المسجديا خالد الجبير .. جزآك ربي الجنةكان لابد أن يتأخر المؤذن في يوم من الأياماذكر ذلك اليوم جيدا .. يوم تأخر المؤذن كثيرا.. وما وجدت شخصا يؤذن مكانه .. وانطلق صوت الآذان من كل المساجد حولنا .. إلا مسجدنايا الله .. ماذا أفعلوالله .. لا أعلم كيف أتتني الشجاعة .. بأني أتقدم للميكرفون و أنادي بأعلى صوتالله أكبر الله أكبرانطلقت عاليهتهزني .. قبل أن تهز أركان المسجدتزلزلني .. قبل أن تزلزل أركان الحيأمثلي ... يقول .. الصلاة خير من النوميا الله .. ما أشد كرمك .. يا الله .. ما أوسع رحمتكأذكر أنني أصابتني رجفة قوية في جسدي .. أذكر أنني كدت أن أسقط على الأرض .. لولا أن المؤذن قد وصل .. وامسك بي من الخلف حتى لا أسقط .. إلى أن انتهيت من الآذان .. وما أن انتهيت حتى تساقطت الدموع مني ومن المؤذن .. فقد كنت ارفع الآذان .. بينما الطعم المالح للدمع يملئ فمييا خالد الجبير .. جزآك ربي الجنةمنذ ذلك اليوم أصبحت أؤذن للصلاة .. منذ ذلك اليوم أصبحت من أهل الصف الأول .. وما أدراكم عن أهل الصف الأولأذكر أول مرة وقفت فيها في مائدة إفطار صائم أمام مسجدنا .. كان بجانبي الشيخ سلطان الشريف إمام مسجدنا الرسمي .. بكيت .. ويومها سألني .. ليش تبكي يا أبو عبدالمجيد ؟قلت : في مثل هذا اليوم .. في رمضان الماضي .. كلما مريت من هنا بالسيارة .. كنت أشوفك تدعو الصائمين للإفطار .. كنت أقول .. والله إنه ملقوف .. ماله ومال الناس يفطروا .. ولا ما يفطروابكى .. ونزل الدمع من الذي كان قبل قليل يسألني عن دمعي وقال .. وأنا والله كنت كلما أشوفك أقول في نفسي .. متى ربنا يهديه وأشوفه في المسجديا خالد الجبير .. جزآك ربي الجنةشئ طبيعي أن ياخذ الإمام أجازة أو يسافر .. لكننا كنا ننسق لهذا الأمر قبله بفترة .. و كنت أقع في قمة الإحراج .. حين يتأخر الإمام .. خاصة .. حين انظر في المصلين واختار شخص مكانهنظرا لأن إمام مسجدنا أحسبه والله حسيبه على خير .. فقد حاول أن يؤهلني للصلاة .. حتى أصلي نيابة عنه في حالة غيابهأذكر أول مرة قدمني فيها .. اذكر أول مرة شجعنيكانت صلاة العشاء .. وأذكر أنني طلبت أن تكون صلاة المغرب .. لأنها أقصر .. ولكنه أبى وقال إلا صلاة العشاء .. ولا يهمك أنا حاصلي وراك .. فاطمأن قلبي بوجودهاذكر أنني والله كدت أن أقع على الأرض .. حين بدأت لأول مرة أقرأ بصوت عالي يسمعه سائر الناس( الحمدلله رب العالمين )أغلقت عيني .. وكنت أحدث نفسي أنني وحدي في الغرفة .. وحدي .. لا يوجد خلفي المئات .. وحدي .. لا أحد يسمع صوتي إلا رب العالمينكنت أقرا من سورة الزمر .. وما أن وصلت إلى قوله تعالى( وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا )حتى بكيت وأخذت أشهق .. وتخيلت نفسي وسطهملا إله إلا الله .. ما أعظم القرانيا خالد الجبير .. جزآك ربي الجنةكعادة أي شخص يريد أن يعوض ما فاته .. يريد أن ينشر الخير .. يريد أن يكفر عن سيئاتهبدأت في توزيع الشريط الإسلامي .. وأول شريط بديت أوزعه .. هو شريطقلبي لماذا متى كيفنسخت الشريط .. وبالفعل وزعته داخل المملكة وخارجها .. نظرا لأن الحي يسكن فيه الكثير من العمال من مختلف الجنسيات .. فأرسلها معهمقلت لنفسي .. سأنشر أكبر كمية ممكنه .. لاشك أنها في موازيني وموازين خالد الجبيربعد ذلك علمت أنه لا يجوز نسخ الشريط الإسلامي .. لأن هناك حقوق للشيخ وللشركة المنتجة .. فوقعت في حزن شديد بسبب غلطتيبعد فترة .. سمعت أن الشيخ خالد الجبير سيزورنا .. سيلقي محاضرة في الجامع الكبيرذهبت إليه مشتااااااق لرؤيته .. كم أحبه .. هذا الحبيب هو السبب في التزاميبعد المحاضرة .. انتحيت به جانبا وقلت لهيا شيخ .. أنا آسف .. ابغاك تسامحنيفقال بلهجته الحنونه .. على اييييشقلت .. شريطك قلبي لماذا متى كيف .. انا نسخت منه ووزعتقال : خير إن شاء الله .. كم وزعت منه .. مية ؟لا .. أكثر شويةقال : ميتينقلت على استحياء .. إحم إحم .. أكثر شويهلا تقول ثلاثمية ولا خمسميةبصراحة .. أنا وزعت منه داخل المملكة وخارج المملكة .. والأكيد إني وزعت داخل المملكة ... أكثر من عشرة الآف نسخة غير أصليةحسبي الله ونعم الوكيلحسيته زعل .. قلت يا شيخ ... أنا مستعد أبيع سيارتي وأعطيك قيمتها .. هي تسوى حوالي عشرين الفحصل خير .. خل سيارتك عندك .. بس لي شرطينقلت آمر يا شيخأولا .. لا عاد تسويها .. لا معي ولا مع أي شيخ ثاني .. لأن أرباح أشرطتي تروح لأسر رعاية السجناءقلت أبشر .. هات الشرط الثانيفقال مازحا : لو صرت داعية ولك شريط .. جيبه انسخه وأوريكقلت : أما هذه كثر منها .. وضحكتقال : اسأل الله العلي العظيم المنان الكريم .. أن تكون داعية وأن يكون لك شريطضحكت مرة أخرى .. وقلت يا شيخ لو تدعي للصبحأعادها ثانية وقال .. أسأل الله العلي العظيم المنان الكريم أن تكون داعية ويكون لك شريط في السوقضحكت مرة ثانية واستحيت أرد عليه .. وقلت في نفسي .. مجاملة من شيخ ليس أكثررغم إنه دعاء ... رغم أن هذا الدعاء لأخ مسلم ... رغم أن هذا الدعاء كان في المسجد ... رغم أنه كان في مجلس علم تحفه الملائكة .. قلت مجرد مجاملة .. وكم كنت مخطئاًيا خالد الجبير .. جزآك ربي الجنةمرت الأيام .. وانتسبت لعدة جمعيات خيرية .. رأيت خلالها الكثير من الحالات وأصحاب القلوب العجيبة التي تحدثت وسأتحدث عنها مستقبلا إن شاء اللهبعد ذلك دخلت إلى عالم الإنترنت .. ومن هناك تحولت للدعوة .. وتعرفت على الكثير من الشباب من مختلف الدول العربية .. مما جعلني أرسل أشرطة دعوية لعدة دول كمصر والسودان واليمن والإمارات والأردن والكويت .. كان لأشرطة الشيخ خالد الجبير منها نصيب الأسدكتبت العديد من المقالات انتشرت ولله الحمد والمنة في الآف الروابط .. فقد تعلمت من خالد الجبير اسلوبه اللين مع الشباب .. اسلوب الترغيب قبل الترهيب .. البساطة في الكلام .. الصدق في المشاعر .. الإخلاص في النصيحةالتزم الكثير ولله الحمد .. وكلما وصلتني رسالة عن التزام شاب أو فتاة كنت أقول في نفسييا خالد الجبير .. جزآك ربي الجنةأحد الأحبة .. أخذ بعض مواضيعي لشركة اليقين للإنتاج الإعلامي .. ومن هناك تم التنسيق على إصدار أول شريط دعوي ليأذكر بعد أن سجلت الشريط الأول .. قال لي أكثر من يعمل في تلك المؤسسة الفاضلةوالله لولا أنك أمامي .. لقلت أن هذا الصوت والأسلوب للشيخ خالد الجبيربكيت .. ونزل دمعي رغما عني أمام الجميعكيف لا .. وهو السببكيف لا .. وهو الشيخ الأحب إلى نفسيكيف لا وقد استجاب الله لدعائهاسأل الله العلي العظيم المنان الكريم أن تكون داعية ويكون لك شريط في السوقاصبح الكثير يقولها لي صراحه .. أنت تقلد خالد الجبير .. ولا يعلمون كم أفرح لهذه الكلمةتذكرت بعد الشريط الثاني .. وقبل أن اصدر الثالث .. وعدي لهذا الشيخ الكريم( لو أصبحت داعية هات لي شريطك وأؤريك )تذكرت يوم كنت أضحك على دعائهاسألالله العلي العظيم المنان الكريم أن تكون داعية وأن يكون لك شريطكنت اضحك .. وبدلا من أن يغضب .. كان يبتسم و يعيد الدعاء وأنا أقول له كثر منها .. تذكرت شرطه الثاني( لو أصبحت داعية هات لي شريطك وأؤريك )وبناء عليه .. ارسلت له الفاكس المبهم .. المليء بالدعاءخذ يا خالد الجبير .. أي شريط لي .. وانسخ ما شئت .. وافعل ما شئت .. واقتص لنفسك ما شئت .. فإني اسأل الله أن يتقبل منك .. وأن يكتب لك مثل أجري .. وأجر كل من وصله شريطا أو مطوية مني .. وأجر كل خطوة خطوتها للمساجد .. وأجر كل صدقة مشيت مع أصحابها في أنصاف الليالي .. وأجر كل من قرأ لي حرفا .. أو سمع مني كلمة .. أو لبى لي آذاناً .. أو صلى خلفي وقال ... آمينوالله الذي لا إله إلا هو لدعاء منك بالخير .. يا خالد الخير .. يستجيب له الله بفضله ... أحب إلي من الدنيا وما فيهاأخواني .. أخواتيالله يعلم أني لم أذكر ذلك للثناء على نفسي .. أو للثناء على الشيخ خالد الجبير .. أو لعلي .. أردت أن تدعوا جميعا لهإني والله أرى نفسي أقل المسلمين .. .. ولا أعلم هل سيتقبل الله عملي أم لا.. والله يشهد وكفى به شهيدا .. أنني ما نظرت في وجه مسلم حتى تطمئن نفسي بأن هناك من أقل مني اجتهادا وبأنني على خير إن شاء الله .. إلا رأيته خيرا مني وأتهم نفسي .. فألقي إليه بالمحبة .. لعله يشفع لي عند ربيلم أكن أود أبدا أن أكشف عن هذه السطور .. فمن ذا الذي يفضح نفسه .. ولكني آثرت أن أفضح نفسي .. وأكشف لكم مكنون صدري .. لعل الله يهدي بهذه الكلمات .. ولو شاب واحد فقط او فتاة واحدةخذوا منها العبرةارجوووووكم .. لا تجعلوني أندم على هذه السطورعشت الحياة بطولها وعرضها .. والله والله والله ما وجدت أحلى من جوار اللهأريد دمعكم الذي أدمعت .. بنفس الطعم المالح .. فدموعنا واحده .. وكلنا لنا نفس القلوب .. وكلها تهتز لذكر اللهأسألكم الله .. لا تمر عليكم هذه الكلمات مرور الكرامتعالوا نأخذ كتابنا باليمينأتظن أنك بعيدا عن الله .. ويحك إن ظننت .. و ويحك إن علمت وأعرضتويحكم .. قدمتم لكم نفسي كعبرة .. فماذا بقىوربي لو أملك أن أشتري سنين عمري التي أضعتها حتى تملأ بطاعة الله لفعلتأتظن أنك أقل من أن تكون داعية إلى الله .. ولو كنت أكثر الخلق ذنوبا .. إنك إن ظننت فما علمت عن رحمة ربك شيئا بعدكثير من الشباب والبنات بدأوا من الإنترنت وخارجه وبدلوا حياتهم في أيام .. هي فقط الخطوة الأولى .. القرار الأول .. حتى تكون داعيةالكل يريد التوبة .. الجميع يرى نفسه مقصرا .. و الكثير يرى نفسه بعيدا عن أن يكون داعية .. بعيدا عن أن يكون من السابقين المقربين .. ولكن .. أليس الله بغافر الذنب وقابل التوب(قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم )أليس الله يفرح بتوبة عبادهأليس الله بقادر على أن يجعل كلا منكم من خيرة الدعاة( ويزيد الله الذين اهتدوا هدى ) فقط .. تب إلى الله .. لا تقل سأتوب في رمضان القادم .. لا تقل منذ الغد .. بل الآنالآنغير حياتك في يوم واحدالآنلن تبذل جهدا .. فربك اقرب إليك من حبل الورديإن لك ربا .. يشتاق لتوبتك .. فلما الانتظاروالله كلنا نحب الله .. والله يحب التوابين .. فلما الانتظارلما تتأخر عن اللقاء .. أهكذا يفعل الحبيب بالحبيب ؟؟؟إنه هناك ينتظرك .. على أول طريق التائبين( ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله )


    من شريط أمراء الظلام لـ ابراهيم المرواني
    -----
    منقول عبر الايميل

  2. #2
    ♠ عضو مؤسس سابقا ♣ الصورة الرمزية العتيبي
    تاريخ التسجيل
    3 - 10 - 2007
    الدولة
    ALRAMS
    المشاركات
    1,756
    معدل تقييم المستوى
    82

    رد: قصة التزام أحد المشايخ‏

    جزاك الله خير اخوي

    العتيبي

  3. #3
    عضو فضى الصورة الرمزية حورية متدينة
    تاريخ التسجيل
    4 - 12 - 2008
    الدولة
    الرمس الحبيبه
    المشاركات
    1,608
    معدل تقييم المستوى
    68

    رد: قصة التزام أحد المشايخ‏

    قول الله عز وجل: (يا أيها الذين ءامنوا توبوا إلى الله توبة نصوحًا)
    ويقول تعالى: (وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون)
    ويقول تعالى: (واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إنّ ربي رحيم ودود)
    ويقول تعالى: (وإني لغفار لمن تاب وءامن وعمل صا لحًا ثم اهتدى)
    وروى ابن ماجه رحمه الله أن الرسول محمدًا صلى الله عليه وسلم قال: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له.
    وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع روعن ابن عباس وأنس بن مالك رضي الله عنهما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «لو أنّ لابن ءادم واديًا من ذهب أحبّ أن يكون له واديان، ولن يملأ فاه إلا الـــتـــراب، ويــتــوب الله على من تاب« رواه البخاري ومسلم.

    فالتوبه التوبه قبل فوات الآوان

    ومشكور اخوي على القصه الر ائعه

    [gdwl] [/gdwl][gdw
    [/gdwl]

  4. #4
    عضو برونزى الصورة الرمزية بن يعقوب Q8
    تاريخ التسجيل
    6 - 12 - 2008
    الدولة
    kuwait
    المشاركات
    1,176
    معدل تقييم المستوى
    66

    رد: قصة التزام أحد المشايخ‏

    جزاك الله خير
    [align=center]

    [/align]

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •