النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الموت يغيب الإعلامي والروائي الفلسطيني محمد مهيب جبر (صورة)

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    الموت يغيب الإعلامي والروائي الفلسطيني محمد مهيب جبر (صورة)









    دفعته النكبة وأوجاعها إلى طريق الكتابة

    الموت يغيب الإعلامي والروائي الفلسطيني محمد مهيب جبر








    الشارقة «الخليج»:


    غيبه الموت دون سابق إنذار، فخلا حيز كبير من الساحة الثقافية والإعلامية العربية بفقده، وخسرت القضية الفلسطينية أحد المناضلين من أجلها، حيث قدم للمكتبة العربية عدة إصدارات، منها رواية «6000 ميل» - عام 2013م، ورواية 90-91 عام 2012م، ولعبة الحياة - رواية قصيرة، وانشباك - عام 2008م، واغتراب - عام 2009م، والعمالقة النائمون - مسرحية مترجمة، وزوال الخطر - مسرحية مترجمة.


    قال عن نفسه في أحد اللقاءات الصحفية التي أجريت معه: «أنا من جيل النكبة، والذي أخذني للكتابة هو النكبة ذاتها وأوجاعها». إنه الزميل محمد مهيب جبر الروائي والقاص والكاتب الصحفي فلسطيني المولد أردني الجنسية، وهو الشقيق الأصغر للكاتب والمسرحي الفلسطيني محمد كمال جبر، وزوج السيدة مديحة، الشقيقة الصغرى للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.


    ولد في رفيديا نابلس بتاريخ 28 أغسطس 1953.


    ودرس المرحلة الابتدائية في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم بلاطة شرق المدينة، ثم انتقل لدراسة المرحلة الثانوية في مدارس الصلاحية الثانوية، الملك طلال الثانوية، وكلية النجاح الوطنية (جامعة النجاح الوطنية - حالياً).


    بدأ الفقيد ممارسة العمل الإعلامي إلى جانب كتابات في القصة القصيرة والمسرح من خلال صحيفتي «الشعب» و«الفجر» اللتين كانتا تصدران من مدينة القدس، واشتهر بعمود يومي كان يرصد فيه ويحلل الواقع الاجتماعي الجديد الذي كان قد بدأ يتشكل في ظل الاحتلال «الإسرائيلي» للضفة الغربية عام 1967م، وكان بعنوان «على المشرحة». وذلك بعد أن كان من أوائل من اصطدموا مع الاحتلال.


    وقد اعتقل عام 1968م بسبب مقاومته للاحتلال لمدة تسعة أشهر، حسب موقع ويكيبيديا.


    في عام 1974م التحق الروائي والقاص محمد مهيب جبر بالجامعة اللبنانية في بيروت لدراسة الأدب الإنجليزي، وواصل أثناء ذلك عمله الصحفي كباحث مختص في شؤون الأرض المحتلة من خلال المجلات التي كانت تصدرها التنظيمات الفلسطينية، وعدد من المجلات والصحف العربية التي كانت تصدر في بيروت، لكن الحرب الأهلية التي اندلعت في لبنان عام 1976م حالت دون إكماله الدراسة والعمل فيها. فانتقل منها إلى دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.


    لقد عاش، كما العديد من الفلسطينيين، حالة الغربة القسرية عن الوطن، حيث تم تهجير عائلته من قرية كفر سابا بعد تدميرها في نكبة عام 1948م.


    وفي دولة الإمارات العربية المتحدة بدأ محمد مهيب جبر حياته العملية صحفياً في مجلة «غرفة تجارة وصناعة دبي»، وكاتباً في جريدة «الفجر» التي تصدر من أبوظبي، ثم عمل في جريدة «الوحدة» الصادرة من أبوظبي أيضا من مكتبها في إمارة الشارقة التي ظل مقيماً فيها من عام 1978م وحتى وافته المنية أمس الجمعة 3 يوليو 2015م.


    وفي عام 1980م انضم محمد مهيب جبر للعمل في جريدة «الخليج»، وعمل في قسم المحليات محرراً للديسك، وكان مسؤولاً عن صفحة منبر القراء، وواكب عمليات التطوير في المؤسسة وإدخال الكمبيوتر في نظام العمل، ثم مدير تحرير لمجلة الصحة والطب، إحدى إصدارات مؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر، وإلى جانب ذلك عمل معداً ومقدماً لعدد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية لإذاعة و تلفزيون دبي.


    وانتخب أميناً لسر فرع اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين في دولة الإمارات في آخر انتخابات عامة لمؤتمر الاتحاد العام الخامس الذي عقد في الجزائر عام 1987م تحت اسم «المؤتمر التوحيدي». وحصل المرحوم على عدد من الجوائز، منها جائزة معرض الشارقة الدولي للكتاب لأفضل رواية عربية لعام 2013-عن رواية 6000 ميل، جائزة «غانم غباش»- اتحاد كتاب وأدباء الإمارات- للقصة القصيرة عام 2006م عن قصة: «ايميل» من مجموعة «إنشباك»، و«جائزة الجمعية المصرية للبرمجيات» عام 1997م عن إبداعاته في مجال «تعريب الكمبيوتر» وبرامجه.
    التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 4 - 7 - 2015 الساعة 09:03 AM
    ..

    ..




ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •