تغطي جميع المدن والمناطق المحيطة بها
الانتهاء من الزيارات الميدانية لتحديد مراكز انتخابات «الوطني»

الخليج - أبوظبي سلام أبوشهاب:


انتهت لجنة إدارة الانتخابات بالتنسيق والتعاون مع لجان الإمارات والجهات المختصة من القيام بالزيارات والجولات الميدانية على المراكز الانتخابية المقترحة على مستوى الدولة تمهيداً لاعتماد هذه المراكز وإعلان مواقعها، حيث من المتوقع أن تصل إلى 40 مركزاً انتخابياً تغطي جميع المدن والمناطق المحيطة بها.
قال أحمد بن شبيب الظاهري عضو اللجنة الوطنية للانتخابات، إن أغلبية المراكز الانتخابية خلال انتخابات 2011 سيتم اعتمادها وكان عددها في ذلك الوقت 13 مركزاً، وسيتم مضاعفتها ثلاثة مرات خلال الانتخابات المقبلة نظراً لزيادة أعداد الهيئات الانتخابية والتي بلغت 224 ألفاً و279 عضواً يمثلون الهيئات الانتخابية في الدولة.

ورداً على تساؤلات بعض الراغبين في الترشح حول امكانية الحصول على قوائم الهيئات الانتخابية قال إن الأصل في الحملات الإنتخابية أن تكون موجهة لأفراد المجتمع وألا يقتصر التركيز على الهيئات الانتخابية لأن أفراد الأسرة الواحدة قد يكون لهم تأثير في توجيه عضو الهيئة الانتخابية من نفس الأسرة للإدلاء بصوته لمرشح ما.
وأكد أن الحد الأعلى للإنفاق على الحملة الانتخابية 2 مليون درهم مناسب جداً وأنه تم تحديده بعد دراسات شملت أمور عدة.
من جانب آخر، بدأت لجان الإمارات ووفقاً للنظام الأساسي للانتخابات في استلام قائمة الهيئة الانتخابية النهائية وإشعار الأعضاء بها، حيث تتولى لجنة الإمارة القيام بكافة الأمور الفنية والإدارية المتعلقة بإجراء الانتخابات في الإمارة، بالتنسيق مع لجنة إدارة الانتخابات، ولها على وجه الخصوص القيام بما يلي: تحديد مقرها في الإمارة، توفير الاستمارات الخاصة بالعملية الانتخابية، التنسيق مع بلدية الإمارة لتحديد أماكن الدعاية للمرشحين، اقتراح مقار لجان مراكز الانتخاب، تحديد أماكن عقد لقاءات المرشحين مع أعضاء الهيئات الانتخابية، استلام طلبات الترشح بعد التأكد من توافر الشروط فيها، ورفعها إلى لجنة إدارة الانتخابات، مراقبة تطبيق ضوابط وقواعد الحملات الانتخابية في الإمارة، ورفع التقارير والملاحظات بشأن أي مخالفات إلى لجنة إدارة الانتخابات.

«الهوية» ضرورية للانتخاب
أكدت اللجنة الوطنية للانتخابات أن بطاقة الهوية ستكون عنصراً رئيسياً وأساسياً لأي ناخب في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقبلة والتي ستتم على مدى ستة أيام داخل وخارج الدولة، حيث لن يسمح لأي ناخب الدخول إلى منطقة الانتخابات في المركز الانتخابي ما لم يبرز بطاقة هويته على أن تكون صالحة ومفعلة.
وأشارت اللجنة إلى أهمية التأكد من صلاحية بطاقة الهوية حتى تاريخ إجراء الانتخابات المقبلة والتي ستكون يومي 20 و 21 سبتمبر/‏‏ أيلول المقبل في السفارات خارج الدولة وأيام 28 و29 و30 سبتمبر/‏‏ أيلول المقبل للتصويت المبكر داخل الدولة والذي سيتم من خلال مراكز انتخابية محددة يتم الإعلان عنها لاحقاً، ويوم الانتخاب سيكوم 3 أكتوبر/‏‏ تشرين الأول المقبل.ونصت التعليمات التنفيذية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقبلة على أنه يتم التحقق من شخصية عضو الهيئة الانتخابية من خلال بطاقة الهوية الصادرة من هيئة الإمارات للهوية، و تتخذ لجنة إدارة الانتخابات الإجراءات اللازمة لمنع تكرار تصويت الناخبين أكثر من مرة خلال الدورة الانتخابية الواحدة، ويدلي الناخب بصوته من خلال أجهزة التصويت الإلكتروني المعتمدة في مراكز الانتخاب وفقاً للخطوات المحددة فيها، وفي حالة استخدام نظام التصويت اليدوي، تسلم لجنة مركز الانتخاب لكل ناخب ورقة الاقتراع ليثبت رأيه فيها في المكان المخصص لذلك داخل قاعة الانتخاب، ثم يضعها في صندوق الاقتراع أمام رئيس لجنة مركز الانتخاب أو أحد أعضائها.