النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الاستعلام عن أعضاء الهيئات الانتخابية برقم الهوية لتجنب مشكلات تشابه الأسماء

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    رئيس مجلس الصورة الرمزية سبق الإمارات
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2010
    المشاركات
    45,596
    معدل تقييم المستوى
    150

    الاستعلام عن أعضاء الهيئات الانتخابية برقم الهوية لتجنب مشكلات تشابه الأسماء

    الاستعلام عن أعضاء الهيئات الانتخابية برقم الهوية لتجنب مشكلات تشابه الأسماء





    الامارات اليوم - أشرف جمال – أبوظبي


    عدّلت اللجنة الوطنية للانتخابات نظام الاستعلام عبر موقعها الإلكتروني عن أسماء أعضاء الهيئات الانتخابية، الذين يحق لهم التصويت في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقررة في الثالث من أكتوبر المقبل، ليقتصر الاستعلام على أرقام بطاقة الهوية فقط، لتجنب مشكلات تشابه الأسماء.
    فيما قالت عضو المجلس الوطني الاتحادي السابقة، الدكتورة شيخة عيسى العري، إن نظام الصوت الواحد يمثل أبرز التحديات والعقبات التي ستواجه المرشحين هذا العام.
    وتفصيلاً، عدّلت اللجنة الوطنية للانتخابات نظام الاستعلام عن أسماء أعضاء الهيئات الانتخابية بمختلف إمارات الدولة، على موقعها الإلكتروني، ليقتصر على الاستعلام بأرقام بطاقة الهوية فقط، بعد أن كان البحث متاحاً بتسجيل الاسم الرباعي، مؤكدة أن الاعتماد على أرقام الهوية نتائجه أكثر دقة، ويجنب مشكلات تشابه الأسماء.
    ودعت اللجنة المواطنين إلى التأكد من صلاحية بطاقات الهوية الخاصة بهم، وتجديد منتهية الصلاحية منها في أقرب وقت ممكن، وقبل فترة كافية، استعداداً للمشاركة في الترشح والتصويت في الانتخابات المقررة في الثالث من أكتوبر المقبل، مشددة على أن بطاقة الهوية هي الأساس الذي سيتم اعتماده في إثبات شخصية وهوية المشاركين في التصويت الإلكتروني للانتخابات، والذي يتطلب ضرورة أن تكون بطاقة الهوية سارية المفعول.
    في سياق متصل، قالت العري، لـ«الإمارات اليوم»: «حينما اتخذت قرار الترشح في انتخابات 2011، كانت الأمور أسهل كثيراً، إذ شعرت بمجرد ترشحي باستجابة وتأييد واسعي النطاق من قبل المواطنين، بينما أرى أن انتخابات 2015 ستكون أصعب، خصوصاً أن زيادة أعداد الهيئات الانتخابية سيصاحبها ارتفاع أعداد المرشحين».
    ولفتت إلى أن ترشح المرأة للانتخابات يحتاج إلى عوامل عدة، أهمها التمتع بقدر كبير من القدرة على التواصل وبناء الثقة مع المواطنين، وانتهاج سياسة النفس الطويل، خصوصاً عند انتقاء وطرح ومتابعة القضايا العامة التي تخص جموع الناس أو قطاعاً منهم.
    وأكدت أن هناك فارقاً كبيراً بين العضو المنتخب والمعيّن، فالأول يقع دائماً تحت ضغوط شديدة من قبل منتخبيه، كونه مطالباً دوماً بتنفيذ وعوده لهم، وتلبية مطالبهم قدر المستطاع، بجانب أنه مطالب بالتقاعد عن عمله، بينما العضو المعيّن لا يتعرض للضغوط الجماهيرية، لأن الناس لا تلجأ إليه في الغالب، كما أنه لا يترك عمله.
    وشددت العري على أن أهم العقبات التي تواجه المرشحين والناخبين بشكل عام خلال الانتخابات المقبلة، تتمثل في نظام الصوت الواحد، كونه يشكل ضغوطاً على الطرفين، فالمرشح عليه بذل جهد مضاعف لإقناع الناس باختياره، كما ستتقلص فرص اختيارات الناخب إلى شخص واحد فقط، مؤكدة أن نجاح هذا النظام يتوقف على وعي وثقافة الناخبين، وقدرتهم على تقييم المرشحين جيداً، وانتخاب الأفضل، بعيداً عن أي معايير شخصية أو اجتماعية أو قبلية.

    التعديل الأخير تم بواسطة سبق الإمارات ; 16 - 7 - 2015 الساعة 10:18 AM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •