بطة عرجاء تعالج طفلاً أمريكياً من الشلل
فينالي لوماكس طفل يبلغ من العمر أربع سنوات، ولد خدجاً وأصيب بالشلل في الجانب الأيمن من جسمه بسبب جلطة دماغية، ولم يعطه الأطباء أي أمل في التحسن، وتوقعوا أن يبقى طوال حياته يتنقل على كرسي متحرك.
وعن مأساة ابنها تقول بيكي لوماكس -والدة فينالي- لنشرة التاسعة على قناة MBC1 -في حلقة الجمعة 12 فبراير/شباط الجاري-: "دائماً كنت أتساءل متى سيمشي ابني كباقي الأطفال".
ونقطة التحول في مسيرة فينالي الصعبة بدأت مع "مينغ مينغ" البطة الصديقة الأليفة التي استلهم منها فينالي القيام بخطواته الأولى.
وأضافت بيكي "عندما دخلت "مينغ مينغ" حياتنا أحدثت تغييرًا كبيرًا، كان فينالي يراقبها ويرى نفسه فيها؛ إذ إنها كانت أيضاً تشكو من ميلان في ساقها الملفوفة بالجبس". وأضافت "كنت أطبق عليها الإرشادات التي زودني بها المتخصصون.. الأمر الذي شجع فينالي على تقليدها".
ويرى الأطباء أن الخطوات الأولى لفينالي بشرى خير، وأنه سوف يتحسن بفضل العلاج الطبيعي، ولن ينسى أبدًا أن بطة علمته السير.
وبهذا الخبر السار كذبت البطة الأمريكية الأطباء الأمريكيين وحيرتهم في نظرياتهم العلمية التي فسرت حالة فينالي؛ حيث أجمع كل الأطباء الذين أشرفوا على حالته على أنه لن يستطيع المشي مرة أخرى، ولكن البطة كان لها رأي آخر.
يذكر أن الطفل الخديج هو المولود الحي الذي ولد قبل الأسبوع 37، اعتبارًا من اليوم الأول للدورة الطمثية السابقة، وذلك بغض النظر عن وزن الولادة، ولو أنه أحياناً يستخدم تعبير الخديج للإشارة إلى عدم نضج الطفل حديث الولادة.
وأشارت دراسة العام الماضي إلى أن الأطفال الخدج أكثر عرضة للوفاة في سن الطفولة مقارنة بنظرائهم، كما رجحت الدراسة إمكانية إصابتهم بالعقم عند البلوغ. وكان بعض الأطباء الأمريكيين لجأوا إلى استخدام جهاز "انقطاع النفس النومي" لمساعدة الأطفال الخدج على التنفس بصورة طبية، وتجنيبهم المخاطر التي قد تصيبهم جراء الوضع على أجهزة التنفس الاصطناعية التي قد تدمر رئاتهم الضعيفة.
ويشدد الأطباء على ضرورة العناية الخاصة بالأطفال الخُدَّج؛ بحيث تصبح المتابعة الطبية يوميةً خلال السبعة أيام الأولى، بعد خروجهم من الحضَّانة في المستشفى عقب الولادة، خصوصًا في فصل الشتاء.
المصدر:
mbc.net






رد مع اقتباس



