«الوطنية للانتخابات»: التصويت إلكتروني باستثناء المواطنين في الخارج
إعلان مواقع المراكز الانتخابية خلال أسبوعين
أبوظبي ــــ الإمارات اليوم
أفاد الوكيل المساعد في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي عضو اللجنة الوطنية للانتخابات، الدكتور سعيد محمد الغفلي، بأن اللجنة انتهت من تحديد المراكز الانتخابية على مستوى إمارات الدولة في انتخابات المجلس المقرر إجراؤها في الثالث من أكتوبر المقبل، وستعلن عن مواقعها خلال الأسبوعين المقبلين، مشيراً إلى أن الانتخابات ستعتمد بالكامل على التصويت الإلكتروني، والاستثناء الوحيد سيكون للمواطنين في الخارج.
ويصل عدد المراكز الانتخابية هذا العام إلى 36 مركزاً في مختلف إمارات ومدن ومناطق الدولة، يدلي فيها أعضاء الهيئات الانتخابية بأصواتهم، بعد أن كانت 13 مركزاً في انتخابات 2011.
وتفصيلاً، قال الغفلي، في محاضرة عقدها مساء أول من أمس، بجامعة زايد في أبوظبي، إن «المشاركة السياسية تعد أحد أهم المرتكزات الأساسية لتنمية أي مجتمع، وهذه الفكرة متأصلة بين الإماراتيين، حتى قبل قيام الاتحاد، حيث كانت المشاركة السياسية والتفاعل بين الحاكم والمحكوم موجودة على مستوى كل إمارة»، لافتاً إلى أن المشاركة السياسية تحقق أهدافاً عدة، منها نقل حاجة المواطنين وتحقيق التوافق والتواصل بين الحاكم والمحكوم، كما أنها تحقق نوعاً من الاستقرار السياسي، إضافة إلى المساهمة في صنع القرار.
وأضاف أن «هناك خلطاً ومقارنة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، لنجد بعض الناس تقول إن المجلس ليس له دور، والحكومة تفعل والمجلس لا يفعل، وهذا خلط ظالم ومن أكثر الأخطاء الشائعة، ونحن نسعى عبر المحاضرات والندوات إلى تنبيه المواطنين إلى ضرورة تجنب هذا الخلط، ووضع كل سلطة أمام مسؤوليتها، ووقتها ستظهر إنجازاتها للجميع».
وأكد أن «خطاب التمكين تطرق إلى 23 نقطة في مختلف المجالات، من بينها دور المجلس الوطني، وتطوير المشاركة السياسية بشأنه، فقد رسم الخطاب دور المجلس ليكون قادراً وذا فاعلية تشريعية أكبر في الفترة المقبلة.
وقال: «كان من السهل عقب خطاب التمكين أن تأتي القيادة بنظام انتخابي غربي، لكن ذلك كان سيؤدي إلى مشكلات ومعوقات مجتمعية»، موضحاً أن الانتخابات الأولى في 2006 رغم حداثتها، فإنها حققت إيجابيات كثيرة، منها توفير تجربة ناجحة بني عليها دعم أكبر في التجربة الانتخابية التالية في 2011.
وأضاف أن الانتخابات المقبلة ستكون شديدة الأهمية، وتتسم ببعدين: أولهما دولي، كونها ستعطي مصداقية ودعماً أمام العالم لبرنامج التمكين الذي تنفذه الدولة بالتدريج، بينما البعد الثاني وطني، متعلق بوجود 224 ألف مواطن سيدلون بأصواتهم، ما خلق حالة قبول واسعة بين المواطنين.
آليات جديدة
أفاد الوكيل المساعد في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي عضو اللجنة الوطنية للانتخابات، الدكتور سعيد محمد الغفلي، بأن انتخابات المجلس المقررة في الثالث من أكتوبر المقبل، ستشهد استحداث آليات من شأنها تسهيل العملية الانتخابية، وضمان تصويت أكبر عدد ممكن من الناخبين، منها التصويت المبكر، وزيادة عدد ساعات التصويت.





رد مع اقتباس