سحب 110 آلاف سيارة في 110 أيام

الرؤية : رضا البواردي ـ أبوظبي
سحبت وزارة الاقتصاد أكثر من 109684 سيارة من طرازات متنوعة نتيجة عيوب تصنيعية، في الفترة من منتصف مايو وحتى الثالث من سبتمبر من العام الجاري.
وتنوعت أسباب السحب بين تسرب الوقود، إلى خلل في تصنيع العجلات، وتسرب زيت الفرامل، وعطل في مشغل نظام abs، وتسرب الماء داخل الأضواء الخلفية للسيارت، وخلل بالوسادات الهوائية، وعملية الاشتعال عند التشغيل، وخلل في تركيب عمود عجلة القيادة، ومشاكل في آلية إغلاق الأبواب.وبلغ إجمالي عمليات السحب نحو 56 عملية، منها 33 عملية من أجل السلامة لنحو 50.6 ألف سيارة، و16 عملية سحب خدمة لنحو 47.4 ألف سيارة، ونحو ست عمليات استدعاء لـ 11.6 ألف سيارة.

واستحوذت عمليات السحب من أجل السلامة على نسبة 46 في المئة من إجمالي عمليات السحب، والسحب من أجل تقديم الخدمة على 43 في المئة، وعملية استدعاء السيارات بسبب عيوب تصنيعية بنسبة 11 في المئة.وأكد مدير إدارة حماية المستهلك في الوزارة هاشم النعيمي، في جلسة صحافية أمس، أن عمليات الاستدعاء تجري بالتعاون مع وكالات السيارات، لحماية العملاء والحفاظ على أرواحهم في إطار استراتيجية الوزارة بتوفير بيئة استهلاكية وخدمية آمنة، مشيراً إلى أن عمليات الاسترداد تنشر على الموقع الإلكتروني للوزارة، كما يعلن عنها في الصحف لمدة ثلاثة أيام.
وأوضح النعيمي أن المزود ملزم بتضمين رسالته الخاصة بالاسترداد باسم السلعة والمزود وبلد المنشأ، وصورة ملونة عن السلع والجزء المعيب فيها، مع وصف دقيق للعيب والأسباب التي تنتج عنها، الكمية المباعة والكمية التي يجب استردادها.
وبيّن النعيمي أن الوزارة تتابع عمليات الاستدعاء والسحب مع الشركات التجارية المحلية بشكل مستمر، سواء عبر عمليات الرقابة المحلية والمتابعة المستمرة للملاحظات والشكاوى التي تتلقاها من المستهلكين، أو عبر متابعة حالات الاستدعاء والسحب إقليمياً وعالمياً، بهدف حماية صحة وسلامة المستهلكين في الدولة، والحد من عمليات الغش والتضليل، وضمان حقوق المستهلك في الحماية من المنتجات التي يحتمل أن تعرضه لأي خطر.

وتابع أن الحصة الكبرى في تقرير حالات استدعاء السيارات جاءت تحت عنوان «حملات الصيانة والخدمة»، والتي شكلت 89 في المئة من إجمالي عمليات السحب، والتي تلزم الوكيل بإجراء الصيانة على السيارات، مثل حملات الصيانة ذات التأثير البسيط لأعطال بسيطة، أو الصيانة التي تحدث لأسباب تتعلق بعدم توافق ظروف المناخ.
أما حملات الاسترداد العادي فتتضمن استدعاء السيارات لأسباب من الممكن أن تؤدي إلى أعطال لا تمس الأمن والسلامة، مثل تسرب الزيت أو المياه أو مكيف الهواء، وحملات الاسترداد الآمن، الذي يشمل أغراض السلامة، ويتعلق بأسباب مختلفة تجعل من قيادة السيارات غير آمنة، مثل مشكلات مكابح السيارات أو عجلة التوجيه أو أجهزة التعليق وأكياس الهواء.