صارعا الموت 14 ساعة
نجح حرس السواحل وسلاح الجو أمس في إنقاذ صياد مواطن وابنه من الغرق المحقق على بعد 30 ميلاً من شواطئ مدينة الفجيرة بعد تحطم قاربهما وغرقه.
وتم نقل الصياد وابنه فجر أمس إلى مستشفى الفجيرة بطائرة من سلاح الجو لتلقي العلاج وعمل الفحوص الطبية اللازمة.
وقال الصياد خميس جوهر (45 سنة) خرجنا للصيد مساء أمس الأول الساعة الثانية والنصف حيث اعتدنا الصيد على بعد 30 ميلاً من ميناء مربح وكان معتاداً أن نعود الساعة السابعة إلا أن الأمور لم تسر بالشكل المعتاد، حيث فوجئنا بانكسار كرسي أو قاعدة الماكينة، ثم انكسر القارب من الخلف وأصبحنا في مأزق حقيقي بعد أن تحطم القارب وغرق بفعل الرياح الشديدة، ولجأنا إلى الثلاجة التي كان تطفو فوق سطح المياه وأجريت قبل ذلك بدقائق مكالمة أخبرت فيها المسؤول في حرس السواحل بالمأزق الذي نواجهه ولم نستطع استكمال المكالمة لسقوط الشبكة، وما كان عليّ أنا وابني مشعل إلا مواجهة الموقف بشجاعة.. وبقينا في الماء ممسكين بالثلاجة قرابة 14 ساعة من الساعة 6،45 تقريباً حتى الساعة الخامسة فجراً ومع بزوغ خيوط الصباح جاءت أكثر من طائرة كانت تمسح المكان وعثروا علينا نصارع الأمواج والرياح الشديدة وأسقطوا لنا طوق نجاة والحمد لله تم إنقاذنا.
وأوجه الشكر إلى رجال حرس السواحل الذين بذلوا جهداً كبيراً وكذلك جمعية الصيادين في الفجيرة واخواننا الصيادون في مربح وأطالب الجهات المختصة بإيجاد طريقة سهلة وميسرة لجميع الصيادين تساعدهم على سرعة إنقاذهم أو تأمين قواربهم في حال تعرضهم للغرق كما حدث لنا.
ومن جانبه قال عبدالله الدلي رئيس جمعية الفجيرة لصيادي الأسماك إن الجمعية بمجرد معرفتها بالحادث قامت على الفور بالتنسيق الكامل مع حرس السواحل لإنقاذ الصيادين من الغرق.
(المصدر : جريدة الخليج)






