ابتســم و دع الجـرح يلتئـم ..~
[[ للمـرة الـرابعـة ]] !
هـي الحيـاة ..
هو الزمـن ..
وذاك هـو القـدر ..!
و القـلب يبحـث يمنـة و يسـرة
كـلاااا ..
ليـس هنـاك مفـر .. !
إن حُكـم علـى إنسـانٍ .. بالحيـاة وسـط
الجحيـم
بيـن ألـم و أسـى ..
بيـن حـزن المـاضـي .. و غم الحاضر .. و هـم المستقبـل ! و باختـلاف مقـدار الألـم ..
يبقـى فـي النهـايـة ألـم
تعـددت الأشكـال و اختلفـت الأسـباب ..
لكـن القيـد واحـد
والجـرح واحـد
و الألـم واحـد
لأن القلـب واحـد !
لأن الإحساس واحـد!
و لأن الروح واحـدة !
هنـاك .. وسط ذاك الجحيـم ..
الممتلئ بينابيـع .. ساخنـة مـن الألـم القاسـي ..
لا يرحـم ، و لا حتـى للحـظة ..
هنـاك يحيـى ذاك القـلب قلـب نعـم قلـب .. لكـن ليـس كغيـره من القلـوب ..
هو قلـب إنسـان عـرف معنـى أن يكـون
وسط الجحيـم !
عـرف معنـى الحيـاة ..
وسط الجحيـم !
و لكن الأروع أنـه عـرف معنـى
أن يبتـسم
وسط الجحيـم !!
نعـم يبتـسم .. هنـاك ألـف قلـب و قلـب
يحيـى بألـم .. و يلحـظ ذلـك مـن وجـه صاحبـه
أو من نبرات صوتـه ..
أو حتـى مـن " نـظرة عينـه " .. و مـع ذلـك تـوجـد قلـوب كالجبـال بشموخهـا
كسحـاب بعلوهـا
كنجـوم بتألقهـا ..
تعيـش في بحر مـن العـذاب
تتألـم..!
تشقـى..!
تتعـب ..!
تبكـي..! و مـع ذلـك ترا علـى محيـى صاحبهـا ابتسـامـة ساحـرة
كأنـه يملـك الدنيـا و ما فيهـا ..!
كأنـه يملـك مفـاتيـح السعـادة أجمـع ..!
مـن يـراه .. يقـول هـذا
سعيـد
حتـى
النخـاع ...! أجـل هـو كذلـك يعلـم جيـداً كيـف يخفـي ملامـح
الحـزن و الألـم
كيـف يكتـم الآهـات ..
و يدفنهـا .. حيـة
فـي نفسـه ..!
يعلـم جيـداًً كيـف يمضـي بطريـقه صامـداً شامخـاً
رجـلاه علـى الأرض
لكـن روحـه تحلـق فـي السمـاء ..!!
و رغـم حملـه أثقـالاً مـن الهـموم ..
و الغـموم و كـل ألـوان
التعـاسـة ..! و مـع ذلـك يبتسـم !
يبتسـم ابتسـامـة ينتشـي بهـا القـلب
و يصعـد مـن قعـر الألـم إلـى
قمـــــة السعــــــادة ..! مضـى ذاك القلـب
و سيمضـي و سيبقـى يمضي
فـي دربـه ..
هـو يعلـم علـم اليقيـن أن مثلمـا تفنـى السعـادة
و ترحـل الأفراح
كذلـك يفنـى الحـزن و تـرحـل الأحزان ..!
فسـار مـن جـديد
.. طـاويـاً آلامـه .. و حـامـلاً ذكريـات
المـاضـي و الفـراق إلـى سـرداب النسيـان ..بعيـداً
حيـث يسعـى لرميهـا خلفـه
.. و المضـي في دربـه قدمـاً
لا يثنيـه هـم كالحـديد أو ألـم كالنـار ..!
ذاك حقاً قلـب انسـان أقـل ما يـوصف بالبطـل ..!
قلـب انسـان مضـى
و ابتسـم لعلـى الجـروح تلتئـم !
فابتسـم أنـت كذلـك .. و دع الجـرح يلتئـم ..!
و يكفـي أن تعلـم .. أن هـذا القـلب الـذي تحـدثت عنـه
ليـس قلب انسـان مـن وحـي الخيـال..!
و لا وصفته بمبالغـة !
بـل هـو قلـب يحيـى علـى هذه الأرض
لعلـه هنـا أو هنـاك
أو حتـى ينظـر لهـذه الكلمـات
مـن يدري ؟
![]()






رد مع اقتباس

