النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: والد البطل العامري: يكفيني شرفاً أن يقال عني والد الشهيد / صور

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    رئيس مجلس الصورة الرمزية سبق الإمارات
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2010
    المشاركات
    45,596
    معدل تقييم المستوى
    150

    والد البطل العامري: يكفيني شرفاً أن يقال عني والد الشهيد / صور

    العامري أستشهد متأثراً بجراحه في حادثة مأرب
    والد البطل: يكفيني شرفاً أن يقال عني والد الشهيد










    الخليج - العين محمد الفاتح عابدين


    انتقل إلى جوار ربه الشهيد حمود علي صالح العامري متأثراً بجراحه إثر حادثة مأرب في سبتمبر/أيلول الماضي ضمن مشاركته مع قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية للوقوف مع الشرعية في اليمن. وكان الشهيد يتلقى العلاج في إحدى المستشفيات بألمانيا.
    وتتقدم القيادة العامة للقوات المسلحة بتعازيها ومواساتها إلى ذوي الشهيد سائلة الله عز وجل أن يسكنه فسيح جناته ويتغمده بواسع رحمته «إنا لله وإنا إليه راجعون».
    وفور وصول نبأ استشهاد البطل حمود علي صالح العامري توافد العشرات من الأهالي والسكان إلى منزل الفقيد في منطقة اليحر بمدينة العين لتقديم واجب العزاء في الشهيد البطل.
    وفي مشهد يعجز اللسان عن وصفه قال والد الشهيد البطل علي العامري برباطة جأش غير مسبوقة إنه تلقى نبأ استشهاد ابنه بفخر لا يوصف، وقال من الطبيعي أن يحزن الأب على فراق ابنه، ولكن الحزن يبدده أن الشهيد مات رافعاً رأسه ورأس دولته لأنه استشهد في سبيل حماية الدين والعقيدة، وأضاف وأنا يكفيني شرف أن يقال عني والد الشهيد حمود الذي هو أحد أبناء هذه الأرض الكريمة التي تحتضن شعباً معطاءً تحيط به قيادة رشيدة وحكيمة.
    قالت والدة الشهيد البطل قسية حميد العامري إنني احتسب ابني عند الله شهيداً لقد زادني شرفاً وعزة باستشهاده وهو يناصر دينه وعقيدته مطيعاً لولي أمره، وأضافت أن الشهيد كان باراً بها وبوالده وكان دائم الاتصال بها خلال تواجده في اليمن مؤكدة أن الشهادة التي نالها ابنها وإخوانه الشهداء لابد أن تزيد من عزيمة جنودنا المرابطين في اليمن وإصرارهم على تحقيق النصر والثأر من العدو.
    ذكر عم الشهيد البطل أحمد صالح العامري أن الابن غال ولكنه ليس أغلى من الوطن ونحن اليوم نشعر بحالة من الاعتزاز بنيل ابننا للشهادة مدافعاً عن الأوطان مضيفاً أن واجب المواطن أن يحفظ لوطنه كرامته وأن يسعى ببذل الغالي والنفيس من أجل رفعته والذود عنه.
    ويقول عم الشهيد يحمد صالح العامري إن شهيدنا حمود ضرب مثلاً من أروع الأمثلة في التضحيات وهو يذود عن وطنه ويحميه من المتربصين بأمنه وأمن أمتنا العربية هو وإخوانه الأبطال من الشهداء.

    ويضيف: لطالما أحب الشهيد وطنه وازداد حبه وتعلقه به بعد التحاقه بالقوات المسلحة حيث أدرك المعنى الحقيقي للوطن في مصانع الرجال وأكد أن الشهيد له سجل مشرف على مستوى عمله وبين أفراد أسرته حيث كان يصل أرحامه وتجده أول المتواجدين في السراء أو الضراء ولهذا فقد اختاره المولى عز وجل أن يكون شهيداً طاهراً.

    مدعاة للفخر
    ويعتبر إبراهيم صالح العامري عم الشهيد البطل أن استشهاد ابن أخيه مدعاة للفخر ويقول إننا نشعر بنوع من السكينة والطمأنينة ونحن نتلقى نبأ استشهاد ابننا الذي قدم روحه فداءً للوطن ونسأل الله تعالى أن يحتسبه مع الصديقين والشهداء وأن تكون خاتمتنا الشهادة في سبيل نصرة ديننا ووطننا مضيفاً أن الشهيد ولد عام 1986 ولديه بنت اسمها وديمة تبلغ من العمر 5 أعوام وابن اسمه محمد في عامه الثالث.

    شقيق الشهيد
    وأثنى مسلم علي صالح العامري شقيق الشهيد الأصغر على دماثة خلق شقيقه الشهيد البطل حمود وقال إنه كان رجلاً بكل ما تحويه الكلمة من معنى حيث إنه كان محباً لوطنه وقيادته ومخلصاً في أداء واجبه، وأضاف أن طيب خلقه جعل له حسن الخاتمة التي هي مسعى كل مسلم مؤكداً أنه جاهز لأن يكون مكان شقيقه في الميدان وأن يحظى بما حظي به الشهيد البطل.
    ببراءة الأطفال وقفت وديمة ذات السنوات الخمس ابنة الشهيد بكل ثقة لتقول كلام الكبار وليس الصغار «أبوي في الجنة وأنا فرحانة»، قالتها بكل ثقة وابتسامة تعلو محياها في إيمان مبكر زرعه الكبار فيها بمكانة الشهيد في الدنيا والآخرة وتكون كلماتها البسيطة المعبرة خير عنوان لقصة شهيد آخر من شهداء الوطن.
    وأكد المعزون أن الحرب ضد الطغيان قائمة ولن تزول أو تنتهي قبل أن يعود الحق لأهله ويحترق المغتصب وأن دماء أبنائنا الشهداء لن تذهب هباءً وأن نهاية المعتدي باتت قاب قوسين أو أدنى.
    وأشاروا إلى أن أبناء الإمارات الذين ضربوا أروع نموذج في التضحيات لن تثنيهم أي عاقبة في دحر المعتدي والتصدي لعدوانه.
    وقال علي محمد العامري إن الشهيد، رحمه الله، انضم إلى قافلة شهداء الوطن ودفع بنفسه في سبيل إعلاء راية الحق معرباً عن فخره واعتزازه بالمكانة التي لاقاها الشهيد عند ربه وفي الحياة الدنيا.
    واعتبر سليم بن سالمين الشهيد حمود علي العامري أحد أبطال الإمارات الذين يفخر بهم الجميع. وقال إنه ترجم معاني الأخوة والآباء مع من سبقوه إلى الشهادة من جنود الوطن الأبطال ورفعوا راية بلادهم عالية خفاقة في سماء الحق والحفاظ على كرامة الأوطان بما بذلوه من تضحيات في حربهم ضد المعتدي الجبان وأعرب المعزون عن اعتزازهم بما قدمته الإمارات من تضحيات في سبيل رفع الأذى عن إخوانهم في اليمن الشقيق ودعمهم للشرعية فيه مؤكدين أن كوكبة الشهداء الذين زفتهم الإمارات نالوا شرف الشهادة وهم يؤدون واجبهم مطيعين لله ورسوله وللوطن الذي يأبى رجاله أن يدنس ترابه المعتدي الظالم الذي سفك دماء الأبرياء وانتهك أراضيهم من دون أي وجه حق.
    تراب الوطن
    وقال المر بن سلطان إن شهيد الوطن حمود علي العامري وإخوانه الشهداء قدموا أرواحهم فداءً لتراب الوطن الغالي ودعماً للشرعية التي يسعى اعداؤها إلى سحب بساطها من دون وجه حق لافتاً إلى أن الإمارات قدمت شهداء العز ضمن نهجها في أن يعيش الأشقاء عيشة هانئة في بلدانهم.
    وأكد راشد أحمد الكثيري أن دماء شهداء الإمارات لن تضيع هباءً طالما يقف وراءهم أبطال لا يردهم عن واجبهم سوى النصر.
    واعتبر أن تضحيات أبناء الإمارات وإخوانهم في التحالف المشترك أمر مقدر من الصغير قبل الكبير لأن أعظم التضحيات هي التضحية بالنفس التي تعد أغلى ما يملكه الإنسان في حياته، وقال إننا إذ نحتسب شهداءنا عند الله فإننا نعد العدو برد الثأر والنصر ونيل الشهادة هو مبتغانا، فإما الشهادة أو النصر.

    أيدي الطغاة
    وأكد سالم خميس أن الشهيد البطل حمود العامري سطر بدمائه هو ومن سبقه إلى الشهادة أروع ملاحم التاريخ والبطولات التي ستقوي قلوب أبطالنا في ميادين العز والكرامة وتبقى راسخة كالجبال على مر الزمان كيف لا وهم من هب لنجدة الأخ والشقيق دون تأخير في رسالة منهم للعالم أجمع توضح العزيمة والإصرار التي يتمتع بهما شعب الإمارات والتي زرعتهما فيه قيادته الرشيدة فشب محباً لوطنه وعروبته.
    ويقول إن أيدي الطغاة يتم قطعها بفعل الرجال مثل الشهيد البطل حمود العامري ومن سبقه من إخوانه إلى الشهادة مضيفاً أن الإمارات قيادة وشعباً تقف بكل ما لديها من قوة لصد العدوان الغاشم على شعب اليمن الشقيق وهي لن تدخر جهداً في سبيل تحرير البلد الشقيق من كيد المغتصب الغاشم وإصرارها يزداد يوماً بعد يوم حتى تعود السعادة إلى بلاد اليمن السعيد.

    التعديل الأخير تم بواسطة سبق الإمارات ; 24 - 10 - 2015 الساعة 09:36 AM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •