أجـمـل الـدمـوع
[flash=http://dc04.arabsh.com/i/01187/s9i8rng9duwn.swf]width=400 height=350[/flash]
الدموع : عندما تحكي الدموع صدقوها
ما أجملها من دموع وما أصدقها من دموع عندما تصلي خلف الأمام وتجده يبكي وهو يرتل آيات الله
وما أتعسها من دموع عندما تجد من يدمع لمجرد خسارة فريق او ...... الــخ .
أحلى الدموع والتي تشعر من بعدها براحه ليس كمثلها إي راحة وهي عندما تقوم بترتيل آيات الله والتعمق فيها
فـــ والله لا يوجد أجمل من هذا الشعور .
[flash=http://dc06.arabsh.com/i/01187/tmre2jfhdky6.swf]width=400 height=350[/flash]
بلحظة تمتلكنا الدنيا بقبضتها وتكون قلبونا تحت أمرتها اَاَه يا أنت وكم من اَاَه على غفلتنا .. يعاتبني ضميري
كل ما أرى شخص يقوم بقرائة القراَن الكريم ... وأنا مقصر فيه , يا ترى لما نحن مقصرون بقراءته , وإي مشاغل
تشغلنا عنه ولو تفكرنا لعلمنا أنه هو راحتنا ومتنفسنا بالحياة ... فالذي لا يقرأ القران كأنه يسمع أنين يصارع وحشة
الليل فصدقوني لايوجد اجمل من قرائت القران فهو الذي يداعب أنفسنا بنوره ليستشف ما بداخلنا من حزن نحن لا نعلم به .
همسه!!!
اشتكي إلى من يسمع أنينك والناس رقود ويرى دموعك والناس عنك غافلين ويسمع شكواك ومن حولك لاهين
لا تحزن فالله معك باق لن يتركك أبدا
أكثر الناس تلاوة فهو أكثرهم جمعاً للحسنات ( من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة , والحسنة بعشر أمثالها )
فلا ننسى أن حفط القران ينجي صاحبه من النار .
فما بالنا لا نشكر الله نعمته بإنزال هذا القران الكريم الذي أنزله الله لنا نور نستبصر به وعلماً نهتدي به ودليلاً نستند إليه
للأسف اذا أحببنا إنسان نتجتهد بأغلى ما عندنا لكي نرضيه ونقوم بمعرفة كل ما يسعد هذا الشخص الذي نحبه ولا نقوم بقرائة القران للذي هو سبب في وجودنا بهذه الحياة .
( يالله كم نحن مقصرون )
ما الذي يضمن لي ولك أننا سنبقى أحياء حتى الغد هل تجزم بأنك ستلبس ثوبك الجديد غداً أم أنك ستلبس كفناً؟
لماذا نغتر بالكثرة دائماً ونتناسى عباداتنا ونبتعد عن القران ... أعطانا الله نعمة العقل لنميز به الصحيح والخطأ
فهل أكثر الناس على صواب ؟
وقفة تأمل!!!
كان خالد بن الوليد إذا أخذ المصحف أخذه وهو يبكي ويقول ( شغلنا عنك الجهاد )
ما أجمله من عذر ... فــ بماذا نعتذر نحن اليوم !
لندع دوامة الحياة .. ونفكر قليلاً من سينقذني وينقذك من عذاب النار والله الذي نفسي بيده كل من حولك
سيتخلون عنك حينها وتلك دار لا يشفع فيها قريب ولا حبيب ... بما أننا لا زلنا في هذة الحياة فهنالك فرصه
فلنغتنمها والصاحب ساحب كما قيل ... فاحذر من صديق السوء فأن مرض الغفلة معدي ؟
تنبيه!!!
الدنيا ساعة فجعلها طاعه
[flash=http://dc06.arabsh.com/i/01187/pafxua9vpf6g.swf]width=400 height=350[/flash]
هكذا علمتني الحياة أن الحرام مهما كثر يفنى ويزول ... وأن الحلال مهما قل فإنه يبقى ويدوم
والناس الذين يظنون أن السعادة تكون بالثراء العريض والمناصب الرفيعة والجاه المزيف
مخطئون كل الخطأ فــ والله السعادة كلها بالقران الكريم فأكثروا من قراءته وتعمقوا بكلماته
فصدقوني فلا توجد راحه من بعده .
أن القراَن الكريم هو المعجزة وأسلوبه البياني المعجز البليغ .. فالحمد الله على أفضاله في كل حال
وما على المرء الذي يريد أن يكون سعيداً بحق في الدنيا والآخرة سعادة كاملة إلا أن يتفهم معاني
هذه الآيات الكريمة , ويعمل بها في حياته ويلتزم بها نصاً وروحاً التزاماً كاملاً .
فــ هناك من الناس من يلجأ للقراَن الكريم وقت الشدة والمرض ويهجره في الرخاء
ومنهم من أذا أتى رمضان عكف عليه وأهمله في باقي الشهور فــ لا تنسى أن رب رمضان
هو رب الشهور كلها , وهناك من يحمل القراَن الكريم معه في كل مكان فكلما سنحت له الفرصة تلا ما شاء الله له ( فعلاً أدركت معرفة عظيمة لقيمة الوقت فهنيئاً لك )
للأسف اغلبنا أصبح شغله الشاغل هاتفه النقال .. نقوم بتمعن بما في داخله من قرائه لرسائل الهاتف
وما شابه ذلك .. لماذا لا نعود للقراَن الكريم ونتمعن به أكثر ويكون شغلنا الشاغل في هذه الحياة الفانية .
اللهم إنا نسألك أن تجعلنا ممن يتلون كتابك حق تلاوته
اللهم أجعله قائد لنا إلى رضوانك والجنة اللهم أجعله
أنيسناً في الدنيا وفي القبر وفي الآخرة يا ذا الجلال والإكرام
في النهاية أعذروني على تقصيري في صياغة الموضوع فأن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان
وقفه!!!
نحن في هذه الدنيا كعابري سبيل لا نلبث أن نفارقها
طال العمر أو قصر فهي محطة تزود لنا بالعمل والفعل
ولذا كان من الأجدر للإنسان أن يجتهد طويلاً في تحصيل
ما ينفعه أمام ربه سبحانه من حسنات تسهل له درب النجاة
ولقد جعل الله تعالى الحصول على تلك الأعمال سهل المنال
فاقد انسان






رد مع اقتباس


>>> 






