ساعدت نزيلاً في الحصول على براءة اختراع
شرطة دبي تسعى إلى دخول «غينيس» بأكبر مجسم لبرج خليفة
*جريدة البيان
دبي- شيرين فاروق:
كشف النقيب محمد عبد الله العبيدلي، مدير إدارة تعليم وتدريب النزلاء، بالإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، في شرطة دبي لـ«البيان» عن أن الإدارة تستعد حالياً لدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية بأكبر مجسم لبرج خليفة مصنوع من زجاجات المياه الفارغة، وأنه تمت مخاطبة الموسوعة، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من المجسم، خلال شهر فبراير المقبل، كما أشار إلى أن الإدارة حرصت على مساعدة نزيل متهم في قضية مخدرات، على الحصول على براءة اختراع لمشروعه من وزارة الاقتصاد، ومن ثم يتقدم لجائزة زايد للبيئة، لافتاً إلى أنه استغرق يومياً بين 5 إلى 8 ساعات في إعداد اختراعه.
* * *
دعم لافت
فقد اشار العبيدلي إلى أن صاحب الاختراع بلغاري الجنسية أبدى سعادة بالغة بحصوله على براءة الاختراع وبالاهتمام الكبير، الذي حظي به من شرطة دبي في رعاية ما يقوم به، وأنه لم يسبق له العمل في المجال نفسه، وأمضى سنوات في البحث عن الفكرة وآلية تنفيذها، التي ستسهم في استغلال المياه في توليد الطاقة الكهربائية، وتنتمي إلى الطاقة النظيفة، آملاً أن يسوق لاختراعه بطريقة مفيدة، مرجعاً الفضل في ذلك إلى شرطة دبي.
فقد حضر وفد من هيئة كهرباء ومياه دبي، للاطلاع على اختراعه وتحديد ما إذا كان من الممكن الاستفادة منه، مشيراً إلى أن النزيل حصل فعلياً على شهادة تسجيل براءة اختراع، وأنه يتوجب عليه، وفقاً للإجراءات الانتظار مدة، تتراوح بين عام ونصف العام إلى 3 سنوات للحصول على الشهادة، بعد التدقيق على المشروع عالمياً، مشيراً إلى أن النزيل طلب طابعة ثلاثية الأبعاد لاستكمال مشروعه، وأن القائد العام لشرطة دبي اللواء خميس مطر المزينة أمر بصرف مبلغ 16 ألف درهم لجلب الطابعة، مشجعاً ما يقوم به فريق العمل في مساعدة النزلاء لمستقبل أفضل.
* * *
مساعدة على الإبداع
وأفاد النقيب العبيدلي إلى أن الإدارة تسعى إلى مساعدة نزيل آخر بالحصول على براءة اختراع، تم تقديمها حديثاً، تتعلق ببيوت الزراعة لنزيل هندي الجنسية، يقوم بتنفيذ مشروع عن الزراعات الصديقة للبيئة، وتصنيع رجل آلي يقوم بأعمال الزراعة، بعدما تم توفير المواد والأجهزة التي تساعده على إعداد دراسة لتقديمها إلى وزارة الاقتصاد، كما قامت إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية بتلقي رد من إحدى الجهات برعاية اختراعه وتنفيذه وتسويقه.
* * *
مستقبل أفضل
أفاد مدير إدارة تعليم وتدريب النزلاء بالإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية أن أصعب مرحلة في التعامل مع النزلاء في بداية التحاقهم بالمؤسسات العقابية، وأن بعضهم يرفض الخروج من العنبر إلا للأكل خاصة المحكوم عليهم بالمؤبد أو سنوات طويلة، إلا أنه سرعان ما يرضخ للأمر الواقع بعدما يتلقى معاملة حسنة لا تشعره بفداحة الجريمة التي ارتكبها، منوهاً بأن التعامل السوي والصحيح بين النزلاء يسهم في تعديل سلوك أغلبهم، وأن إدراكهم أن شرطة دبي تساعدهم على تجاوز الأزمة يخلق رغبة داخلية في التفكير في المستقبل وتعلم أشياء مفيدة، وأن بعض النزلاء من الجنسيات الآسيوية يعيلون أسرهم في بلدانهم من العمل في الحرف.








رد مع اقتباس