النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الأمطار تفضح مواصفــــــــــات البناء: شكاوى من تسلل المياه إلى الأبنية السكنيــــــــــــــــة والتجارية عبر النوافذ والأبواب

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    الأمطار تفضح مواصفــــــــــات البناء: شكاوى من تسلل المياه إلى الأبنية السكنيــــــــــــــــة والتجارية عبر النوافذ والأبواب



    الأمطار تفضح مواصفــــــــــات البناء

    شكاوى من تسلل المياه إلى الأبنية السكنيــــــــــــــــة والتجارية عبر النوافذ والأبواب


    *جريدة الرؤية





    سامح الليثي، منورة عجيز، ميشيل غاوي، مروة السنهوري، عزة سند ـ أبوظبي، دبي، الشارقة، العين :


    تحولت مبانٍ في بعض مناطق الدولة أمس إلى مستنقعات نتيجة هطول الأمطار الغزيرة، الأمر الذي يفضح المواصفات الخاصة بأعمال البناء والتشطيب سواء للأبنية الجديدة أو القديمة.

    وتعكس الأزمة التي تعرضت لها المباني، سواء السكنية أو التجارية، غياب عنصر الرقابة على اشتراطات البناء والتشطيبات، وسوء جودة الخامات المستخدمة ومطابقتها للمواصفات.

    ورصدت «الرؤية» حالات تسرب مياه في مناطق عدة في دبي مثل رمرام وجبل علي وسبورت سيتي، ودبي باركس وتيكوم.


    ورفض رئيس مجلس إدارة نخيل علي راشد لوتاه عبر اتصال هاتفي التعليق على ما حدث، فيما أكدت مسؤولة في شركة إعمار أنه يتعين على الشركة التقصي أولاً قبل الرد بشكل رسمي على عدم جودة التشطيبات التي أدت إلى وجود تسريبات لمياه الأمطار.

    وذكرت دبي للعقارات أن فريق السلامة اتجه إلى مجمع رمرام السكني لاتخاذ الإجراءات السريعة لمعالجة المشكلة.

    وأرسلت شاحنات لسحب المياه الزائدة يدوياً وباستخدام المضخات.

    وأكد سكان مقيمون في تلك المناطق أن المياه غمرت منازلهم وعرضت ممتلكاتهم للتلف.

    وذكر أحد المتضررين في دبي سبورت سيتي محمد عبدو أن المياه غمرت الفيلا الخاصة به، رغم ارتفاع ثمنها، موضحاً أن مياه الأمطار غمرت المرآب وتسربت من جدران الغرف إلى داخل الفيلا.


    من جهته، قلل المدير التنفيذي في شركة هاربور العقارية مهند الوادية من المشاكل التي واجهها بعض السكان نتيجة تسرب مياه الأمطار داخل وحداتهم السكنية، معتبراً ما حدث يشكل حافزاً لفرض شروط جديدة على المطورين لضمان عدم تكرار مثل هذه الأمور مستقبلاً. وجزم بأن غالبية الأبنية في دبي غير مهيأة لمواجهة الأمطار المفاجئة، وأنه يمكن تفهم مثل هذه الحالات النادرة في الدولة، لكون الأبنية مصممة لمقاومة ارتفاع درجات الحرارة.


    وفي سياق ذي صلة، أفاد خبراء في القطاع العقاري بأن 70 في المئة من البنايات السكنية لا تحظى برقابة على وجود اشتراطات كافية للسلامة والأمن ولا سيما التقلبات الحادة في الأحوال الجوية.

    وشدد مطورون ومسؤولون على أن المشاريع العقارية في السوق المحلي تتمتع بمواصفات ومقاييس تتماشى مع المعايير العالمية، مشيرين إلى أن مسؤولية الرقابة المستمرة تقع على عاتق الجهات التي تدير المباني.


    بدوره، لفت رئيس لجنة القطاع العقاري في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، الدكتور مبارك العامري إلى وجود مواصفات ومقاييس متطورة أصدرتها الجهات المعنية سواء هيئة المواصفات أو مجلس أبوظبي للجودة بشأن معايير الواجهات والنوافذ ومخارج ومداخل البنايات.

    وأضاف أن مسؤولية الرقابة على استمرار تمتع البنايات باشتراطات السلامة يجب أن تتحملها الشركات المعنية بإدارة المباني ومنها شركات التأمين التي توفر مظلة تأمينية للعقارات السكنية والمنشآت.

    وركز العامري على دور البلديات والأجهزة الرقابية لأداء مهمتها بشكل أكبر على هذا الصعيد، حيث من الملاحظ ضعف دور تلك الأجهزة في المتابعة المستمرة لسلامة المباني ولا سيما السكنية.


    من جانبه، ألقى مدير شركة عقارية أشرف العريان الضوء على عدم توافر أي اشتراطات للسلامة في الكثير من البنايات السكنية القديمة نظراً لعدم أداء الشركات المديرة للعقارات مسؤوليتها في هذا المجال.


    من جانبها، أفادت «الرؤية» دائرة الشؤون البلدية في أبوظبي رداً على شكوى تسرب المياه إلى المنازل والشرفات بأنها تطبق كودات أبوظبي الدولية للبناء التي تحمي المباني من المخاطر الناتجة عن الأحوال الجوية وتقلبات الطقس.

    وأكدت أن كودات البناء تشمل العديد من الأحكام والاختبارات التي تضمن عدم تسرب مياه الأمطار إلى المباني، كما تحمي واجهات وأسقف المباني من الانهيارات والتصدعات الناتجة عن سرعة الرياح.


    وجزمت بلدية الشارقة بأن شركات المقاولات تراعي مواصفات البناء والتشييد وفق الممارسات العالمية، وخصوصاً اشتراطات العزل ومنع تسرب المياه.

    ووصف المدير العام لبلدية الشارقة رياض عبدالله عيلان تسربات مياه الأمطار بأنها طارئة وعرضية وتقتصر في معظمها على المباني السكنية القديمة فقط ويجري التعامل معها فوراً، محدداً عدد الشكاوى في هذا الشأن بأنها معدودة.


    من جانبهم، ذكر سكان في العين أن مياه أمطار تجمعت بكميات كبيرة في شرفات المنازل وتسربت من فتحات المكيفات والنوافذ والأبواب إلى الدرجة التي لجأ فيها أصحاب المنازل إلى تجميع الأثاث في أماكن آمنة حماية لها من المياه.

    وأعرب السكان عن مخاوفهم من وصول الضرر إلى وصلات الكهرباء بما يسببه ذلك من حرائق لا تحمد عقباها.

    وبين سكان في مجمع مساكن هيلي ـ العين أن شرفات الشقق الخاصة التي استأجروها امتلأت بالمياه التي تسربت إلى الغرف، لافتين إلى عدم جدوى عمليات إزاحة المياه لا سيما أن الشرفات لا تضم فتحات تصريف إلى الشارع.
    التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 10 - 3 - 2016 الساعة 01:12 AM
    ..

    ..




ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •