مسعفة تتحول إلى ضحية بسبب رعونة سائق متهور
■ سيارة الإسعاف التي تعرضت للحادث | من المصدر
البيان / أبوظبي - ماجدة ملاوي
ما إن انتهت إحدى المسعفات العاملة في الإسعاف الوطني من القيام بواجبها في إسعاف أحد الأشخاص، الذي تعرض لحادث مروري في أحد طرق الشارقة يوم الخميس الماضي حتى تعرضت هي نفسها إلى حادث مروري آخر من أحد الأشخاص في نفس موقع الحادث الأول، بعد لحظات من صعودها إلى سيارة الإسعاف، حيث تحولت من مسعفة إلى ضحية.
وتعود تفاصيل القصة إلى صباح يوم الخميس الماضي عندما تلقت غرفة العمليات بلاغاً بوقوع حادث مروري في أحد طرق الشارقة، حيث أسرع فريق الإنقاذ المكلف إلى موقع الحادث وتمركز على النقطة المخصصة لطواقم وسيارات الإسعاف على جانب الطريق، وبعد انتهاء المسعفة من إجراء اللازم للمصابين في الحادث، وبعد لحظات من دخولها سيارة الإسعاف للعودة إلى مقر عملها تفاجأت بسيارة يقودها شخص بسرعة كبيرة انحرفت باتجاه سيارة الإسعاف واصطدمت بها واقتلعت أحد أبواب مركبة الإسعاف، ما أدى إلى تعرض المسعفة إلى إصابات خطرة في الوقت، الذي لم يتعرض المتسبب بالحادث لأي إصابة.
وقال الإسعاف الوطني لـ«البيان» إن فريق جناح الجو في شرطة الشارقة، الذي كان متواجداً على مقربة من موقع الحادث تحرك على الفور ونقل المسعفة إلى طوارئ مستشفى القاسمي لتلقي العلاج، حيث أجريت لها عمليات جراحية عدة لإنقاذها، مؤكداً أن المسعفة استقرت حالتها حالياً، لكنها ما زالت ترقد في المستشفى.
وأكد أحمد صالح الهاجري نائب المدير التنفيذي للإسعاف الوطني أهمية انتباه مستخدمي الطريق أثناء القيادة وإفساح المجال لسيارات وطواقم الإسعاف للقيام بواجبهم بما يسهم في دعم وتسهيل عملية الإسعاف التي تتطلب سرعة الاستجابة لإنقاذ الأرواح وضمان سلامة المصابين.
وشدد الهاجري على أهمية الالتفات إلى أمور تشكل خطورة على سلامة مرتادي الطريق وتؤثر سلباً على سرعة وصول طواقم الإسعاف إلى أماكن الحوادث، إضافة إلى إسهامها في مضاعفة الآثار السلبية للحوادث وزيادة عدد ضحاياها أهمها عدم الانتباه أثناء القيادة وعدم إفساح الطريق أمام سيارات الإسعاف .






رد مع اقتباس