عقوبات على المسيئين

محامون إماراتيون لـ24: يجب وقف فوضى الهاشتاقات





24- خاص- دبي:

أكد قانونيون إماراتيون، أن إطلاق الوسم "الهاشتاق" على مواقع التواصل الاجتماعي، يقع تحت طائلة المسؤولية القانونية، لذلك يجب أن تراعي فيه الأنظمة والقيم الإماراتية والعادات والتقاليد ولا يستخدم كأداة للاعتداء على الآخرين أو الإساءة إليهم أو التشهير بهم.

وأكد قانونيون عبر 24 أن "فضاء مواقع التواصل الاجتماعي يخضع للقوانين في الإمارات، ومنها قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات وقانون مكافحة جرائم الكراهية والتمييز وقانون العقوبات الاتحادي رقم 3 لسنة 1987".

* * *

تعريف الإساءة

وأكد المحامي يوسف البحر أن "الهاشتاقات في حكم أي عبارات يتم نشرها على مواقع التواصل، تقع تحت طائلة المسؤولية القانونية"، مشيراً إلى أن "قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات وضع عقوبات على إساءة استخدام المواقع الإلكترونية في ارتكاب جرائم كالسب والقذف والتهديد وغيرها".

وأضاف أن القانون عرّف "الإساءة" على أنها "كل تعبير متعمد عن أي شخص أو كيان يعتبره الشخص العادي مهيناً أو ماساً بشرفه أو كرامة ذلك الشخص أو الكيان".

* * *

حبس وغرامة

وبين البحر أن "القانون ذاته يعاقب بالحبس والغرامة التي لا تقل على مائتين وخمسين ألف درهم، ولا تتجاوز خمسمائة ألف درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من سب أو أسند واقعة من شأنها أن تجعله محلاً للعقاب أو الازدراء، وذلك باستخدام شبكة معلوماتية أو وسيلة تقنية المعلومات".

* * *

هاشتاقات غير مسؤولة

بدورها، أكدت المحامية الامارتية هدى رستم أن "إطلاق الهاشتاق غير المسؤول يقع تحت طائلة القانون، وإذا كان هذا الهاشتاق يتضمن عبارات الكراهية والتمييز فإن قانون مكافحة جرائم التمييز والكراهية الجديد تصدى لها بعقوبات رادعة".

ودعت المحامية رستم أفراد المجتمع إلى عدم التعاطي مع الهاشتاقات غير المسؤولة وعدم إطلاق هاشتاقات تحتوي على عبارات تمييز لأن القانون يحاسب عليها، واكدت وجوب "وقف فوضى الهاشتاقات المسيئة".

* * *

حقوق الآخرين

وشدد المحامي الإماراتي محمد الهاشمي على أن "الهاشتاق، يقع تحت طائلة المسؤولية القانونية"، مؤكداً أن "الشبكة العنكبوتية بما تتضمنه من محتويات تخضع للقوانين ويجب أن لا تتعدى على حقوقهم الآخرين".

* * *

حسن التفاعل

وأكد الهاشمي أن "أولياء الأمور مطالبين بتعليم أبنائهم التعامل مع الشبكة العنكبوتية بمسؤولية تامة، وأن الأشخاص البالغين عليهم أن يدركوا أن القانون مثلما هو مطبق على الأرض، هو أيضاً مطبق في الفضاء الإلكتروني"، داعياً إلى حسن التفاعل في مواقع التواصل والتعامل مع الهاشتاقات بوعي ومسؤولية.

الجدير ذكره أن الفترة الأخيرة شهدت تزايداً في إطلاق أفراد لهاشتاقات ضدّ أفراد آخرين يعتبر مغردون أنهم ارتكبوا إساءة أو قاموا بسلوك مخالف للعادات والتقاليد، إلا أن هذه الهاشتاقات تشهد في الوقت نفسه ما يمكن أن يفسر تشهيراً في أفراد يتم ذكره مع عائلاتهم بالاسم، ويعطي المغردون الحق لأنفسهم بتوجيه الانتقادات القاسية والعبارات المسيئة لأولئك الأفراد "المسيئين" بحسب رأيهم.