الحياة دروب ,, يخطىء من يعتقد بأننا نسيرعلى درب واحد؟؟ هذه الحياة مزيج من كؤوس, نشرب منها تارة جرعة الم..وتارة أخرى رشفة أمل,, وتارة أخرى نغص بمرارة الحزن ,,,وتارة أخرى نتذوق طعم الفرح
ان الحياة دروب مجهوله لانعلم أي طريق نسلك نعيش بداخلها أغراب عالم يسكنه الحزنوالفرح والسعاده والألم
أحياناً تمر’ علينا لحظات فتلهوناهذهالحياةفنسير’ تائهينلانعرف’ الطريقأوقدنتجاهل’ الطريقالسليم،نمشي في المجهول
ونعبر ممراته في تررد وخوف وينتابنا شعوريختلجفيداخلناوأفكارتتزاحم فيرؤوسنا،ونظل’ دائماًفيترددٍونخشىأننقتحمهذهالدائرةلكيلانتوه’ فيفجواتِهذاالزمن.
ليس من ما يستوجب الاعتقاد ان انحسار الموج بسبب الجزر دليلا على حصول المد بعده قديكون ذلك بسبب تلاشي الظلمات في انتظار حصول الضياء على اذن البزوغ واقترابالامل
قد يخفت صوتي أحياناً رغم جهوره ... وقد تنطفئ كل شموع الأمل إلا أن بصيص النجاة مازال متوفراً ولو على ضنى من أمره ... قد تتخطفني دروب الحياة وقد تتوه بي خطاي
فيمتاهات الردى إلا أن ما يعزيني ثبوت قدماي رغم هول ما لقت وقاست وتشبثها بهذه الأرضوإن هي على هونٍ ومضض
ليس من شك في أنك سترتكب أخطاءً في بعض الأحيان والتي قد تكون جسيمة في بعضالحالات،ولا يوجد شخص معصوم من هذه الأخطاء البشرية، ولذا فالسؤال المهم لا يتمثل
فيارتكابك لخطأ من عدمه، بل عن مدى سرعة خروجك من المأزق عندما ترتكبه فعلاًأن تكون إنسانً فإن ذلك يعني أنك معرض للخطأ في بعض الأحيان على الأقل، وستفعلالكثير من
الأخطاء وسيختلط عليك الأمر من وقت لآخر، وستضل الطريق، وتنسى الأشياء،وتفقد أعصابك، وتقول أشياء ما كان ينبغي عليك قولها ولكن عليك أن تتقن مهارةالتعامل مع الأخطاء
بواقعية، وكيفية تحويل هذا الخطأ إلى وقود لعملية الإصلاحوالخروج من هذا الخطأ بسرعة.
وعلى الرغم أنه لا يوجد أحد يسعد بارتكاب الأخطاء،ولكننا يجب أن نتعلم كيف نتجاوز هذه الأخطاء والاستفادة منها وتحويلها إلى عملإيجابي بناء.
ان في هذه الدنيا أناس فارغون مفلسون أصفار رسبوا في مدرسة الحياة، وأخفقوا في حقولالمعرفة والإبداع والإنتاج فاشتغلوا بتشويه أعمال الناجحين، فهم كالطفل الأرعن الذيأتى
إلى لوحة رسّام هائمة بالحسن،، ناطقة بالجمال فشطب محاسنهاوأذهب روعتها، وهؤلاء الأغبياء الكسالى التافهون مشاريعهم كلام، وحججهم صراخ،وأدلتهم هذيان لا تستطيع أن
تطلق على أحدهم لقباً مميّزاً ولا وصفاً جميلاً، فليسبأديب ولا خطيب ولا كاتب ولا مهندس ولا تاجر ولا يُذكر مع الموظفين الرواد، ولا معالعلماء الأفذاذ، ولا مع الصالحين الأبرار، ولا
مع الكرماء الأجواد، بل هو صفر علىيسار الرقم، يعيش بلا هدف، ويمضي بلا تخطيط، ويسير بلا همة، ليس له أعمال تُنقد،فهو جالس على الأرض والجالس على الأرض لا يسقط،
لا يُمدح بشيء، لأنه خال منالفضائل،
وكم من الفاشلين الذين كنا نعتقد أنهم كذلك أصبحوا فيما بعد عظماء لنذكر واحد من بينهم الا وهو المفكر العالمي والعبقري الفذ أينشتاين فقد كان يعتبره المدرسين في أيام صباه بأنه فاشل ومتخلف عقلياً وكان المحيط الذي يعيش حوله يصفونه بالمجنون حتى صار ذلك امر طبيعيا بالنسبة له وعندما أراد أن يدخل الجامعة رسب في جميع المواد في إختبار القبول ماعدا الرياضيات وهنا قرر أيشتاين أن يعمل ويكتسب قوت يومه فعمل في احد مراكز الأبحاث في سويسرا وكان ينظف المعمل وفي تلك الاثناء شعر أينشاتين وهو يتابع الماضرات والدروس التي يقدمها كبار الاساتذه أنه يملك الحل لجميع تلك المسائل العائقة امامه وم هنا قررأينشتاين ان يتغير فتغير وتقدم وبكل جرائه أمام الاساتذة الكبار يحلل المسائل الرياضية الصعبة وقوانين الفيزياء حتى ذهل الاساتذة منه وأعتبروه نابغة العصر فصار واحد من أعظم مفكري العالم وصحب النظرية التي أشتهر بها وهي النظرية النسبية.
الارادة هي منبعنا الأساسي والعامل المهم لعملية التغيير فعندما نكون مقتنعين من داخلناونعمل باجتهاد على التغيير للأفضل سنعبركل المخاطر والعقوبات بسهولة
صاحب التميز
نت ثورة في كل شي
كم يشدني هذا النوع من البشر
أرجو ألا تكون زيارتي قد أزعجت َ سكونك
حرية رأي