-
28 - 10 - 2016, 04:31 PM
#1
أهالي الظيت الجنوبي يطلبون بنى تحتية.. والأشغال: الحل قريب
أحياء تناشد الصحة والتعليم
أهالي الظيت الجنوبي يطلبون بنى تحتية.. والأشغال: الحل قريب
*جريدة الرؤية

محمد شاهين:
طالَب عدد من أهالي الأحياء السكنية الجديدة في منطقة الظيت الجنوبي في رأس الخيمة، الجهات المعنية في دائرة الأشغال والخدمات العامة ومنطقتي رأس الخيمة الطبية والتعليمية، بتوفير خدمات الطرق والمدارس والمراكز الصحية.
وشكا عبر «الرؤية» أولياء الأمور في المنطقة أن أبناءهم يعانون من قطع مسافات طويلة يومياً للوصول إلى مدارسهم، في حين يقاسي المرضى وكبار السن المعضلة نفسها بحثاً عن خدمات علاجية ودوائية في مستشفيات الإمارة التي تبعد عنهم نحو 20 كيلومتراً.
وأضاف الأهالي أن أحياءهم تفتقر للطرق المعبدة والإنارة الليلية، ما زاد نسبة الحوادث المرورية عليها، فضلاً عن ارتفاع وتيرة سرقات المساكن.
من جهته، أكد مدير عام دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة أحمد الحمادي، أن الدائرة بالتعاون مع الجهات المعنية في البلدية خططت وأنجزت تسوية مسارات الطرق في الأحياء السكنية الجديدة، ضمن مناطق الظيت الجنوبي ومدينة الشيخ خليفة، تمهيداً لتعبيدها تباعاً من قبل الجهات المعنية.
وأشار إلى تعبيد بعض طرق الأحياء السكنية أخيراً، جازماً بتأهيل بقية الطرقات في الأوقات القريبة المقبلة.
بدورها، أوضحت مديرة إدارة التثقيف والإعلام الصحي في منطقة رأس الخيمة الطبية مهرة بنت صراي، بأن حكومة رأس الخيمة خصصت في وقت سابق قطعة أرض في مدينة الشيخ خليفة بن زايد القريبة، بغية تشييد مركز صحي متكامل، يقدّم خدماته لأهالي المدينة، وأحياء منطقة الظيت الجنوبي الجديدة.
وذكرت أن إدارة المنطقة، بالتنسيق مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، قدّمت في وقت سابق مخطط مشروع تشييد المركز الطبي الجديد لوزارة تطوير البنية التحتية بغية اعتماده وتنفيذه، إلى جانب مشاريع المدارس الخمس التي تعتزم وزارة التربية والتعليم إقامتها في المدينة.
وكان المواطن حمدان سالم الشحي، من سكان مناطق الظيت الجنوبي الجديدة، أفاد بأن والده المسن يكابد أسبوعياً عناء السفر إلى مستشفى صقر الحكومي أقصى شمال شرقي الإمارة، للحصول على العلاج من الأمراض المزمنة التي يعاني منها.
وبيّن الشحي أن نساء وأطفال المنطقة يتجشمون المعاناة نفسها عندما يقصدون خدمات الرعاية الأولية، والأمومة من المراكز والمستشفيات البعيدة.
وزادت آمنة عبيد بن لحة، ربة أسرة، أن أبناءها الطلبة يعودون منهكين إلى المنزل في وقت متأخر من عصر كل يوم مدرسي، نتيجة المسافة الطويلة التي تفصلهم عن مدارسهم.
وأشارت إلى أن المدارس المجاورة لمناطقهم السكنية لم تعد تقبل تسجيل الطلبة، بسبب وصول طاقتها الاستيعابية إلى الحد الأقصى، ما يضطرهم للتسجيل في مدارس تبعد نحو 25 كيلومتراً عنهم، مؤكدة أن الحاجة إلى المدارس الحكومية باتت ملحة.
أما المواطن حميد مبارك المنصوري، فأبان أن مناطق الظيت الجنوبي الجديدة مترامية الأطراف ويقطنها نحو 5500 نسمة، في حين ما زالت الكثير من أحيائها تفتقر لخدمات الطرق والإنارة الليلية.
وأكد أن غياب الإنارة فاقم نسبة السرقات وحوادث السير بعد غروب الشمس، ناهيك عن صعوبة وصول الأهالي لمساكنهم أوقات هطول الأمطار، أو هبوب العواصف الترابية.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى