شرطة أوهايو : العامري توفي نتيجة طلق ناري بالرأس ..«الخارجية» تتابع التحقيق في ملابسات وفاة إماراتي في أمريكا
![]()
العين: محمد الفاتح عابدين، و«وام»
أكد محمد مير الرئيسي، وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أن الوزارة بالتنسيق مع سفارة الدولة في واشنطن تتابع حالياً سير التحقيق في ملابسات الحادث المؤلم الذي أدى إلى وفاة أحد مبتعثي الدولة في ولاية أوهايو الأمريكية.
وقال في بيان، أمس، إنه في ضوء هذه المتابعة ستصدر الوزارة بياناً أشمل في وقت لاحق، بعد أن تتضح التفاصيل من الجهات الرسمية حول هذا الحادث الأليم.
وكشف الناطق باسم شرطة ولاية أوهايو عن أن الطالب الإماراتي الذي توفي في الولايات المتحدة الأمريكية، إثر إطلاق النار عليه من قبل شرطة ولاية أوهايو، قد توفي متأثراً بطلق ناري أصابه في منطقة الرأس مباشرة.
وأكد أن الطالب الإماراتي سيف ناصر مبارك العامري، البالغ من العمر 26 عاماً، يدرس في جامعة كيس ويسترن ريزيرف.
فيما أكد مكتب التحقيقات الجنائية في ولاية أوهايو أسفه لوقوع الحادث المؤلم، وقال إن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة الأسباب وراء مقتل الشاب الإماراتي.
وأطلق مغردون على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» هاشتاج باسم الطالب القتيل «سيف ناصرالعامري»، تصدر «ترند» الإمارات، خلال خمس ساعات. وندد المغردون بمقتل العامري على يد الشرطة الأمريكية، وسألوا أمريكا في تغريداتهم: «أين العدالة عندما تقتلون طالباً بدم بارد»؟
وطالبوا بعدم سكوت السفارة الإماراتية في أمريكا، على مقتل الطالب سيف على يد شرطي أمريكي، وعبروا عن غضبهم لهذه الحادثة، وأكدوا أن الشرطة في كل مكان في العالم أداة أمان إلا في أمريكا أداة قتل.
فيما عبر آخرون عن استنكارهم لمقتل طالب سلاحه العلم والمعرفة، وليس الرصاص، مشددين على وضع حد لهذا التعدي، لكونها ليست المرة الأولى التي يتم الاعتداء فيها على مواطن إماراتي.
وقال الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي على «تويتر»: نعزي أسرة وذوي الطالب سيف ناصر العامري، ونسأل الله لهم الصبر والسلوان. وزارة الخارجية والتعاون الدولي تتابع سير التحقيق في القضية.
وقال علي الكثيري، أحد أصدقاء المرحوم: سيف حاصل على درجة البكالوريوس من كلية القانون في جامعة الإمارات العربية المتحدة.. وتوجه لأمريكا ليكمل دراساته العليا سيف ناصر في ذمة الله.
وأضاف: في مشوار الجامعة.. كان سيف ونعم الرجل والصاحب والطالب.. عاشقاً للوطن، وطالباً مجتهد.. رحمك الله يا بوناصر، وأكد الكثيري: الابتسامة كانت لا تفارق محياه.. رحمك الله يا صديقي وغفر لك.





رد مع اقتباس