النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: من فعاليات معرض أبوظبي للكتاب : الطفل والكتابة - الوكلاء والنشر - هايدي - السوربون - ليلى العثمان وع

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    من فعاليات معرض أبوظبي للكتاب : الطفل والكتابة - الوكلاء والنشر - هايدي - السوربون - ليلى العثمان وع

    الطفل والكتابة في العالم العربي على هامش معرض أبوظبي الدولي للكتاب



    الوكلاء كيف يعملون وكيفية التعامل معهم ضمن البرنامج المهني للمعرض




    هايدي في معرض أبوظبي للكتاب






    خلال "معرض أبوظبي" وبرعاية "كتاب"


    "صفصافة" للنشر توقع مع "السوربون" خطاب نوايا لترجمة كتابين






    ليلى العثمان وعلوية صبح تستعرضان تجربتهما الأدبية في منبر الحوار









    ****



    الطفل والكتابة في العالم العربي عى هامش معرض أبوظبي الدولي للكتاب


    شغفه برسوم "الكومكس" أي القصص المصورة جعله يبتعد عن الصيدلة ويتفرغ إلى عالم الرسوم، هذا ما أشار إليه مجدي الشافعي الحاصل على جائزة اليونسكو للعام 2006 خلال ندوة أقيمت تحت عنوان "الكاريكاتير والقصص المصورة في العالم العربي" في ركن منبر الحوار الذي شارك فيه أيضاً الفنان حسني مجاهد، وذلك ضمن فعاليات الدورة العشرين من معرض أبوظبي للكتاب.



    واستعرض الفنان الشافعي هاجسه في رسم الحكايات المصورة، والتي نتجت كما قال عن إعجابه الشديد بهذا النوع من الرسومات منذ كان طفلاً، ورغم كل محاولاته للإفلات من هذا الطريق إلا أنه لم يستطع الوصول فيها إلى العمل بشكل يعكس قناعاته، خاصة بعد أن تعرف على أعمال فنان إيطالي، وفنانة إيرانية، وهي تطرح العديد من الأفكار التي تساهم في التربية، فكما هو معروف أن "الكومكس" يساهم في تربية الأطفال.



    ومن عمله بمجلة علاء الدين كانت البداية، ورسم هناك "ياسمين وأمينة".


    وعن نهجه بالعمل قال الشافعي: وجدت في بلداننا العربية الكثير من العنصرية، وهو ما طرحته بشفافية في مسابقة لليونسكو، وبدأت من حينها أتحرر من النمط الذي يفرض على المؤسسات الثقافية، التابعة للحكومة.



    وتحدث الفنان حسني مجاهد عن بداية الرسوم المصورة والتي بدأت من زمن بعيد، ومنها ما يعود لعهد فنان النهضة الإيطالية ليوناردو دافنشي، والتي كانت أفكاره حلماً تحول إلى حقيقة مثل مخطط الرسوم التوضيحية التي وضعها للطائرة، كما تحدث عن تجربته مع رسوم الأطفال، والتقنيات التي يستخدمها.






    ومن جهة ثانية عقدت على هامش فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب جلسة حوارية حول أزمة الكتابة للطفل العربي وأبجديات محاولات النهوض بها، وبالتالي جذبه للقراءة تحدث فيها قيس صدقي الفائز بجائزة الشيخ زايد للكتاب عن فرع أدب الطفل لهذا العام.



    قدم للجلسة محمد المر عضو الهيئة الاستشارية لجائزة زايد للكتاب، وقال تحدث صدقي أنه عادة ما يعمد في بداية لقاءاته المتعددة مع الأطفال إلى طرح سؤال مباغت عليهم، قائلاً: ما مضمونه: “هل تحبون القراءة؟ . . ومن خلال إجاباتهم يتوصل إلى حل إشكالية عزوف الأطفال عن القراءة .



    وأوضح أنه يكتب لمتوسط عمري يبلغ 12 عاماً، ومع كونها التجربة الأولى له في الكتابة للطفل إلا أن تعاونه مع ثنائي ياباني يقوم برسم قصصه باسم “اكيراهيموس” وقد أسس معهم دار نشر بادرت بإنتاج سلسلة سوار الذهب، واعتمد منهجاً تشويقياً في هذه السلسلة فتوقف لدى نقطة محورية تجذب الطفل .



    أضاف إن رسالته ليست خاصة بالطفل فقط بل بولي الأمر، أيضاً، الذين تمنى منهم الاستجابة وفهم أهمية الوعي بضرورة تحقق القراءة في حياة صغارهم .



    وعن استخدام اللغة المبسطة التي تخل بالحصيلة اللغوية لدى الصغار أبدى صدقي تخوفه من أن تتسبب اللغة المعقدة التي تتم بها اليوم مخاطبة الصغار تؤدي إلى فكرة أن العربية لغة جافة، وأشار الكاتب محمد المر إلى ضرورة الابتعاد عن المضمون القصصي الساذج البسيط الذي يسهم في صرف الطفل العربي عن القراءة .




    الوكلاء كيف يعملون وكيفية التعامل معهم ضمن البرنامج المهني للمعرض



    شهد معرض أبوظبي الدولي للكتاب وضمن برنامجه المهني ندوة تحت عنوان "الوكلاء كيف يعملون، وكيف يمكن التعامل معهم؟". وقال إيراسيلفربيرغ من ستيرلينغ لورد ليتير ستيك في الولايات المتحدة الأمريكية دور وكيل الكتب في معاينة أسواق البلد أو المنطقة التي ينتمي إليها"، وهو الدور الأهم في جلب كتب تنمي وتوسع من مدركات وثقافة الشعب الأمريكي، خاصة تلك الكتب الخاصة بالشعر التي يراها قليلة هناك.



    أمّا لوسيان ليتيس مؤسس دار نشر يونيو نسفيرلانغ في سويسرا فتحدث عن مشكلة عدم وجود وكلاء كتب في الوطن العربي وبالتالي افتقاد الكثير من معالم هذا النظام، واضطرار آخذي حقوق نشر الكتب إلى الاتصال بالمبدعين أنفسهم، وأعطى مثالاً على ذلك تجربته في الاتصال بالروائي الراحل نجيب محفوظ للحصول على حقوق ترجمة كتبه للألمانية منذ عشرين عاماً، هذا مع وجود وكيل كتب له، ودعا إلى ضرورة أن يبني الوكيل علاقة جيدة مع الكاتب نفسه كما يحاول عمل ذلك مع دور النشر .



    فيما أشارتنرمين مولا وغلو من وكالة عالم في تركيا تحدثت عن قلة وكلاء الكتب في مختلف بلدان العالم إلى أن البعض من دور النشر يركز على الكاتب أكثر من تركيزه على مادة الكتاب نفسها مضيفة أن الفن يمثل شعاراً للأسواق من النبرة التجارية الواضحة فيها .



    وعاد إيراسيلفربيرغ ليقول في الندوة إن وجود الوكالات الخاصة بالكتب يقلل من الذائقة الشخصية للوكيل نفسه في اختيار كتاب دون آخر مما يثري المجتمع الثقافي، ويعزز من فرص الكاتب في الحصول على حقوقه .




    هايدي في معرض أبوظبي للكتاب





    عقد وضمن فعاليات منبر الحوار في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2010 ندوة حول الرواية العالمية الشهيرة "هايدي" شارك فيها كل من سعادة السفير ولفغانغ أماديوس برولهارت، سفير سويسرا في الإمارات العربية المتحدة، وبيتر ستام، وهو روائي وكاتب مسرحي وكاتب سيناريو إذاعي، حاز على عدة جوائز وهو معروف بنمط كتابة بسيط وبملاحظاته اللاذعة للحياة اليومية.



    وقدم رواية "هايدي" برؤية معاصرة ومفعمة بالحياة، وكارت بلام، مدير عام آرت غيت سويس الإمارات، وهي منظمة تهدف إلى تعزيز وتشجيع إقامة حوار مستديم وتفاهم متبادل بين سويسرا والإمارات العربية المتحدة، وأدار الندوة المترجم مصطفى سليمان.



    وخلال الندوة أكد بيتر شتام أن رواية "هايدي" استطاعت أن تكون نموذجاً للأعمال الأدبية التي تستمر عبر الزمن.



    وأشار شتام إلى أن العامل الرئيسي في انتشار الرواية حول العالم، وصمودها طوال كل هذه السنوات، يعود إلى اتجاه عدد كبير من الكتاب والمترجمين لتقديم ترجمات ورؤى مختلفة للرواية، بينما لو اقتصرت على النسخة الأصلية لما كانت حققت كل هذا الانشار والنجاح.




    يذكر أن رواية "هايدي" نشرت عام 1880 للمؤلفة السويسرية يوهانا شبيري، وتتناول أحداثها حياة بنت اسمها هايدي تعيش مع جدها في جبال الألب السويسرية، تعتبر رواية هايدي إلى حد بعيد العمل الأكثر شعبية من الأدب السويسري وترجمت من الألمانية إلى 50 لغة أخرى، صورت عدة مرات، وبيعت أكثر من 50 مليون نسخة من كتب هايدي حول العالم، كما تم تحويل القصة إلى مسلسل رسوم متحركة هايدي بواسطة نيبون أنيميشن اليابانية عام 1974.




    وبطلة الرواية هي هايدي الطفلة التي كانت تعيش مع عمتها والتي كانت تريد التركيز على مهنتها، فأخذتها إلى جدها الذي يعيش في جبال الألب وكان رجلاً عجوزاً يعيش في كوخ ألبي بعيد عن القرية، والذي بدوره رفض إرسال هايدي للتعلم وبدلاً من ذلك قام بإرسالها مع بيتر الراعي الصغير لتقوم بالرعي، إلى أن أتت عمتها مرة أخرى وأرسلتها إلى فرانكفورت للبقاء مع أسرة ثرية وبقيت هايدي مع الطفلة المشلولة كلارا.



    بدأت هايدي بالتعلم شيئاً فشيئاً بمساعدة جدة الطفلة المشلولة كلارا، لم تستطع هايدي الانضباط نظراً لصرامة الطبقة البرجوازية التي كانت تعيش معهم، إلى أن بدأت هايدي بالشعور للحنين إلى الوطن وغلبها الإعياء إلى أن عادت أدراجها إلى الوطن.



    خلال "معرض أبوظبي" وبرعاية "كتاب"


    "صفصافة" للنشر توقع مع "السوربون" خطاب نوايا لترجمة كتابين



    وقعت دار صفصافة للنشر "المصرية" في جناح الأعمال وحقوق النشر بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب خطاب نوايا مع قطاع النشر بجامعة السوربون الفرنسية لترجمة كتابين من إصدارات الجامعة من اللغة الفرنسية إلى العربية.



    تم التوقيع برعاية شركة "كتاب"، التي تسعى من خلال جناح الأعمال وحقوق النشر إلى رعاية الترجمة المرخصة، محاربة القرصنة على حقوق النشر.



    ويدور الكتاب الأول الذي صدر بالفرنسية تحت عنوان "قراصنة المتوسط" حول أعمال القرصنة في البحر المتوسط خلال القرون الوسطى، بينما يدور الكتاب الثاني الذي صدر بالفرنسية تحت عنوان "مرآة الشرق" حول صورة المشرق العربي والإسلامي في الأدب الأوروبي خلال القرون الوسطى.



    ووقع عن صفصافة محمد البعلي، مؤسس الدار، وعن قطاع النشر بجامعة السوربون الفرنسية صوفي لينون-شيبون مسؤولة المطبوعات.



    وأعرب البعلي عن سعادته للتعاون مع جامعة السوربون بما يثري المكتبة العربية، والتعاون مع "كتاب" بما يساهم في حماية حقوق الملكية الفكرية للناشرين.



    ليلى العثمان وعلوية صبح تستعرضان تجربتهما الأدبية في منبر الحوار






    "اسمه الغرام" و"حلم الليلة الأولى" عنوانين لروايتين الأولى للكاتبة علوية صبح، والثانية للكاتبة ليلى العثمان. وما يجمع الروايتين أنهما صدرتا عن دار الآداب اللبنانية، وجمع الكاتبتين محاضرة أقيمت ضمن فعاليات معرض الكتاب بعنوان النساء في الأدب العربي، أدرات الندوة التي أقيمت في منبر الحوار رنا إدريس رئيس تنفيذي في دار الآداب.



    بداية تحدثت العثمان عن روايتها الأخيرة والتي كانت قد صدرت من قبل بعنوان "العصعص" لكنها غيرت العنوان في الطبعة الثانية ليصبح "حلم الليلة الأولى" التي تتحدث "عن صبي عمره بين 6 و8 سنوات لديه هوس بقطع ذيول الحيوانات، ونتج هذا عن صدمة كبيرة، وتحدثت العثمان كثيراً عن أجواء الرواية التي لم تدخل الكويت.




    وعن إمكانية أن تغير الرواية في المجتمع قالت العثمان: "الكاتب لا يكتب للتغيير، هذه ليست مسؤوليته، وإلا أصبحت الرواية شبه تقريرية، ما نفعله بالحقيقة هو تحريض الغير على تغيير حياتهم، فالكثير من النسوة يرفضن القهر، ولكن عندما قدمت رواية "صمت الفرشات" لم ولن يتغير العالم من هذه الرواية فالتغيير ينبع من الداخل، لا أقدر على تغيير المجتمع، فالمشاكل في العالم العربي، أكبر من أن تتغير، خاصة وأننا نتردى في عالمنا هذا".



    وأخيرا كشفت العثمان عن جديدها قائلة: أستعد لإصدار كتاب يتناول أدب الرحلات وهو يجمع الطرافة والمأسي التي أكون قد تعرضت لها في بلدان كثيرة زرتها، ولأن لبنان تعني لي الكثير، سأصدر كتاباً بعنوان "لبنان نصف القلب" أما الرواية القادمة فسوف أطرح فيها ما لم يطرح من قبل عن مجتمعنا الخليجي.




    وقالت علوية صبح عن روايتها "اسمه الغرام" أنها رواية تمجد الأنوثة، ولا تتناول علاقة المرأة بجسدها في فترة متقدمة من العمر فقط، بل تتناول الصداقات، والبيئة النفسية والاجتماعية.



    وأضافت علوية صبح: كان لدي هاجساً فيما يتعلق بالمرأة والكتابة عنها، بعد أن كتب عنها الرجال، وجاءت كتابتي كردة فعل على حروب تموز الأخيرة على لبنان، فكتبتها لأقاوم الموت، والحرب.



    وفي معرض ردها حول إمكانية أن يغير الأدب في المجتمع قالت صبح: "أنا لا أكتب بهدف رسالة معينة، ولا أكتب خطاباً، بل أميل للكتابة التي لها علاقة بالحياة، وأريد أن أروي ما يجري، مفتونة بقصص النساء، وبعد ذلك حين يقرأ الناس الرواية لا شك ان القراءة تحدث تغييرا ما، أشياء تتعلق في محاولة إكتشافنا لذاتنا، وسمعت هذا من الكثير من القراء.



    وعن جديدها قالت صبح: سأكمل الرواية التي كنت قد انقطعت عنها، لأكتب روايتي "اسمه الغرام" لأنها سيطرت علي بعد وفاة صديقة عزيزة جداً بشكل مفاجأ.




    * مصدر الخبر: هيئة أبوظبي للثقافة والتراث،،

    التعديل الأخير تم بواسطة رذاذ عبدالله ; 9 - 3 - 2010 الساعة 10:39 AM

  2. #2
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    رد: من فعاليات معرض أبوظبي للكتاب : الطفل والكتابة - الوكلاء والنشر - هايدي - السوربون - ليلى العثما

    بالفعل يبدو أن هذه القصص المصورة لها تأثير في تربية الأطفال ونمط تفكيرهم؛ وقبل ذلك فإني أوافق الأستاذ محمد المر على مسألة سذاجة مضمون القصص التي يتم تداولها لتعليم وتثقيف الطفل العربي، فقد أصبح لدى الأطفال وعي أكثر فلا يتناسب مع هذا الإدراك هذا النوع من القصص.


    وبالعودة إلى القصص المصورة، فمن الجميل استغلال مسألة انتشارها مادام أنها محببة للأطفال، والكتابة على منوالها بشكل يتلاءم وبيئة الطفل، ولغرس قيم وآداب دينية ومجتمعية؛ حيث تبرز إشكالية تؤرق المجتمعات العربية والغربية على حد سواء، ألا وهي محاولة الأطفال تقمص شخصيات القصص، فيمكن تجنب بعض هذه السلبيات المترتبة عليها من خلال إعطاء الطفل نمط الشخصية الإيجابية والمتوازنة، حتى يفيد المجتمع بشكل فاعل وبنّاء في المستقبل.


    وفي مسألة التشويق في هذه القصص، يرتجى منها أكثر من مجرد التسلية والرقي بإدراك الطفل، بل أيضاً لتحفيز الطفل على الابتكار وعلى تخيل مجريات القصة أو المشاركة في كتابة أحداثها.



    أعتذر على الإطالة
    أحببت توضيح وجهة نظري بهذا الشأن فقط لا غير






    شكراً لك أختي رذاذ عبد الله على الطرح المميز



    تقبلي مروري
    ..

    ..




  3. #3
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: من فعاليات معرض أبوظبي للكتاب : الطفل والكتابة - الوكلاء والنشر - هايدي - السوربون - ليلى العثما

    شاكرة لك مداخلتك الادبية بشأن قصص الاطفال،،
    ورأيك صائب وقيم،،،
    دمت بود،،

  4. #4
    مدير التغطيات والفعاليات الصورة الرمزية RAKBOY783
    تاريخ التسجيل
    3 - 12 - 2008
    المشاركات
    42,942
    معدل تقييم المستوى
    20

    رد: من فعاليات معرض أبوظبي للكتاب : الطفل والكتابة - الوكلاء والنشر - هايدي - السوربون - ليلى العثما

    نترقب جديدج اختي رذاذ عبدالله

  5. #5
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: من فعاليات معرض أبوظبي للكتاب : الطفل والكتابة - الوكلاء والنشر - هايدي - السوربون - ليلى العثما

    شاكرة حضوركــ الادبي الرفيع،،
    دمت بود،،

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •