تستهدف الصفين التاسع والعاشر وعينة من طلبة الـ«11-8-6-4»

اختبارات إلكترونية مركزية في 7 مواد للفصلين الثاني والثالث



وزارة التربية تسعى إلى تحديث آليات التقويم لتحسين التحصيل الدراسي | أرشيفية




البيان / دبي - رحاب حلاوة


قررت وزارة التربية والتعليم عقد اختبارات إلكترونية مركزية، تستهدف طلبة الصفين التاسع والعاشر، في سبع مواد دراسية، إضافة إلى عينة من طلبة الصفوف «4-6-8-11»، وذلك بدءاً من اختبارات الفصل الدراسي الثاني، بهدف الانتقال من التقويم من أجل تحديد الكفاءة إلى التقويم للتعلم، وتخفيف ضغوط التصحيح عن المعلمين، وفق الوكيل المساعد لقطاع المناهج والتقييم في الوزارة الدكتور حمد اليحيائي.

وأوضح اليحيائي أن التحول نحو الاختبارات الإلكترونية يشمل بالدرجة الأولى المدارس التي تمتلك بنية تحتية إلكترونية قوية، ويهدف إلى تخفيف ضغوط التصحيح عن كاهل المعلمين من خلال التصحيح التلقائي، والرصد الإلكتروني للدرجات، وسهولة استخراج التقارير التربوية في زمن قياسي، وسرعة الحصول على النتائج، التصحيح التلقائي.



تحديث

وأفاد بأن الهدف من الاختبارات الإلكترونية هي تحديث آليات التقويم بما يتوافق مع المنهجية الجديدة التي تعتمدها الوزارة وهي «التقويم للتعلّم»، بدلاً من التقويم لتحديد الكفاءة ومستويات الأداء للطلبة.

ولفت إلى أن الاختبار الإلكتروني يظهر فوراً نقاط القوة والضعف لدى الطالب، من خلال النتائج الفورية، الأمر الذي يتيح المجال للمعلم لوضع خطط المعالجة اللازمة للطلبة، إذ تتجه الوزارة إلى تحويل جزء من الاختبارات المركزية إلى إلكترونية في 7 مواد وهم اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات والعلوم والفيزياء والكيمياء والأحياء، وستطبق خلال اختبارات الفصل الدراسي الثاني على طلبة مدارس التعليم العام ويستهدف التطبيق الفعلي جميع طلبه الصفوف (9-10) وسيتم تطبيقه على عينه من طلبه الصفوف ( 4-6-8-11)، ويشمل نطاق التطبيق المواد السبع التي يتقدمون لها في الاختبارات المركزية، ويتكون الامتحان من جزأين الأول إلكتروني وهو عبارة عن 20 سؤالاً اختيارياً من متعدد وينفذ من خلال الأجهزة الإلكترونية، والجزء الثاني ورقي ينفذ في ورقه امتحانية من قبل الطالب.



وأكد أن كل سؤال في الاختبار مرتبط بنواتج تعلّم محددة، وبالتالي يمكن للمعلم معرفة من تمكّن من استيعاب تلك النواتج، ومن يحتاج إلى مساعدة لتحقيق تلك النواتج، مما يعزز من بناء خطط المعالجة وفقاً للمهارات الفردية للطلبة.

تخفيف

وأكد أن الاختبارات الإلكترونية تخفف عن كاهل المعلم ضغوط التصحيح، كما أنها تمنحه وقتاً أكبر للقيام بأعمال أكثر أهمية، وبالتالي يتم استثمار جهده في التركيز على مواكبة الأساليب التعليمية الجديدة، وابتكار وسائل تدريسية مختلفة تعزز من أداء الطلبة.

أما صفوف الثاني عشر فإن التركيز هو على تأهيلهم لمرحلة التعليم الجامعي. وسيتم زيادة عدد الصفوف المستهدفة في الفصل الثالث وفقاً لتوفر المدارس التي تتمتع بالجهوزية لتطبيق الاختبارات الإلكترونية. وأكد أن هذا الأمر يتم من خلال التعاون الوثيق مع برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي.

واعتمدت الوزارة دليل الاختبارات المركزية الإلكترونية والورقية، وأكدت انها تسعى لتحديث كافة جوانب العملية التعليمية لتواكب عصر الاقتصاد المعرفي، ولمواكبة تطوير المناهج وتحديثها كانت الحاجة لتطوير نظام التقويم والامتحانات بتبني الاختبار الإلكتروني الى جانب الاختبارات والامتحانات الورقية.

دليل

وأكد الدليل ان الجزء الأول من الاختبار( إلكتروني) سيأتي فيه نمط الأسئلة على شكل اختيار من متعدد وسيتم التصحيح تلقائياً في النظام، والرصد في نظام sis ويقدر بنحو 40 درجة، والجزء الثاني من الاختبار (ورقي) وسيأتي نمط الأسئلة على شكل إجابة مفتوحة وكتابة، وسيتم تصحيحه ورصده يدوياً من قبل المعلم وتحسب درجته من 10، ومن ثم تحول الدرجة من 100 تلقائي من النظام.

وأوضحت الوزارة أن الاختبار الإلكتروني يعد وسيلة سهلة لتقويم الطالب لأدائه في مختلف مجالات المعرفة إلكترونياً باستخدام الحاسب الآلي أو الجهاز المحمول أو اللوحي إلى جانب التقييم الورقي من خلال مجموعه من الأسئلة المتنوعة تصمم وفق برمجة إلكترونية مرتبطة بالإنترنت أو مع شبكة خاصة.

أدوار

حددت وزارة التربية والتعليم أدوار المدرسة والدعم الفني، حيث يقدم الطلاب اختباراتهم إما في غرف الاختبارات أو في الصف، وتحفظ جميع المعلومات بشكل سريع وفعال في الخادم الخاص بالمدرسة، وتنقل هذه المعلومات عبر شبكة الانترنت إلى الخادم الرئيسي الخاص بوزارة التربية.

وعليهم التحقق من جاهزية البنية التحية من حيث توفير الأجهزة وكفايتها وإحضار الطالب لجهاز المحمول أو اللوحي، والتأكد من خلو الأجهزة من الفيروسات وحمايتها ببرامج خاصة، وربط جهاز كل طالب من خلال رقم المستخدم وكلمة المرور الخاصة به.