تُقاضي طبيبة بعد 3 سنوات من إجراء عملية جراحية لها
البيان / الشارقة - نورا الامير
فوجئت طبيبة برفع قضية بحقها من مريضة أجرت لها عملية جراحية قبل 3 سنوات، لتتحول الطبيبة بين ليلة وضحاها إلى متهمة تقف أمام الهيئة القضائية في محكمة الشارقة الشرعية الابتدائية مدافعة عن نفسها وعن شرف مهنتها التي تملي عليها الاهتمام بصحة المريض واتخاذ كافة الإجراءات المتبعة لتقضي المحكمة ببراءتها.
تفاصيل
تعود تفاصيل الواقعة إلى أن المشتكية تعرضت بعد اجراء عملية جراحية في منطقة المهبل إلى نزيف وتجمع دموي, ما اضطر الطبيبة المعالجة إلى إعادتها إلى غرفة العمليات لوقف النزيف، وثبت للمحكمة أن الطبيبة اتبعت كافة الاجراءات مع المريضة قبل دخول العملية من فحوصات وموافقة خطية موقعة، واستماعها إلى كافة أبعاد الجراحة ومتطلبات استكمال العلاج بعدها.
وأشارت إلى أن المريضة وعقب أن تكللت العملية بالنجاح تم إخضاعها للمتابعة، والإشارة إليها بعد نزع الشاش في منطقة العملية إلا بعد 6 ساعات بواسطة الممرضة المشرفة أو الطبيبة المعالجة لكن المريضة «المجني عليها» طلبت مغادرة المستشفى وأصرت رغم نصيحة الطبيبة بالبقاء تحت الملاحظة حتى يتم شفاء الجرح.
دفاع
المحامي ماجد الجلاف دفع ببراءة موكلته مستنداً إلى عدد من الدفوع أهمها أن المجني عليها لم تتقدم ببلاغ ضد الطبيبة إلا بعد مرور 3 أعوام من تاريخ الواقعة الأمر الذي عده المحامي تراخياً في الإبلاغ، مشيرا إلى أن الشاكية اتجهت إلى القضاء بعد أن انفصلت عن زوجها الذي غادر الدولة وعوزها إلى المال فجاءت للطبيبة تبتزها بالدفع أو أن يتم التشهير بها وتقديم بلاغ ضدها.
والتمس المحامي البراءة لموكلته لانتفاء الخطأ الطبي، وانتفاء علاقة السببية بين فعل المتهمة وما أصاب المجني عليها، حيث قامت المتهمة بالتعامل مع المجني عليها وفق الأصول المهنية والطبية، وانه لا يمكن نسب الإهمال أو التقصير للطبيبة التي اجرت العملية بنجاح ونصحت المريضة بالبقاء بالمستشفى وعدم التحرك والانفعال.
لكنها نزعت الشاش الضاغط على الجرح لمنع النزيف وتشابكت مع زوجها ليحدث بعد ذلك حالة نزف وتجمع دموي ما دفع بالطبيبة إلى إعادة المريضة إلى غرفة العمليات بعد ثلاث ساعات من بدء النزيف ما ينفي وجود خطأ طبي.