المصدر:
- محمود علام - الفجيرة
التاريخ: 10 مارس 2010
حال المنزل بعد الأمطار الأخيرة.. وفي الإطار الظنحاني وزوجته في «الحوش». الإمارات اليوم
جددت موجة الأمطار الأخيرة معاناة المواطن علي جمعة عبدالله الظنحاني مع مسكنه المتهالك، المبني أوائل الثمانينات من القرن الماضي، في قرية قدفع في إمارة الفجيرة، إذ أصبح مهدداً بالانهيار بعدما تآكل حديد التسليح وتساقطت قطع خرسانية من سقف البيت.
وقد اضطر الظنحاني (90 عاماً) وزوجته حليمة (في العقد السابع من العمر) إلى الإقامة في «الحوش» بسبب خوفهما من حدوث انهيار كامل ومفاجئ لبيتهما القديم.
وشكا الظنحاني من تأخر إدارة برنامج زايد للإسكان في بحث طلب تقدم به قبل خمس سنوات للحصول على منحة لإعادة بناء مسكنه ليكون قادراً على إيوائه وزوجته وابنته الشابة، ويحفظ لهم كرامة العيش وأمنه.
وفي المقابل، أكد قسم خدمة العملاء في برنامج زايد للإسكان أن الطلب الخاص بالظنحاني قيد الدراسة، لافتاً الى تحويله في الثالث من مارس الجاري إلى قسم المعاينة الفنية لتحديد موعد لزيارة منزله، وإعداد تقرير فني عن حالته، تمهيداً للنظر في أحقيته للمنحة السكنية، وترتيب وضعه على قائمة الطلبات ذات الأولوية.
وتفصيلاً، قال الظنحاني «بيتي قديم، ولم تفلح معه كل محاولات الصيانة التي أرهقتني مالياً. ومنذ خمس سنوات وأنا أنتظر قرار منحة الإسكان من البرنامج لأن دخلي محدود، فهو لا يتجاوز 7000 درهم، أتقاضاها من وزارة الشؤون الاجتماعية وأعيش منها انا وزوجتي وابنتي، وليس لنا مصادر أخرى للدخل.
وأضاف «أشعر بالقلق من احتمال انهيار المنزل بعد أن تساقطت من سقفه كتل خرسانية وظهر التآكل في حديد التسليح».
وتابع «لم يبق لدينا سوى غرفة وحيدة من أصل ثلاث غرف في البيت. وقد تركناها لابنتنا لأننا لا نملك خياراً آخر، فأنا أرفض الابتعاد عن هذا البيت العزيز على نفسي، كما أرفض الاعتماد على بيوت أبنائي على الرغم من محاولاتهم اصطحابي وأمهم للإقامة معهم».
وأكد الظنحاني «حتى أول أيام الأمطار الأخيرة على البلاد كنت سعيداً باتخاذ الحوش غرفة للمعيشة، فالجو هذه الأيام طيب ولا يحتاج الى مكيف. لكن مجيء الأمطار بغزارة طوال أيام، زاد الوضع تعقيداً».
وتساءل عن سبب تأخر برنامج زايد للإسكان في إنجاز معاملته خمس سنوات، لافتاً الى أن هذه الفترة تعتبر طويلة جدا لشخص في مثل سنه.
ويبرز الظنحاني أوراقاً منها بطاقة تسليم طلب منحة السكن الذي قدم للبرنامج في يناير 2005 تحت رقم 3683 وشهادة «الى من يهمه الأمر» صادرة عن بلدية الفجيرة في مارس 2005 تشير إلى وجود تشققات في سقف المنزل وجدرانه، وتآكل في حديد التسليح.
ولدى استفسار «الخط الساخن» عن رحلة الطلب داخل إدارات وأقسام برنامج زايد للإسكان، أفاد قسم خدمة العملاء بأن الطلب الخاص بالظنحاني موجود في القسم الهندسي، مشيراً إلى بلوغه مراحله النهائية.
وأضاف أن القسم سيحدد موعداً لزيارة الفنيين التابعين له الى المسكن، وإعداد تقرير فني عنه تمهيداً لدراسة أحقيته بين الطلبات العاجلة «التي تفتح أبوابها أمام أصحاب الاحتياجات العاجلة والملحة من دون قيود».
وأكد مسؤول في قسم الطلبات في البرنامج أن إدارته حريصة على تقديم العون لأصحاب الاحتياجات العاجلة، وتنظر في الطلبات المقدمة اليها بهذا الشأن من دون تأخير. لكنه لفت الى ضرورة تقدم المواطن صاحب الحاجة بطلبه إلى الإدارة لتكليف الفريق الهندسي المختص بإعداد تقرير حول مدى أحقية المواطن في التعجيل بصرف المنحة أو القرض.





حال المنزل بعد الأمطار الأخيرة.. وفي الإطار الظنحاني وزوجته في «الحوش». الإمارات اليوم
رد مع اقتباس



[/align]
