«التربية»: نظام الرقابة يشمل «الخاصة» في العام الدراسي الجديد











البيان - دبي - رحاب حلاوة


أفادت وزارة التربية والتعليم أن نسبة المدارس التي خضعت للتقييم المدرسي خلال الفترة الماضية بلغت 50%، مضيفةً أن نظام الرقابة المدرسية سيشمل المدارس الخاصة العام الدراسي الجديد (2018/‏‏‏2017).
وأشارت إلى أنه سيتم تطبيق مفهوم الرقابة الذاتية ابتداءً من العام الدراسي المقبل في كافة مدارس الدولة عبر تأهيل منسقين في المدارس الحكومية والخاصة وتعريفهم بالمعايير والمجالات والعناصر الرقابية، بهدف تشجيع المؤسسات التعليمية على دراسة مدى امتثالها لسياسات وقوانين ونظم الوزارة بشكل مستقل، وباستخدام النظام الإلكتروني المطور لقطاع الرقابة.
وذلك تمهيداً للزيارة الرقابية من قبل فرق الرقابة، وبما يضمن الاستثمار الأمثل للوقت المخصص لتنفيذ الزيارة الرقابية.
وأكدت الوزارة استكمال إعداد الأدلة الإجرائية كافة للرقابة على مؤسسات التعليم العام والعالي ومؤسسات الطفولة المبكرة، والتي سيتم تفعيلها بدءاً من العام الدراسي المقبل.
لافتةً إلى أنه تم تطوير المعايير والنماذج الرقابية وربطها بالتوجهات الاستراتيجية المطورة للوزارة، لضمان امتثال المؤسسات التعليمية كافة في الدولة للسياسات واللوائح والنظم المعتمدة، فضلاً عن تعزيز جودة وكفاءة وحوكمة الأداء التعليمي والتربوي في الدولة، وصولاً إلى الريادة المنشودة في أداء المؤسسات التعليمية.
وأفادت الوزارة بأن قطاع الرقابة بصدد إطلاق نظامه الإلكتروني الذي تم تطويره بما يتوافق مع أفضل الممارسات المعمول بها عالمياً، سعياً إلى إلغاء النماذج والتقارير الورقية وأتمتة العمليات الرقابية كافة، وتوحيد أدواتها بين الفرق الرقابية، وذلك عبر منح صلاحيات موسعة لرؤساء أقسام الرقابة في المناطق التعليمية لتخطيط ومتابعة العمليات الرقابية، كما سيعمل النظام على توفير تقارير رقابية شاملة ودقيقة على مدار الساعة.
وأوضحت الوزارة أنه سيتم التركيز على الابتكار وأساليب تعزيزه في المدارس، إضافة إلى استكشاف ودراسة رؤية المدرسة وتسليط الضوء على جوانب الابتكار في عملها بناءً على مجموعة محددة من مؤشرات الأداء وعناصر الجودة ضمن إطار عمل الرقابة المدرسية في الدولة، وسيحرص المقيمون التربويون على معرفة واستكشاف رؤية المدارس للابتكار وتعريفه وتصميمه وتطبيقه.
وأوضحت الوزارة أن المقيمين التربويين سيصدرون تقييماتهم بناءً على مقياس مكون من 6 مستويات (متميز- جيد جداً - جيد - مقبول - ضعيف - ضعيف جداً)، ويمثل التقدم الدراسي والتطور الشخصي للطلبة المخرجين الأبرزين من بين مخرجات التقييم، إذ يشكلان مقياساً لمدى فاعلية أداء المدرسة، ويشكلان الأساس للمجموعتين الأولى والثانية من معايير الأداء.
وتشمل معايير التقييم الأربعة جودة التدريس، والمنهاج التعليمي، ورعاية الطلبة، والقيادة المدرسية، وتركز هذه المعايير على ما تفيد به الأبحاث عن أبرز العوامل التي تحدد فعالية المدرسة.
ورصدت الوزارة عدداً من المتطلبات التي يتعين توفيرها من كل مدرسة تطبق عليها عمليات الرقابة، منها أن تبادر إلى تزويد جهاز الرقابة المدرسية بجميع المعلومات المتعلقة بالخدمات والأنشطة التعليمية.
استفادة
أكدت معالي جميلة المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، أن الوزارة تركز من خلال نظام التقييم المدرسي على كيفية الاستفادة من التقارير التي يقدمها المقيمون للميدان التربوي، في وضع الخطط التحسينية والتطويرية للمدارس، لافتة إلى أن الوزارة تطمح لأن تحقق المدرسة الإماراتية المركز الأول عالمياً في جودة أدائها.