"بلدية أبوظبي" وشركاؤها يحررون 1073 مخالفة وإنذاراً بشأن السيارات المهملة
24
نظمت بلدية مدينة أبوظبي من خلال بلدية مراكز المدينة، والمصفح، والشهامة، والوثبة وبالتعاون مع شرطة أبوظبي، و"مواقف"، و"تدوير" و"الصحراء للنقليات" حملة تفتيشية ورقابية بهدف مواجهة ظاهرة السيارات المهملة.
ووفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، تأتي هذه الحملة التي شملت كلاً من جزيرة أبوظبي، والشهامة، ومصفح، والوثبة، تأكيدا لحرص دائرة التخطيط العمراني والبلديات – بلدية مدينة أبوظبي على حماية المظهر العام للمدينة من كافة أشكال المشوهات، وحفظ البيئة وسلامة المجتمع ، وتحقيق الانسيابية المرورية في الشوارع.
كما حرصت البلدية وشركاؤها ضمن إطار الحملة على توعية الجمهور بأهمية العناية بسياراتهم وعدم إهمالها وتركها لفترات طويلة دون عناية في الأماكن المختلفة، الأمر الذي يسهم في تشويه المظهر الحضاري للمدينة.
على الصعيد ذاته، أكدت البلدية أن الحملة أسفرت عن تحرير أكثر من 1073 مخالفة وإنذاراً بحق ملاك السيارات المهملة، مشيرةً إلى أن بلدية مركز المدينة والذي شملت حملته العاصمة أبوظبي، حرر 58 مخالفة، بينما حرر مركز مصفح 792 إنذاراً، و132 مخالفة، وحرر مركز الوثبة 45 مخالفة، ومركز الشهامة 46 مخالفة.
وأشارت البلدية إلى أنها تقوم بمواجهة ظاهرة إهمال السيارات في المواقف والساحات العامة والمرافق الأخرى بالاستناد إلى الإجراءات القانونية وفقاً للقانون رقم (2) لسنة 2012 بشأن الحفاظ على المظهر العام والصحة والسكينة العامة في إمارة أبوظبي واللائحة التنفيذية، وتنفيذاً لأحكام هذا القانون يتم إنذار المركبة المهملة لمدة 3 أيام من خلال وضع ملصق أو إنذار على زجاج السيارة، وتتم متابعة هذا الإنذار يومياً للتأكد من استجابة مالك السيارة للإنذار، وبعد انقضاء مهلة الإنذار تقوم البلدية وشركاؤها الاستراتيجيون بسحب السيارة المهملة إلى شبك الحجز وتحرير مخالفة مالية قدرها (3000) ثلاثة آلاف درهم بحق مالكها.
وضمن هذا الإطار، تتطلع بلدية مدينة أبوظبي وشركاؤها الاستراتيجيون إلى جميع السكان والمؤسسات والشركات والهيئات الرسمية والخاصة إلى أهمية تعزيز قيم المسؤولية المجتمعية، والمساهمة في الحفاظ على المظهر العام للشوارع والمرافق العامة من خلال الاعتناء بالسيارات وعدم تركها وإهمالها بشكل يشوه المظهر العام ويتسبب بأخطار بيئية، ويؤثر على سلامة حركة المرور وصحة المجتمع، مؤكدة أن تضافر جهود المجتمع مع المؤسسات الوطنية من شأنه الارتقاء بجودة الحياة، وإبراز قيمة وجمالية المدن وتناسقها ونظافتها وبيئتها الصحية.






رد مع اقتباس