المصدر:
محمد فودة - دبي
التاريخ: 23 مارس 2010
تعتزم الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي بالتنسيق مع الإدارة العامة للاقامة وشؤون الاجانب وهيئة الطرق والمواصلات في دبي، استحداث آلية لإلزام الأشخاص الذين تلغى إقاماتهم بتسديد المخالفات المرورية المتراكمة عليهم قبل مغادرتهم الدولة، وفقا لمدير الإدارة العامة للمرور اللواء مهندس محمد سيف الزفين، الذي أشار إلى أنه تم أخيرا عقد اجتماع مشترك بين ممثلين من الإدارة العامة للمرور في دبي ودائرة الجنسية، وهيئة الطرق والمواصلات لوضع الخطوط الرئيسة لهذه الآلية.
وقال الزفين إن الإدارة لاحظت في الفترة الأخيرة تراكم كثير من المخالفات على أشخاص ألغيت إقاماتهم، وسافروا خارج الدولة من دون سدادها، لافتا إلى أن فئة من هؤلاء لا تبالي بارتكاب المخالفات، على اعتبار أنهم مغادرون ولن يلاحقوا، مشيرا إلى أن الآلية الجديدة ستطبق قريبا في منافذ الدولة كافة، لمنع أي شخص من السفر قبل سداد المخالفات.
إلى ذلك، أفاد الزفين بأن مؤشر الوفيات خلال العام الجاري لايزال منخفضا مقارنة بالفترة نفسها من العامين الماضيين، على الرغم من زيادة عدد الوفيات بشكل كبير خلال شهر فبراير الماضي، مشيرا إلى تسجيل 55 حالة وفاة منذ بداية العام الجاري، مقابل 69 حالة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
ولفت إلى أن فبراير من كل عام يعد الأكثر خطورة بين الشهور، لأنه يشهد عادة أعلى نسبة وفيات، موضحا أنه شهد 30 حالة وفاة خلال العام الجاري، و31 وفاة في العام الماضي و39 وفاة في .2008
وعزا ذلك إلى أسباب عدة، منها تقلبات الطقس بشكل غير معتاد في فبراير، وارتفاع الكثافة المرورية على كثير من الطرق بسبب الازدحام الناتج عن الأمطار.
وأوضح أن الأسباب تشمل خروج عدد كبير من الأشخاص للتنزه والتوجه للمهرجانات والمعارض التي تنظم عادة في هذا الشهر، خصوصا في ظل إجازة منتصف العام الدراسي للطلبة، موضحا أن سقوط عدد من الضحايا في حادث واحد خلال فبراير الماضي أسهم في زيادة مؤشر الوفيات.
ولفت إلى أن مؤشر الوفيات انخفض بشكل واضح خلال يناير من العام الجاري بواقع 12 حالة مقابل 20 في يناير العام الماضي، و24 في يناير ،2008 مضيفا أن المؤشر واصل الانخفاض في مارس، إذ بلغ إجمالي الوفيات في العشرين يوما الماضية، 13 حالة مقابل 18 حالة خلال الفترة نفسها العام الماضي، و16 حالة في .2008
وحول شعار «احذر أخطاء الآخرين» الذي رفعته وزارة الداخلية خلال الأسبوع المروري، قال الزفين إن كثيرا من الأشخاص يسقطون ضحايا لأخطاء الآخرين، لافتا إلى أن أبرز الأخطاء التي تؤدي إلى وقوع حوادث، دخول الطريق دون التأكد من خلوه، وكذلك السرعة الزائدة، مؤكدا ضرورة الحفاظ على سلامة الآخرين، والالتزام بخط السير، وتجنب التجاوز قدر المستطاع، والابتعاد عن الشاحنات والحافلات، معتبرا أنها مصدر دائم للخطر يجدر التنبه له، داعيا الى إبعاد الشاحنات تحديدا عن الطرق التي ترتادها المركبات الخفيفة، مثل شارع الإمارات.
وحذر الزفين من مخالفة كسر الإشارة الحمراء، لافتا إلى أن بعض السائقين يتذرعون بنقل مصابين أو مرضى لتجاوز الإشارة الحمراء، لكن الإدارة العامة للمرور لا تستجيب لالتماسات هؤلاء الأشخاص، لأن كسر الإشارة يمكن أن يؤدي إلى حادث أكثر خطورة، مشيرا إلى أن إدارة المرور في دبي سجلت حوادث خطرة لأشخاص تجاوزوا الإشارات الحمراء، ومنها إشارات موجودة على ممرات المشاة وأدت إلى وقوع حوادث دهس.
ولفت إلى أنه تلقى أخيرا رسالة من أحد المستشفيات في دبي، تطلب إدارته منه فيها إلغاء مخالفة كسر إشارة حمراء ارتكبها طبيب، بدعوى أن المستشفى استدعاه لحالة عاجلة. وقال إنه لا يمكن السماح بمخالفة القوانين، وتعريض حياة الناس للخطر، تحت أي مبرر، مشيرا إلى أنه رفض إلغاء المخالفة.
إلى ذلك أعلن الزفين عن إطلاق حملة مرورية قريبا بالتنسيق مع هيئة الطرق والمواصلات ومواصلات الامارات لتفعيل عمل اشارة «قف» في الحافلات المدرسية للحد من الحوادث التي قد يتعرض لها الطلبة والطالبات. وقال إن الإدارة نظمت حملات عدة أخيرا، منها حملة استهدفت الدراجات المخالفة، وتمكنت من مصادرة 391 دراجة خلال العام الماضي، و266 دراجة خلال الشهرين الماضيين من العام الجاري






رد مع اقتباس



