الحمادي يطرح تدريس «السنع» للنقاش المجتمعي
![]()
الخليج - دبي :سيد زكي
طرح حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، تدريس مادة السنع الإماراتي للنقاش المجتمعي والمشاركة بالآراء للتعرف على قناعات المواطنين والأفكار التربوية.
وقال على «تويتر»: «مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة مجتمع محافظ ولا يزال على أصالته وتقاليده وقيمه، فهو يتصف بأنه منفتح على الآخر ومتسامح، وهو الشيء الذي نريد من خلال المنظومة التربوية أن نكرسه ونعمق معانيه وأهميته في النشء».
وأضاف: «الإخوة والأخوات.. تدريس مادة السنع الإماراتي في مدارسنا خطوة لتحقيق مجتمع متماسك معتز بهويته ووطنه وقيمه.. نطرح هذه الرؤية على طاولة النقاش ونتطلع إلى مشاركاتكم وآرائكم المثمرة في هذه القضية التربوية والتعرف إلى قناعاتكم بأهميتها والأفكار التطويرية بما يعزز من هذا التوجه».
وتفاعل مع طرح الوزير عدد كبير من المواطنين الذين تباينت آراؤهم ما بين معارض ومؤيد.
بداية يسأل المحامي محمد البستكي: «مع قلة عدد المعلمين المواطنين، من سيقوم بتعليم السنع الإماراتي للطلبة؟ مجرد تساؤل».
وأضاف خالد الساعدي: «أرجو أولاً تثقيف المدرسين الأجانب بعاداتنا وديننا ثم عدم استقدام مدرسين يخالفون قيم المجتمع وعاداته كونهم قدوة لأبنائنا، وتدريس السنع يأتي كخطوة لاحقة بعد ضبط بيئة التدريس».
وطالب حمدان المحرومي: «أتمنى تغيير مسمى المادة إلى مسمى (نهج زايد) ويدرس من خلاله عادات المجتمع والتقاليد الأصيلة اللي تعلمناها من قيادتنا الرشيدة».
واتفق معه عبد العزيز الحمادي: «فكرة ممتازة والله تكون السنع تحت مادة نهج زايد».
وكتبت أسمهان النقبي: «السنع يُغرس قبل أن يدرس من خلال منهج، يرى من خلال المواقف. ومن وجهة نظري أكثر ما نحتاج له من خلال هذه الخطوة هو أن نعزز ثقافة احترام الرأي الآخر حتى لو لم نتفق معه».
واقترح راشد بن يعروف تشكيل لجنة تضم عدداً من الكوادر المؤهلة من وزارة التربية بالإضافة إلى بعض الشخصيات المجتمعية المشهود لها بالعلم والصلاح والسنع مؤكداً: «شكراً على هذه المبادرة والتي لاشك أنها في مصلحة أبناء الوطن. لكن تحتاج إلى تعريف مفهوم #السنع المراد تدريسه ومرتكزاته ومبادئه».
اختلف عوض الظاهري مع فكرة تدريس مادة السنع مؤكداً: «السنع ينبع من البيت والأسرة وليس مادة تدرس في مدارسنا الشيء اللي ما تربيت عليه ما أعتقد أنك تقدر تحصله بالتدريس».
من جانب آخر اتفقت معه ليلى الحوسني: «مطلوب جداً تدريس السنع خاصة في ظروف متغيرات التقاليد والبعد عن الأخلاق، ضروري الاستعانة بالمتقاعدين التربويين بتدريس المادة».
ويقول راشد: «الفكرة ممتازة ولكن الأولويات عندنا مختلة.. في الوقت الذي تتجه فيه الدول المتقدمة لفصل الجنسين نحن بدأنا طريق الاختلاط، في الوقت الذي تتجه الدول لتقليص ساعات الدراسة للطلبة الصغار، نحن نتجه لإطالتها» مؤكداً أن «جميع ما سبق خرب السنع ثم نأتي نبحث عن تدريس السنع».
وأوضح حمد الخاجة: «تعلم السنع في البيت أصبح شاقاً جداً خصوصاً للجيل الحالي».
واقترح المهندس خالد النقبي: «أشركوا الأهالي في التربية.. فهم أدرى باحتياجات أبنائهم وفق الضوابط المجتمعية.. على الوزارة وضع الخطوط العريضة للسنع وعلى الأهالي تطبيقها.. السنع هي الأخلاق المجتمعية المكتسبة من الموروثات الشعبية كاحترام الكبير وزيارة الأرحام وآداب الضيافة وترسيخ الأخلاق، كلٌ بحسب بيئته»





رد مع اقتباس