النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الإمارات: 549 إصابة جديدة بكورونا وارتفاع حالات الشفاء إلى 2329

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    رئيس مجلس الصورة الرمزية سبق الإمارات
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2010
    المشاركات
    45,596
    معدل تقييم المستوى
    150

    الإمارات: 549 إصابة جديدة بكورونا وارتفاع حالات الشفاء إلى 2329

    الإمارات: 549 إصابة جديدة بكورونا وارتفاع حالات الشفاء إلى 2329




    وام

    عقدت حكومة الإمارات، اليوم الأربعاء، الإحاطة الإعلامية الدورية في أبوظبي للوقوف على آخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد في الدولة.

    وتحدثت خلال الإحاطة المتحدث الرسمي عن حكومة الإمارات الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، حول مستجدات الإجراءات الاحترازية المتخذة للوقاية من الفيروس، إلى جانب المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الإمارات الدكتورة فريدة الحوسني.

    شفاء 2329
    وأعلنت الدكتورة آمنة الضحاك خلال الإحاطة الإعلامية ارتفاع عدد حالات الشفاء في الدولة إلى 2329 حالة بعد تسجيل 148 حالة شفاء جديدة لمصابين بفيروس كورونا المستجد وتعافيها التام من أعراض المرض وتلقيها الرعاية الصحية اللازمة وقالت إن العدد الإجمالي لا يزال يمثل 20% من إجمالي الإصابات في الدولة.


    وأضافت الدكتورة آمنة الضحاك: "كلنا أمل وتفاؤل بأنه بتفاني خط دفاعنا الأول من أطباء وممرضين واتباعنا لأفضل وأحدث أساليب العلاج ستزيد نسب التعافي".

    549 إصابة جديدة
    وأوضحت أن "خطة توسيع نطاق الفحوصات مستمرة ، حيث أجرى القطاع الصحي 26.195 فحصاً جديداً والتي ساهمت في الكشف عن 549 حالة إصابة جديدة بفيروس كوفيد 19 من جنسيات مختلفة وبذلك يصل إجمالي عدد حالات الإصابة في الدولة إلى 11.929 حالة حتى الآن وهذا العدد يشمل جميع الحالات التي تتلقى العلاج، وكذلك الحالات التي تماثلت للشفاء، والوفيات فيما يصبح عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، والتي ما زالت تتلقى العلاج 9502 حالة من جنسيات مختلفة.

    ونوهت إلى أن "العدد الإجمالي لحالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد لا يشكل أكثر من 0.12% من سكان الإمارات، وقالت: "نطمئن جمهورنا الكريم بأننا لن ندخر جهداً في حميع الاتجاهات لاحتواء الأزمة، والحد من انتشار الفيروس".

    وأعلنت الدكتورة آمنة الضحاك، عن 9 حالات وفاة من جنسيات مختلفة ليصل عدد الوفيات المسجلة في الدولة إلى 98 حالة وتقدمت بخالص العزاء والمواساة لذوي المتوفين وأسرهم ، وتمنياتها لذويهم بالصبر والسلوان.

    آثار الإصابة بالفيروس
    من جانبها، أوضحت الدكتورة فريدة الحوسني، الآثار التي يخلفها فيروس كورونا في جسم الإنسان بعد الشفاء منه على المدى الطويل وقالت: "أثبتت بعض الدراسات أن فيروس كورونا المستجد يترك بعض الآثار والأعراض في جسم المتعافين، وهم فئة قليلة جداً من الأشخاص الذين يدخلون في حالات حرجة وفي العناية المركزة".


    ونوهت الحوسني إلى أن "الآثار التي قد يتركها الفيروس تؤثر على الرئتين و تسبب تليّفها حيث يعاني بعض المرضى الذين تم شفاؤهم من ضعف وظائف الرئة، وعدم القدرة على القيام ببعض الأنشطة التي كانوا يقومون بها سابقًا، مثل صعوبة المشي لمسافات طويلة وضيق في التنفس".

    وحثت المتعافين من المرض على أهمية أداء بعض التمارين لتحفيز نظام القلب والأوعية الدموية، مثل ممارسة السباحة والرياضة بصورة عامة واتباع أسلوب حياة صحي، كالمداومة على الطعام الصحي، والامتناع عن التدخين.

    لا حالات أصيبت مرة أخرى
    وأوضحت الدكتورة فريدة الحوسني، بشأن احتمالية إصابة المتعافي من الفيروس مرة أخرى بكورونا، أن "الفيروس حديث الانتشار والوجود لذا لا توجد حتى الآن دراسات علمية كافية بخصوصه و لا يزال البحث في هذا المجال مستمراً".

    وأكدت الحوسني أنه "لا توجد حالات في الإمارات أصيبت بالفيروس مرة أخرى بعد شفائها لكن تم بالفعل تسجيل حالات في العالم أصيبت مرة أخرى بعد تعافيها من المرض، وقد يعود ذلك إلى عدم شفائها كليًا عند إصابتها أول مرة، أو عدم إجراء فحوصات كافية لها قبل خروجها من المستشفى للتأكد من الشفاء التام".

    وقالت الحوسني: "بصورة عامة، تختلف الإصابة و تأثيرها على الجسم من شخص لآخر وذلك باختلاف قوة مناعة كل جسم و أسلوب الحياة المتبع، سواءً كان من خلال تناول الغذاء الصحي وممارسة الرياضة والبعد عن التدخين وغيرها".

    أعراض المرض
    وأوضحت الدكتورة فريدة الحوسني، مدى تأثير فيروس كورونا على الجسم وأعراضه في حالات المرض البسيطة والحالات الحرجة، وأكدت أنه "بالنسبة لأغلب الحالات التي تصاب بالفيروس، لا تظهر عليها الأعراض وقد تكون بسيطة، كارتفاع درجة الحرارة ، والسعال وألم في الحلق، وقد يعاني البعض من فقدان حاسة الشم والتذوق لفترة مؤقتة".

    وقدمت فريدة شرح لكافة المراحل المختلفة التي يمر بما المصابون بالفيروس، وقالت: "الفترة الأولى هي فترة الحضانة، والتي يدخل فيها الفيروس خلايا الجسم مثل الخلايا الخاصة بالحلق، والقصبة الهوائية والرئة، وهي الفترة الزمنية الفاصلة بين الإصابة بالعدوى وظهور الأعراض، وفي هذه المرحلة، لا يمرض الشخص وقد لا يصاب بأية أعراض على الإطلاق، وتختلف فترة الحضانة من شخص إلى آخر لكنها تترواح بين يوم و14 يوماً وبمتوسط 5 أيام، والمرحلة التي تلي فترة الحضانة هي الإصابة بالمرض البسيط وقد تصاحبه بعض الأعراض البسيطة التي تم ذكرها و يمكن علاج تلك الأعراض بالراحة في الفراش، والإكثار من السوائل، ولا يكون المريض بحاجة لرعاية المستشفى في هذه الفترة".

    وأوضحت أن "نسبة بسيطة جداً من الأشخاص تتطور لديهم الإصابة بالمرض إلى أعراض حادة حيث تتحول الأعراض السابقة في هذه المرحلة إلى التهاب يصيب الرئة، وقد تسبب ضيق التنفس وصعوبته ويحتاج البعض في هذه المرحلة إلى تدخل طبي من خلال جهاز للمساعدة على التنفس، خاصة الحالات التي تعاني من أمراض مزمنة أو المدخنين أو كبار السن ، وقد تتطور إلى مضاعفات أخرى".

    وأكدت أن "هناك نسبة كبيرة من الأشخاص المصابين بالفيروس قد لا تظهر عليهم أية أعراض ولا تتطلب حالتهم أي رعاية صحية أو دخول للمستشفى ، لكنهم يمكن أن ينقلوا العدوى للآخرين"، وقالت: "لذا نؤكد باستمرار ضرورة اتباع الاجراءات الوقائية كافة وأهمية التباعد الجسدي في الفترة الحالية ولبس الكمامات بالرغم من أن القيود والاجراءات خففت وفق ضوابط ونستطيع الخروج للضرورة لكن هذا لا يعني التهاون فالوقاية إلزامية على كل فرد لحماية نفسه أولاً وحماية من حوله وعلى قدر الوعي والمسؤولية في الالتزام بإذن الله سننجح جميعاً"
    التعديل الأخير تم بواسطة سبق الإمارات ; 30 - 4 - 2020 الساعة 09:20 AM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •