النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: طالبـة مواطنـة بجـامعـة خليفـة تبتكـر نموذجاً لمـركبـة فضـائيـة

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    رئيس مجلس الصورة الرمزية سبق الإمارات
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2010
    المشاركات
    45,596
    معدل تقييم المستوى
    150

    طالبـة مواطنـة بجـامعـة خليفـة تبتكـر نموذجاً لمـركبـة فضـائيـة

    طالبـة مواطنـة بجـامعـة خليفـة تبتكـر نموذجاً لمـركبـة فضـائيـة








    الخليج- أبوظبي:عبد الرحمن سعيد

    ابتكرت طالبة مواطنة من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا نموذجاً لمركبة فضائية اسمتها ب «العبرة»، توظف طاقة البخار لتسريع عملية الإطلاق، ووقف هدر الطاقة، وتهدف إلى الاستفادة من ارتفاع درجات حرارة المحركات الداخلية للمركبة الفضائية أثناء الاستعداد لانطلاقها، حيث تصدر غازاً يسمى الهايدروكسي الذي من الممكن أن نستعين به لإسراع المركبة.


    وذكرت الطالبة مهرة وسام الصايغ تخصص هندسة الفضاء، مبتكرة المركبة أن سرعه المركبة تصل إلى 2900 كيلومتر في الساعة، فيما يصل وزنها إلى 2200 طن تقريباً، وتسع 7 أشخاص، وتحمل نحو 2200 كيلوجرام.
    وأوضحت أن المركبة تهدف إلى الاستفادة من ارتفاع درجات حرارة المحركات الداخلية للسفينة الفضائية أثناء الاستعداد لانطلاقها، لأنه في هذه الأثناء تنتج كمية كبيرة من بخار الماء (الدخان الذي ينطلق من الصاروخ).
    وبينت أن المركبة تعمل على توظيف طاقة بخار الماء لتسريع حركة إطلاق المركبة الفضائية من خلال تفكيك مركب الماء إلى عناصره الأساسية، حيث ينتج غاز الهيدروكسي (قابل للانفجار بقوة) عند التفكيك، موضحة أن المركبة تستخدم هذا الغاز لتسريع عملية الإطلاق بدلاً من إهدار هذا الكم الهائل من البخار.
    وأضافت: الأدوات التي استخدمتها لصنع هذا النموذج هي فلتر ثلاجة (كمخزن للمياه)، الفولاذ المقاوم للصدأ (يساعد في عملية التحليل الكهربائي)، هيدروكسيد البوتاسيوم (مُحفز لعملية التحليل الكهربائي)، خرطوم شفاف (لانسياب الغاز)، قطعة حديدية (لإيقاف تسرب الغاز إلى الخارج)، بالون (موصول بالخرطوم لإثبات انسيابية الغاز).
    وأوضحت أن الآلية المستخدمة في المركبة ليس لها علاقة بزيادة أو تقليل استهلاك الوقود، بل هي فقط تستفيد من الطاقة الحرارية لتسريع الحركة.
    وأضافت قمت باختيار تخصص هندسة الفضاء، لأنني كنت مهتمة جداً بعلوم الفضاء، وفهم آليات وهندسة المركبات الفضائية، وهذا التخصص قد جمع بين المجالين، بما يتوافق مع رغباتي وطموحاتي المستقبلية بأن أصبح رائدة فضاء.
    وقالت استوحيت اسم المركبة ب «العَبرة»، لأنني أعلم أنها مُسمى لأحد القوارب التي تعتبر وسيلة نقل بحرية ومصدر رزق قديماً، فارتأيتُ أن آخذ بعضاً من ملامح تراثنا وتقاليدنا إلى الفضاء.


    التعديل الأخير تم بواسطة سبق الإمارات ; 13 - 6 - 2020 الساعة 11:10 AM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •