تمديد الإجازة ذاتياً سلوك سلبي مستمر لدى بعض الطلبة















الخليج- العين: منى البدوي











«وصل الإجازة بإجازة» سلوك يصرّ بعض الطلبة على مواصلته، بالرغم من الاختلاف الذي طرأ على نظام التعليم في بعض المراحل الدراسية، بسبب الجائحة التي يواصل فيها بعض الطلبة دراستهم عن بُعد، حيث يتغيب بعضهم عن صفوفهم، بالرغم من انتهاء مدة الإجازة المحددة، ما يؤدي إلى تسجيل نسب غياب متفاوتة في بعض المدارس، تختلف بحسب المراحل الدراسية.








لم يتخل الطلبة عن ممارسة الغياب المستمر بعد الإجازة، حتى بات الأمر في بعض المدارس، أشبه ما يكون بالعرف؛ حيث يدرك بعض المعلمين أن الطلبة يواجهون صعوبة في الانتظام في الدراسة بعد الإجازات الرسمية، وأن الأمر يتطلب مرور يومين أو ثلاثة، حتى يستعيد الصف نسبة الحضور الطبيعية فيه.









وأكدت فاطمة عبد الشافي (إدارية في مدرسة توام النموذجية الخاصة)، أن لوائح المدرسة وتفعيل دور ولي الأمر وإشراكه في مسؤولية غياب الطالب، وتوعية الطلبة وتعزيز المسؤولية في نفوسهم، تسهم إلى حد كبير في اجتثاث هذه الظاهرة التي تؤثر في مستوى الطالب التعليمي الذي قد يتسبب غيابه في حرمانه من المعلومات التي يقدمها المعلم خلال الحصة، وبعض الدرجات خاصة في حالة الغياب المتكرر.
وشددت أن على ولي الأمر أن يعي بأن تعويد الطالب على عدم التهاون بالحضور المدرسي، يسهم في تنشئة غير سليمة، حيث لا يكون شخصية قادرة على تحمل المسؤولية مستقبلاً.
وذكر حسين أبو رتيمة (مدير مدارس الخليل الدولية الخاصة)، أن الغياب بعد الإجازة خاصة بعد انتهاء موسم رمضان والعيد يتطلب وضع خطة تلزم الطلبة بالحضور. مشيرا إلى أن الامتحانات القصيرة التي تمنح للطلبة في نهاية الحصة، وتعطى جداولها للطلبة قبل بدء الإجازة بوقت محدد، أسهمت إلى حد كبير في تقليص أعداد الغياب بدون عذر بين صفوف الطلبة بعد الإجازات.
وأشار إلى جملة من الخطط التربوية والتعليمية المدروسة المطبّقة فعلياً، وأظهرت نتائج إيجابية بنسب مرتفعة ومن ضمنها عقد اجتماع لتنظيم ورش عن بُعد للطلبة وأولياء الأمور، الذين يعدّ دورهم أساسياً في ضبط الطالب.
ولفت إلى ضرورية تعريف الطالب باللوائح المدرسية التي تخصص درجات من السلوك التربوي للحضور والغياب، واحتساب يوم الغياب بدون عذر بيومي تغيب عن الحصة، وأثر ذلك في المجموع الكلي، ما يسهمت في التقليل من هذه الظاهرة أيضاَ.