سؤال برلماني بتغيير سن الحضانة حتى 31 ديسمبر كحد أقصى ووزير التربية والتعليم يرد
الرؤية - رضا البواردي
قالت عضو المجلس الوطني الاتحادي شذى سعيد النقبي، إنها ستطالب غداً في سؤال برلماني إلى وزير التربية والتعليم حسين بن إبراهيم الحمـادي، بإيقاف قرار اعتماد تاريخ 31 أغسطس كحد أقصى لدخول مرحلة رياض الأطفال.
وأوضحت النقبي لـ«الرؤية» أنه نقلاً عن أصوات أولياء الأمور، فإن هناك تضرراً على بعضهم من تحديد تاريخ 31 أغسطس كحد أقصى لدخول مرحلة رياض الأطفال، بدلاً من التاريخ السابق، وهو 31 ديسمبر، ما يجعلنا نسائل الوزارة عن أسباب تغيير الموعد.
وأضافت النقبي أن التعليم من أساسيات نجاح الدول وتقدمها، إذ إن التعليم في تلك المرحلة مهم جداً، فالتعليم في الصغر كالنقش على الحجر، وهذا القرار سيجعل شريحة كبيرة من الأطفال من مواليد ١ سبتمبر حتى ٣١ ديسمبر في مرحلة رياض الأطفال لا يشملهم أي استثناء وسيخسرون سنة دراسية دون تعليم.
وأضافت النقبي سأوجه سؤالاً برلمانياً لوزير التربية والتعليم حسين إبراهيم الحمادي، حول أسباب اعتماد هذا القرار، وأطالب بإيقافه إلى إشعارٍ آخر لحين التوصل إلى حلول ترضي أولياء الأمور، إذ إن لهذا القرار تداعيات سلبية على الكثير من أولياء الأمور.
من جهته قال وزير التربية والتعليم حسين الحمادي، إن تحديد تاريخ 31 أغسطس كحد أقصى لدخول مرحلة رياض الأطفال، جاء وفق مقارنات معيارية دولية مع سن القبول في كثير من دول العالم وبحوث ودراسات الوزارة وتوصيات المنظمات الدولية المتخصصة مثل اليونيسكو.
وأوضح الحمادي في رد كتابي على سؤال برلماني، اليوم، لعضو المجلس الوطني الاتحادي شذى سعيد النقبي، خلال الجلسة الختامية للمجلس الوطني الاتحادي في دور انعقاده العادي الثاني من الفصل التشريعي السابع عشر، أسباب اعتماد الوزارة تاريخ 31 أغسطس كحد أقصى لدخول مرحلة رياض الأطفال، إن هناك أسباباً قانونية، منها أن تصميم المناهج الدراسية يأخذ في الاعتبار عمر الطالب وقدراته الذهنية والتوافق مع المعايير الدولية حول سن القبول في مرحلة رياض الأطفال.
وأضاف الوزير أن قرار تحديد تاريخ 31 أغسطس كحد أقصى لدخول مرحلة رياض الأطفال مطبق منذ فترة طويلة باستثناء العام الدراسي 2014-2015 حيث تم تعديله في هذا العام، ليكون 31 ديسمبر إلا أنه بعد الدراسة تبين أفضلية تاريخ القبول السابق، ومن ثم تم اعتماده بعد التوافق مع كافة الجهات المعنية.
أما بخصوص إمكانية حصول الطلبة غير البالغين لعمر رياض الأطفال على التعلم، فأفاد الوزير بأن الوزارة أطلقت مبادرة براعم المستقبل للطلبة من سن 3 إلى 4 سنوات، وهي مرحلة ما قبل الروضة، حيث يتم تعليم تلك الشريحة من خلال برامج التعلم الذكي، اعتماداً على اكتساب مهارات التحليل والسن والأخلاق، مشيراً إلى أن الدراسة في تلك المرحلة تعتمد على تنمية سلوك الطلبة ومراعاة التطور الذهني واختيار المواد التعليمية المناسبة.






رد مع اقتباس