منافذ بيع تبدأ إصدار فواتير إلكترونية بديلاً عن «الورقية»

الامارات اليوم- - عبير عبدالحليم ■ أبوظبي
كشف مسؤولو منافذ بيع عن بدء إصدار فواتير مشتريات إلكترونية للمستهلكين، مؤكدين التحول تدريجياً إلى الفواتير الإلكترونية، والاستغناء عن «الورقية» تماماً بحلول نهاية 2022.
وعدّدوا لـ«الإمارات اليوم» المزايا التي تحملها الفواتير الإلكترونية، كونها آمنة تماماً، ويمكن للمستهلك الاحتفاظ بها، والرجوع إليها في أي وقت، بعكس الفواتير الورقية التي تكون عرضة للضياع أو التلف.
وأشاروا إلى عزمهم منح المستهلكين الذين يحصلون على فواتير إلكترونية حوافز ومميزات، مثل قسائم شراء مجانية أو مخفضة الأسعار، بهدف سرعة التحول إلى الفاتورة الإلكترونية.
وتفصيلاً، قال الرئيس التنفيذي للعمليات في «كارفور الإمارات» لدى «ماجد الفطيم للتجزئة»، برناردو بيرلويرو، إن سلسلة متاجر «كارفور» بدأت تنفيذ خطة متكاملة، تستهدف التحول من فواتير الشراء الورقية إلى الإلكترونية، لافتاً إلى أن «كارفور» أتاحت للمتسوقين أخيراً خيار الفواتير الإلكترونية بدلاً من الورقية تدريجياً.
وأوضح بيرلويرو أن الخطة تشمل جميع فروع «كارفور» في دولة الإمارات، التي يبلغ عددها 112 فرعاً، حيث تم تحديث نظام صناديق الدفع، وتدريب الموظفين على تحويل الفواتير إلكترونياً، ليرسلها النظام بشكل تلقائي إلكترونياً إلى المتعامل، بدلاً من طباعتها. وأكد أنه يتم تخيير المستهلك، وتشجيعه على اتخاذ القرار الأكثر استدامة، عبر الفواتير الإلكترونية، في وقت يتم فيه طباعة الفواتير في حال رغبة المتعامل في الحصول عليها مطبوعة.
وحول أبرز التحديات التي تواجه هذا التحول، قال بيرلويرو إن الفواتير الإلكترونية تتوافر لجميع المتعاملين المسجلين ضمن برنامج «شير» SHARE لولاء المتعاملين، وفي حال كان أحد المتعاملين غير مسجل في النظام، فإن «كارفور» لن تستطيع تقديم الإيصال الإلكتروني، ولذلك نشجع جميع التعاملين على التسجيل في تطبيق «شير» للاستفادة من المزايا التي يوفرها، والمساعدة في الحفاظ على البيئة.
وأكد أن «ماجد الفطيم» تعمل على تنفيذ العديد من الخطط التي من شأنها جعل التسوق أكثر استدامة، كما تقوم بالعديد من الجهود التوعوية للمتعاملين، إذ يعتبر الوعي بالتحديات البيئية التي نواجهها حجر الأساس لمواجهتها.
من جانبه، قال مدير الاتصال المؤسسي في «مجموعة اللولو العالمية»، ناندا كومار، إن المجموعة بدأت التحول إلى الفواتير الإلكترونية في منافذ بيعها بالدولة، مشيراً إلى أنها متاحة حالياً في مختلف الفروع، في وقت يتم فيه الحصول على موافقة المستهلك لاستبدال «الورقية».
وأضاف أن المجموعة بدأت بإرسال الفواتير الإلكترونية، كرسائل نصية على هواتف المستهلكين، وعبر تطبيق التسوق الإلكتروني الخاص بـ«اللولو» للراغبين في ذلك.
أوضح كومار أن المجموعة تخطط لأن تكون جميع فواتير الشراء إلكترونية بحلول نهاية عام 2022، لافتاً إلى المزايا التي تحملها، إذ يمكن للمستهلك الاحتفاظ بها، والرجوع إليها في أي وقت يريده، للتأكد من مشترياته وأسعار السلع، بعكس الفواتير الورقية التي تتعرض للضياع أو التلف.
وأشار كومار إلى أن التحول إلى الفواتير الإلكترونية يساعد كذلك في حماية البيئة لمستقبل الأجيال المقبلة، ويأتي ضمن خطة الحكومة الخاصة بتقليص المعاملات الورقية، واستخدام المعاملات الإلكترونية، إذ إننا نعيش في عالم أكثر ما يميزه أنه «رقمي»، في وقت أصبح فيه مفهوم «معاملات بلا ورق» يتوسع ويمتد، ليصبح هدفاً أساسياً، خصوصاً في دولة الإمارات بمؤسساتها الحكومية والخاصة.
وأكد كومار أن «اللولو» تخطط لمنح المستهلكين الذين يرغبون في الحصول على فواتير إلكترونية حوافز ومميزات، مثل قسائم شراء مجاناً أو مخفضة السعر، لتسريع التحول إليها.