“حرارة” الغلاء تشعل أسعار العصائر الباردة
أكدت مصادر مطلعة في جمعية أبوظبي التعاونية أمس ورود العديد من طلبات رفع الأسعار الخاصة بمنتجات العصائر والمشروبات الخفيفة بنسبة تتراوح ما بين 25-30 % على السعر الأصلي للمنتج.
أوضحت المصادر أن آخر تلك الطلبات التي تقدمها الجهات الموردة وكان مبالغاً في نسبته هو مشروبات الطاقة المتنوعة التي تجاوزت نسبة الارتفاع الأخير الطارئ على أسعارها نحو 80% على الأسعار الأصلية لتلك المنتجات.
وأكدت المصادر أن الجمعية رفضت النقاش مع التجار في قبول أو حتى رفض الزيادة التي طلبوها على الأسعار مؤخراً بحجة ارتفاع أسعار مخرجات الإنتاج في دول المنشأ المصدرة، مؤكدة أنها ستواصل البيع بسعر التكلفة المتبع منذ عدة أشهر وستعمل على الاستمرار في توفير البدائل مهما نقص من مخزونها.
وأكد عدد من أصحاب المحال التجارية ومراكز الهايبر ماركت والميني ماركت التي تتداول تلك المنتجات أن مندوبي شركات العصائر في أبوظبي أخبروهم بنية الشركات التي يمثلونها رفع أسعار منتجاتهم تلافياً للخسائر التي قد تلحق بهم مستقبلاً بسبب ارتفاع أسعار المواد الخام وأهمها النكهات وأدوات التعبئة والتغليف علاوة على ارتفاع أسعار الوقود وزيادة مصروفات الجمارك والشحن، وهو الأمر الذي يستوجب رفع الأسعار على المستهلكين.
وقال شاهين رحماني، بائع بقالة، إن نسبة الزيادة التي طرأت على أسعار العصائر طوال العام الماضي تخطت نسبة 65% وهي نسبة أضيفت بواقع نصف درهم أو درهم إلى ثلاثة دراهم كل شهرين، والمستهلك لا يشعر بهذه الفروق السعرية في بادئ الأمر، لكن التاجر يعرف أن الزيادات السعرية التي تضاف تثقل كاهل المستهلكين ورغم ذلك فإننا لا نستطيع إهمال تلك المنتجات وعدم بيعها ونضطر لشرائها من التاجر بأسعارها الجديدة كل مرة ورفع سعرها على المستهلك.
أما خليل سبتي، مسؤول المشتريات في أحد المراكز التجارية، فأكد أن كل شركة منتجة تأتينا بطلبات لرفع الأسعار تتراوح ما بين 20-30% كل شهر وعلى الرغم من مراوغتنا لتلك الشركات لتخفيض نسبة الزيادة أو إلغائها إلا أن طلب المستهلكين المتواصل على تلك المنتجات يدفعنا الى شرائها.
(الخليج)






