مدارس تحظر «الهودي» وتدعو الطلبة للالتزام بالزي الموحد











البيان - شيرين فاروق



حظرت مدارس حكومية وخاصة ارتداء ملابس منتشرة بين الطلبة تعرف باسم «الهودي»، وهو عبارة عن قميص بغطاء للرأس متعدد الألوان، انتشر منذ بداية فصل الشتاء ومع استئناف الطلبة لدراسة الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الحالي حضر به الطلبة عوضاً عن الجاكت المدرسي الثقيل، كنوع من مواكبتهم لأحدث أنواع الموضة.
وبدورها شددت المدارس الحكومية على الالتزام بالزي المدرسي الموحد المقرر من مؤسسة الإمارات للتعليم، ولبس الجاكيت المقرر من المؤسسة أو استخدام جاكيت باللونين الأسود أو الأزرق الغامق فقط وعدم ارتداء الهوديات الملونة، وجاء ذلك في رسائل نصية أرسلتها المدارس للطلبة وأولياء أمورهم.
فيما بادرت المدارس الخاصة بتشديد الرقابة على التزام الطلبة بالزي المدرسي وعدم مخالفته وارتداء القمصان المنتشرة بين الطلبة، وذلك خلال فترة الطابور الصباحي أو الرقابة على الصفوف والتنبيهات الشفهية لمرة واحدة ومن ثم اتخاذ الإجراءات المحددة في لائحة السلوك الطلابي.
التزام
وأفادت إدارات مدارس حكومية بأن عدم التزام الطلبة بالزي المدرسي والرياضي من دون عذر مقبول يعد مخالفة من الدرجة الأولى ويعرض الطالب لخصم 4 درجات من السلوك، وفقاً للائحة السلوك الطلابي التي أقرتها مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، وشملت ضوابط ومعايير وإجراءات للتعامل مع سلوكيات المتعلمين، بما يضمن التزامهم بالقيم والنظم المدرسية.
إضافة إلى تهيئة البيئة التربوية والتعليمية المناسبة للمتعلمين، والعاملين في المدرسة لممارسة أدوارهم، بما يحقق أهداف العملية التربوية، فضلاً عن الارتقاء بالسلوكيات الإيجابية وتعزيزها لدى المتعلمين، والحد من المشكلات السلوكية بكل الوسائل الممكنة، كذلك تعريف المتعلمين وذوي الطلبة بالأنظمة والتعليمات الخاصة بالسلوك المدرسي وأهمية الالتزام بها، بما يحقق الانضباط الذاتي لسلوكياتهم.
وكانت المدارس الحكومية والخاصة عملت على تذكير الطلبة ببنود لائحة السلوك الطلابي مع بداية الفصل الدراسي الثاني من أجل الالتزام ببنودها وما تنص عليه.
ومن جهة أخرى أكدت مدارس حكومية في رسائلها أهمية التزام الطلبة بمواعيد الدوام المدرسي المقررة طوال أيام الأسبوع، والالتزام بالحضور اليومي وعدم الاستئذان إلا في الحالات الطارئة، وعدم الغياب إلا لعذر مقبول وفي حال غياب الطالب المتواصل والمتكرر ومن دون عذر سوف يتم اتخاذ الإجراءات التي تنص عليها لائحة السلوك.
موضحين أن الغياب يؤثر سلباً على التحصيل الدراسي ويؤدي إلى تراجع المستوى الدراسي للطالب. وتابعت المدارس أنه في حال التأخير يرجى من ولي الأمر الدخول مع الطالب، وفي حالة تكرار التأخر الصباحي، سوف يتم تطبيق لائحة السلوك المعتمدة، مشددين في الوقت ذاته على ضرورة فتح منصة ألف يومياً من قبل الطالب سواء من المدرسة أو من أجهزة المنزل، وفي حال الغياب على الطالب الدخول على المنصة للتفعيل اليومي بنسبة 100 %.
ومن جانبه أكد المرشد الأكاديمي في مدرسة المعارف مروان حامد، أهمية الالتزام بالهوية المدرسية، لأنها توحد الفروقات المادية بين الطلبة وتجعلهم جميعاً متساوين، فلا يجوز ارتداء الطلبة الملابس المخالفة للزي المدرسي والتي بدورها تعكس الإمكانات المادية ومواكبة الطالب لأحدث صيحات الموضة في الزي.
وتحدث عن انتشار موضة ارتداء «الهودي» بين الطلبة وخصوصاً طلبة الحلقة الثانية والثانوية والتي تأتي نتيجة اتجاههم نحو الاختلاف بارتداء كل ما هو جديد، بالإضافة إلى اهتمام الشباب بالمظهر الخارجي وتعدد الاختيارات في الملبس، وتأثر الشباب بوسائل التواصل الاجتماعي التي ينتشر عليها العديد من المقاطع المصورة الترويجية لـ «الهودي».
ولفت إلى أهمية دور الأسرة في رفع وعي الطلبة بذلك وحثهم على الالتزام بالزي المدرسي، إلى جانب عدم الانصياع وراء ما يزعمون بأنه مسموح في المدارس، مشيراً إلى أهمية ردع المدارس لتلك الممارسات حتى تحتفظ الهوية المدرسية بذاتها، من خلال مراقبة الطلبة وتشديد الإجراءات التأديبية لمن يخالف القواعد المدرسية.