السلام عليكم
عبايات مفتوحة وتحتها شورتات فاتنة لكي تجزب الشباب الي بعض المراهقات من دون اي قماش يفصل
بين الاثنين , لتكشف جسم البنات , بل هو اغراء من بعض البنات وصرخات وبعض ضحكات
لكي يلفتو النظر, وفي اليد لمعات من (المبايل) ,,(المكان بحر الممزر ) حقيقتا لو يذهب احدنى الي بحيرات الممزر بشكل عام هدوءسكون مشاهد تفتح النفس في الشارقة او دبي ,,, لكن بهذا الهدوء وهاذة القلة من الناس هناك من هم للفاحشة ناشرات والاغراء بطريقة جديدة واستغلا ابتعاد الناس والخلوه فاعلات,
مشهد لم اتخيل ان يمر علي طول حياتي كوني في مجتمع متحفظ , والاسلام له حدود واقولها صراحتا ليس بهاذة الوقاحة
المشهد :
مجموعة من الشباب نسبح في مياه الممزر المالحة والباردة قليلا (دبي) بعد الجري والقيام ببعض التمارين روح شبابية الفكاهية
المكان شبة خالي كون الساعة قد تكون متأخرة قليلا ,, قررنا العودة وقبل العودة اتينى الي
مسابح المياه العذبة التي بالخارج وتكون مفتوحة على الشاطىء كخدمة تقدمها البلدية
لكي يسغل الجسم من الماء المالح ونتخلص من الحك والاذى بالماء العذب الخالي من الاملاح
المهم في الموضوع اننا اثناء التلطف بالماء العذب(الرشاشات الي على البحر ) ..اسمع بضحكات لكن غير مفهومة وبعض
الكلامت كوني تحت رشاش الماء ...اقتربت القافلة الوقحة الي مسافة قريبة وهم ثلالث بنات ,,,
كان الشك يراودني ولم اكمل (السباحة ) هل يضحكون علي كوني الشخص المباشر لهم !!
خرجت من تحت الرشاش وقلت ادخل احد الحمامات المغلقة للتبديل لكن قبل الدخول وقف
الشباب كلهم اي (الشلة ) وانا اقول (شو السالفة بايعات نفسهم ) المهم كما يقولون طاف
وحين ما اقتربو اكثر كشف لنا نوع لبسهم وماذا يرتدون لكن لم يتم النظر لهم بالعبايات المفتوحة ..استمرو بالمشي حتى اتاهم اثنين من الشباب !!! من جهة الشارع
(لا اعلم من اين خرجو عيني عينك )تتم المطاردة ونحن نناظر الي ان وصلو لهم في بقعة بعيدة عن الكل واجتمعو مع بعض وحدث الخلوة من الناس لا اعلم ما هو الحديث الذي دار
وبعدها الفراق ,,حقيقتنا بعد الموقف كان هناك سيكون احتكاك بيننا كمجموعة وبين الشباب
اي الشابين لكن (سولنا طاف)صادو الفريسة المريضة





)صادو الفريسة المريضة
رد مع اقتباس
