أكد أن الأبيض عانى من سوء التركيز أمام سورية
قال مدرب المنتخب الوطني، الفرنسي برونو ميتسو إن «الأبيض استوعب درس الخسارة القاسية، أمام نظيره السوري أول من أمس، في ختام الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2010، في جنوب إفريقا، وإنه سيحاول الاستفادة منه مستقبلا».
ومثلت خسارة المنتخب أمام ضيفه السوري أول من أمس، 1/3 على ملعب القطارة مفاجأة مدوية أصابت الجماهير بإحباط بالغ.
وقلل ميتسو من المخاوف على مستقبل الأبيض في المرحلة الاخيرة من التصفيات الآسيوية بمشاركة منتخبات عريقة، وقال: «لا داعي للقلق ولكل مرحلة ظروفها الخاصة، رغم أننا نواجه أفضل منتخبات القارة الصفراء، لكن ثقتي جيدة باللاعبين للحصول على أفضل النتائج، والبقاء على لائحة المنتخبات القريبة من الترشح إلى المونديال، وأعتقد أننا أمام امتحان جديد، لتغيير صورة الأبيض ومتابعة الحصول على نتائج جيدة حتى النهاية».
وتأهل الأبيض إلى المرحلة الاخيرة من التصفيات الآسيوية عن المجموعة الخامسة، بجانب الفريق الإيراني، على الرغم من الخسارة مستفيداً من الهدف الذي سجله إسماعيل، قبل نحو 10 دقائق من نهاية المباراة.
وضاعف هدف مطر معاناة الفريق السوري، إذ كان يتعين عليه اضافة هدفين آخرين لبلوغ المرحلة الأخيرة من التصفيات الآسيوية. وبدا مردود اللاعبين الميداني باهتا، خصوصاً سوء التركيز الذي اعتراهم أثناء المباراة، وبعد هدفي الفريق السوري، ما دفع الضيوف إلى الضغط على مرمى ناصر.
وتسبب انقطاع مفاجئ للتيار الكهربائي، نحو ست دقائق بعد الاستراحة، في حالة إرباك واسعة قادت إلى احتجاج رئيس الوفد السوري نزار وتي إلى مراقب المباراة.
وتدارك ميتسو خطأ البداية بعد هدفي الفريق السوري، وسحب المدافع طارق حسن لمصلحة فارس جمعة، وبدا حسن ثغرة واضحة استغلها الفريق السوري، وسجل عن طريقها اللاعب جهاد الحسين في مناسبتين.
واعترف ميتسو بضغوط هائلة على اللاعبين، وأشار في الوقت نفسه إلى حزنه على الخسارة والمردود الفني الذي لم يرق لمستوى التوقعات، بعد البداية القوية حتى منتصف الشوط.
وقال ميتسو في المؤتمر الصحافي عقب المباراة إن هدف الخصم الأول ساعد على ارتفاع الضغوط على اللاعبين، وأضاف «بطبيعة الحال المواجهة كانت صعبة ومهمة في الوقت نفسه، كونها تمثل الفرصة الأخيرة للتأهل، وبعد دوران المباراة حققنا الأفضلية على الفريق السوري بطريقة جيدة، وامتدت السيطرة حتى نصف الساعة الأولى من الشوط، وكنا نبحث عن أفضلية تتيح لنا التسجيل في مرمى الخصم وإجباره على التراجع، لكن تاليا الأمور بدت صعبة بعد هدف الضيوف، ما قاد إلى تعاظم حالة التوتر في أوساط اللاعبين وإرباك ترتيباتنا، والمؤكد أنني لست راضيا عن النتيجة أو المستوى الفني، ويتعين ان أزجي التهنئة إلى الفريق السوري على المردود الجيد الذي بدا عليه، ووضعه الميداني الممتاز ورغبة لاعبيه في البقاء، حتى النهاية على لائحة المتأهلين، والحقيقة أنه كان يستحق الترشح إلى المرحلة الأخيرة، وكرة القدم تبقَى مفتوحة على جميع الاحتمالات، والمهم أننا قدمنا مستوى مشرفا في جميع مباريات التصفيات الآسيوية، إبتداء من مباراة فيتنام في المرحلة الأولى وإنتهاء بمواجهة الفريق السوري، خصوصاً بعدما ساعدنا هدف مطر على التأهل، والمشكلة في مباراة سورية أننا واجهنا خصما قويا استغل فرص التسجيل التي أتيحت له، وأحرز ثلاثة أهداف، وكرة القدم أثبتت في مرات عدة أن تعدد فرص الفرق في المباريات قد يكلفها الخسارة، وقد عانينا من ضعف التركيز أمام سورية بسبب أفضليتنا للتأهل».
(الامارات اليوم)






رد مع اقتباس
أحـــــــــــــــــــــــ رمساوية ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلى 
