حصلت عليه منحة.. وتأثر بمياه الأمطار الأخيرة
عفـاف تخـشى انهيار منزلها المتهالك
الإمارات اليوم
قالت المواطنة «عفاف.ع» إنها تخشى على أسرتها من الموت تحت أنقاض منزلها المتهالك، مشيرة إلى أنها عاشت مع أسرتها أشهراً طويلة في خوف، حتى جاء يوم الخميس الماضي، إذ «وقعت أجزاء من سقف بيتي في منطقة الغبيبة في الشارقة بعد أن ظل يعاني التشققات أشهراً طويلة، بسبب تسرب المياه، ووقفت إمكاناتي المالية حائلاً دون إصلاحه»، مشيرة إلى حدوث ذلك أثناء عدم وجودهم في المنزل.
وذكرت المواطنة عفاف، وهي مطلقة وأم لخمسة أطفال، أن «سقوط سقف المنزل حدث بعد مغادرتنا إلى المكتبة لشراء بعض الكتب والقرطاسية للأبناء، وكان ذلك لُطفاً بنا، ولم تحدث إصابات بشرية، إلا أن سقوط السقف ووجود تشققات على مستوى البيت كله جعل العائلة تعيش في قلق وفزع دائمين».
وأشارت إلى أنها تعمل في إحدى المؤسسات المالية براتب معقول، وحصلت على منزل شعبي من قبل الديوان قبل سنتين ويحتاج إلى بعض الصيانة، خصوصاً أنه تعرض لتشققات وتسرب مياه بكميات كبيرة خلال فترة سقوط الأمطار الشهر الماضي، وهو ما زاد حالته سوءاً.
وتابعت عفاف «بعد انهيار جزء من السقف اضطررت، مع أولادي، إلى الانتقال للعيش في بيت أحد الأقارب حفاظاً على حياتي وحياة أبنائي، ثم اقترضت مبلغاً من المال ورممت ما يمكن ترميمه في البيت، وعدت إليه مع أسرتي قبل يومين، لكننا نخشى العيش فيه».
وأوضحت أنها لم تبلغ البلدية أو الدفاع المدني أو دائرة الأشغال العامة، أو أية جهة رسمية في الشارقة بخصوص سقوط سقف بيتها، مشيرة إلى أنها تحتاج إلى مساعدة مالية عاجلة، «بعد أن عانيت كثيراً من الديون، وتعرضت لعملية احتيال من شركة وهمية لم تعد موجودة في الدولة، خلال شراء سيارة، كما أنني المعيل الوحيد لأبنائي الخمسة الذين تراوح أعمارهم بين 13 سنة و19 سنة، ثلاثة منهم في المدارس واثنان لا يدرسان ولا يعملان، والراتب يتآكل جراء الديون، ولم يعد يكفي متطلبات الحياة».
ولفتت إلى أنها حصلت على منحة سكن وقطعة أرض من أجل البناء، لكنها لا تملك مبلغ الـ5٪ الذي يشترطه المقاول والاستشاري دفعةً أولى من أجل البدء في البناء. وأقامت في شقة مستأجرة، وبمرور الوقت لم تعد تمتلك القدرة على دفع الإيجار الشهري، وبدأت في البحث عن بديل من خلال الديوان، وهو ما توافر لها في بيت شعبي في منطقة الغبيبة قبل سنتين.
وأشارت إلى أن بيتها مكون من أربع غرف، وكان يعاني تشققات طيلة الفترة السابقة، وتجري له الصيانة الضرورية فقط، لأن قدرتها المالية لا تسمح لها بإجراء صيانة شاملة، وأخير باتت حال المنزل يُرثى لها، ولم تعد الصيانة تجدي نفعاً.
وأضافت عفاف أنها تخشى أن تفقد قطعة الأرض الممنوحة لها، لذلك تحرص كل فترة على تجديد خريطة الأرض التي تمتلكها ولا تستطيع البناء عليها، لافتة إلى أن شقيقتها وأبناءها يعيشون معها في البيت نفسه من أجل مساعدتها على تربية الأبناء.
من جانبها أوضحت دائرة الأشغال العامة في الشارقة، لـ«الإمارات اليوم»، أن «الدائرة تعتبر جهة تنفيذية، تتولى أعمال الصيانة أو بناء المساكن الحكومية، حسب ما يردها من قرارات الجهات المعنية، وعلى سبيل المثال اللجنة الدائمة للمساكن والديوان الأميري».
وتابعت الدائرة أنه «إذا صدرت لعفاف منحة بناء فستتولى الدائرة أعمال البناء المطلوبة لإنجاز مسكنها ووضعه ضمن الأولويات، أما إذا لم يصدر لها أمر بناء، فيجـب عـرض حالـتها على اللجـنة لتبـت في الطلب بالسرعة المرجوة نظراً لحالتها»، مشيرة إلى أنه «في حال تمت الموافـقة عـلى منحة إسـكان فإن موضـوع تنفيذ المسكن يعود إلى إدارة الإسكان الحكومي التابعة لدائرة الأشغال العامة كجهة اختـصاص، وعلـيه نـطلب من جميع المنتفعين عدم مخاطبة المقاولين أو الاستشاريين دون علم الدائرة، كونها المعنية بأوامر التنفيذ ومتابعتها مع المقاول والاستشاري، منذ أمر التكليف وحتى إنجاز المسكن وتسليمه للمنتفع».







رد مع اقتباس


[/align]