أمسية لعبد الرحيم اسماعيل في ندوة الثقافة والعلوم
والعلوم في دبي، وذلك ضمن فعاليات الصالون الأدبي للندوة، وحضر الأمسية ابراهيم بو ملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية، وبلال البدور المدير التنفيذي لشؤون الثقافة والفنون في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الندوة، وبعض المهتمين .
في بداية الأمسية سلط البدور الضوء على التجربة الشعرية لاسماعيل، حيث أشار إلى أنها تعود إلى بداية التسعينات من القرن الماضي، وذلك مع صدور المجموعة الأولى له وهي “أطلال دار” وغيابه عن الأمسيات لفترة طويلة، مع استمراره في كتابة الشعر، خاصة في المواضيع ذات البعد القومي .
أما اسماعيل فقد قرأ خلال الأمسية بعضاً من قصائده الجديدة، وأخرى من قصائده القديمة، والتي تعود إلى بداية تجربته الشعرية، ومن قصائده الجديدة “ولادة قصيدة” و”إلى الفجر” و”أسئلة في الزمن الحائر” التي يتساءل فيها عن الأمجاد العربية التي تحتاج الأمة اليوم إلى استعادتها كجزء من ثقافة مطلوبة:
“أسائل: أين مجدكم التليد؟
وأين الشمس منكم لا تحيد؟
وأين سنابك الفرسان كانت
تدك معاقل الفوضى تبيد؟
بنيتم للحضارة ألف دار
وكنتم في الوغى صبراً وصيد
تشامخ مجدكم دهراً ولكن
أرى الأمجاد- يا ويحي- تميد” .
ومن القصائد الوجودية قرأ اسماعيل قصيدة تحت عنوان “سجين الحزن” والتي تعبر عن السجن الرمزي الذي يحيا الإنسان فيه، وهو من صنع يديه، واتهامه الآخرين بأنهم قد وضعوه داخل ذاك السجن .






رد مع اقتباس
