ضبطت عصابة حاولت الاحتيال على أوروبي بـ «مضاعفة الأموال»
«الجرائم الاقتصادية» تحبط ترويج مليون روبية مزيفة
الامارات اليوم
أحبطت إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، جريمتي ترويج مليون روبية مزيفة من العملة الهندية، ومحاولة عصابة الاحتيال على شخص أوروبي وبيع أوراق سوداء له من خلال مضاعفة الأموال، وفق مدير الإدارة العامة للتحريات العميد خليل ابراهيم المنصوري، الذي أشار إلى أن رجال البحث الجنائي قبضوا على المتهمين قبل تنفيذ جريمتيهم.
فيما قال القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم، إن «الجرائم الاقتصادية أصبحت متنوعة، نظراً لاندفاع بعض الأشخاص إلى الحصول على الربح السريع والسهل من دون التفكير في طبيعة العروض التي تقدم إليهم»، مطالباً أفراد المجتمع بعدم الانسياق وراء المغريات غير المنطقية.
وذكر نائب القائد العام لشرطة دبي، اللواء خميس مطر المزينة، أن هناك تطوراً كبيراً في مجال مكافحة الجرائم الاقتصادية، بعد تأهيل كوادر بشرية ذات كفاءة كبيرة في مجال البحث الجنائي، مزودين بخبرات علمية جيدة في مكافحة هذا النوع من الجرائم.
وفي التفاصيل، أحبطت إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية التابعة للإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، محاولة شخص يحمل جنسية دولة آسيوية ترويج مبلغ مليون روبية من العملة الهندية مزيفة.
وقال مدير إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية الرائد صلاح جمعة بوعصيبة، إن الواقعة بدأت يوم 20 أبريل الماضي، حين وردت معلومات من أحد المصادر تفيد بوجود شخص يحمل جنسية دولة آسيوية يحوز مبلغاً مالياً قدره مليون روبية هندية مزيفة وبصدد ترويجها داخل الدولة، ويبحث له بطريقة سرية عن وسطاء أو مشترين مباشرين.
وأضاف بناءً على تلك المعلومات وبعد التأكد من جديتها شكلت إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية فريق عمل تم تكليفه بإعداد خطة بحث وتحرٍ للقبض على المتهم متلبساً بجرمه، وضبط العملة المزيفة التي توجد بحوزته في أسرع وقت ممكن قبل تسريبها داخل الدولة.
وتابع «في يوم تلقي البلاغ وبعد عمليات بحث وتحرٍ واسعة النطاق استطاع أحد المصادر السرية أالتواصل مع المتهم وإقناعه بأنه سيشتري عملات الروبية الهندية المزيفة التي بحوزته مقابل 30 ألف درهم، واتفقا على اللقاء مساءً في منطقة نايف في فريج المرر».
وأكد بوعصيبة أن «فريق العمل أعد كميناً أمنياً محكماً للقبض على المتهم أثناء تنفيذ الصفقة، وبعد أن اطمأن المحتال لجدية مصدر الشرطة، خصوصاً بعد أن طلب من المصدر نقل مكان التنفيذ إلى أسطح بناية في منطقة فريج المرر، مشيراً إلى أنه «على الرغم من المفاجأة فإن عناصر الكمين تعاملوا معها بحرفية، إذ تمكنوا من تغيير موقعهم، وبعد اكتمال عملية التسليم والتسلم داهم أفراد الكمين المكان وألقوا القبض على المحتال، الذي يدعى (ن.أ)، بينما تم تحريز الأموال المزيفة التي بلغت 999500 روبية هندية مزيفة، وبتفتيش مقر سكنه بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة عثر على مبلغ 50 ألف روبية ، ومن خلال استجوابه اعترف بأن جميع تلك المبالغ المالية مزيفة».
وأكمل أن عينات من العملة المضبوطة أحيلت إلى المختبر الجنائي لفحصها، وأوقف المتهم بتهمة تزييف العملة وأحيل مع ملف القضية ومحتوياته إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.
عصابة مضاعفة الأموال
من ناحية أخرى قبضت إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية على عصابة مكونة من أربعة أشخاص، بينهم امرأة، يحملون جنسية دولة إفريقيةأ تخصصوا في تنفيذ عمليات احتيال عن طريق مضاعفة الأموال.
وقال مدير الإدارة الرائد صلاح جمعة بوعصيبة، إن «تفاصيل القضية تعود إلى أوائل شهر أبريل من العام الجاري، حين ورد بلاغ إلى مركز شرطة المرقبات من قبل شخص يحمل جنسية دولة أوروبية يفيد بتعرضه لعملية احتيال عن طريق مضاعفة الأموال من قبل أشخاص يحملون جنسية دولة إفريقية».
وفور تلقي البلاغ شكلت الإدارة فريقاً لتعقب عناصر العصابة، وبعد عمليات بحث وتحرٍ واسعة النطاق وردت معلومات لفريق العمل عن وجود المشتبه بهم في شقة سكنية في منطقة القصيص، فتم اتخاذ الإجراءات القانونية وقبض على أحد أفراد العصابة، يدعى (ج.ي)».
وزاد «بمواصلة البحث تبين أن بقية أفراد العصابة موجودون في غرفة فندقية في منطقة نايف، واستطاع فريق العمل استدراج المتهم الثاني (ي.ل) إلى ردهة الفندق وألقوا القبض عليه وتمت مداهمة الغرفة التي يقطنون بها، وبتفتيشها عثر على مبالغ مالية كبيرة من عملات مختلفة، تشمل 111 ألف دولا و32 ألف يورو و3000 درهم، كما عثر على حقيبتين تحويان أوراقاً سوداء وأدوات أخرى تستخدم في عمليات مضاعفة الأموال».
وأوضح «أثناء عمليات التفتيش حضر رجل وامرأة من الجنسية نفسها إلى الغرفة فألقي القبض عليهما، وتبين أن الرجل هو المتهم الأول، ويدعى (ج.ب)، فيما عثر بحوزة المرأة، وتدعى (ف.ك) على مبلغ 4000 درهم مزيفة، وتم تحريز جميع المضبوطات ووجهت لجميع أفراد العصابة تهمتا الاحتيال للاستيلاء على مال الغير وتقليد أو تزييف العملة أو السندات المالية الحكومية، وأحيلوا جميعاً مع ملف القضية ومحتوياته إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقيات».
وقال مدير الإدارة العامة للتحريات العميد خليل ابراهيم المنصوري، إن هذه الجرائم تتكرر رغم التحذيرات المتكررة من المحتالين عن طريق مضاعفة الأموال، مطالباً أفراد المجتمع بالتعاون مع الشرطة والإبلاغ في حال رصد أي تصرفات غريبة أو أشخاص يقومون بتحركات مريبة.







رد مع اقتباس

