., جسورٌ ورقية ,.
تهوى عقولنا أُناساً نلتقيهم صدفةً ،
نكوّن معهم جسوراً لنصل إليهم ،
لكنها غير مرئية ،
نحسبها جسور صلدة من المستحيل تهشمُها إلا بقضاء الله و قدره ،
و فور ظهور أول خيط لمشكلة أو خلاف صغير ، يُكشف الجسر و ينهار ،
لنراه جسراً ورقياً ،
ينهار من أول ريحٍ بسيطةٍ ،
فتتناثر أشلاؤه يسرةً و يمنة ،
و معه أحلامنا الوردية ،،
حينها يختفي الصديق المزعوم وراء أعذار واهنة ،
و حجج واهية ،
فلا يبذل جهداً دفاعاً عن من أحب ولو بكلمة ،
لأن الحب و الصداقة لديه مجرد عبارة , تخرج برداء مخادع ،
ولا يمكن كشفه إلا في مثل هذه المواقف،،
فنبدأ بسؤال أنفسنا ، هل نستحق ما حصل لنا!!؟؟
الجواب و بكل بساطة ،
نعــــــــــــــــم ،،
لماذا ؟؟
لأننا لم نحاول البحث عمّن يدخل قلوبنا دون أن يطرق أبوابها ،
ولم نحاول البحث عمّن يمسح على جراحنا حتى تبرئ بإذن الله ،،
ينادي القلب موقظاً العقل , أن صديقگ المزعوم قد إختفى و لن يعود أبداً ،
حينها يلقي الصمت بظلاله القاتلة ،
ليخيم في أجسامنا ،
و الآهات تختنق بين جدران قلوبنا ,
و التحسر ينهشنا على ما فات من زمنٍ و جهدٍ تجاه ذلگ الشخص ،،
فترةٌ من الصمت تعترينا ،
نكون خلالها في عداد الموتى ،،،
و عندما يفرض القدر نفسه ،
نلتقي ذلگ الجاحد , لنبتسم في وجهه , و كأن شيئاً لم يحدث !!!
وقفة !!
هل يحلو ماء البحر بعد وضعه في گأسٍ عذب !؟؟
صاحب التميز .






رد مع اقتباس



