قصائد تتغنى بطبيعة خورفكان
خورفكان، وذلك بحضور محمد حمدان بن جرش مدير عام المجموعة، والسفير الدكتور أحمد عبدالله، وجمع من محبي الشعر الشعبي .
القى شرار مجموعة من القصائد بدأها بقصيدة مهداة الى خورفكان عبر فيها عن مشاعره تجاهها، وعن طبيعتها الساحرة قال فيها:
“أنا بشر ما الله خلق لي جناحين
لكن قلبي طار بي دون جنحان
سابق ظلام الليل من قبل لا يحين
خذني ونزلني وسط خورفكان
فيها يجر البحر همس البساتين
حتى سمعنا بينهم عزف والحان
ثم أنشد شرار قصيدة “يا زايد الحب”
قال فيها:
اتذكرك يا زعيم . . الدار وين أنته؟
عساك في جنة الفردوس يا زايد
منزلك فيها بفعل الخير عَمرَّته
عقبك بقى الخير في دولتك يتزايد
وفي قصيدة مهداة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة رئيس الدولة حفظه الله قال فيها:
“دار حكمها عقب زايد خليفه
تبشر بملبوس الهنا والسعاده
طيبة خليفة لطيب زايد يضيفه
مد المحبة والسخا في بلاده
كما القى قصيدة مهداة إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بمناسبة اختياره شخصية العام الثقافية لجائزة الشيخ زايد للكتاب قال فيها:
كرّموك واعلنوها في الصحافه
واصبحت بك تفتخر ذيك الصحيفه
عشت يا سلطان يا رمز الضيافه
وعشت غالي قلب شعبك يستضيفه
وأنشد شرار قصيدة تحت عنوان “يا شيخي محمد” قال فيها:
“كفى يا شيخي محمد غني إنته عن التعريف
تدور الأرض حول اسمك وقدرك سيّدي سامي
إذا بمدح أنا قصدي ألبّس وصفي التشريف
وأخلّي شعري بوصفك يصير الحاذق الرامي”
في ختام الامسية قام محمد بن جرش مدير عام مجموعة مسارح الشارقة وماجد البديع مسؤول المركز الثقافي في خورفكان بتكريم شرار، وتقديم درع المجموعة تقديراً لريادته وجهوده وعطائه المتميز في مجال الإبداع الشعبي.






رد مع اقتباس