الثلاثاء 4/6/1431 هـ
محمود أحمدي نجاد (وسط) يرفع علامة النصر (الفرنسية)
جددت تمسكها بخيار العقوبات
شككت واشنطن في مصداقية اتفاق التبادل النووي الذي وقعته إيران مع تركيا والبرازيل، على خلفية إصرار إيران على مواصلة التخصيب باعتبار ذلك "يمثل مصدر قلق كبير"، مشيرة إلى أن توقيع الاتفاق لن يلغي التوجه الدولي القائم لفرض عقوبات على طهران.
فقد أكد المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض روبرت غيبس أمس الاثنين أن الاتفاق الذي وقع في طهران لن يغير من واقع الخطوات الهادفة إلى محاسبة إيران وتحميلها مسؤولية التزاماتها، بما في ذلك خيار فرض عقوبات جديدة.
وأضاف المتحدث الأميركي -الذي كان قد أصدر بيانا مكتوبا وضح فيه موقف بلاده من اتفاق التبادل النووي- أنه في حال التزمت إيران فعلا بمضمون الاتفاق الجديد فإن ذلك سيشكل بعض التطور على صعيد حل الأزمة القائمة معها.
مسألة التخصيب
وأضاف غيبس أنه حتى في حال حدوث ذلك، فإن واشنطن لا تزال تشعر بالقلق حيال المسار الإجمالي للبرنامج النووي الإيراني، لا سيما فيما يتصل بإعلان إيران مواصلة تخصيب اليورانيوم إلى نسبة 20%.
وشدد غيبس في تصريحاته لوسائل الإعلام على أن تقدما مهما طرأ على صعيد فرض عقوبات جديدة على إيران في مجلس الأمن الدولي، دون أن يحدد موعدا زمنيا لإصدار القرار.
![]()
من مراسم توقيع الاتفاق (الفرنسية)
وفي البيان الصحفي الصادر عن المتحدث باسم البيت الأبيض، شدد غيبس على أن فشل إيران المتكرر على صعيد الالتزام بتعهداتها، واستنادا إلى الحاجة الماسة لمعالجة المسألة الأساسية ذات الصلة بالبرنامج النووي الإيراني، فإنه لا يزال لدى الولايات المتحدة والمجتمع الدولي شعور بمخاوف حقيقية، الأمر الذي يستدعي من الجانب الإيراني أن يوضح الطبيعة السلمية لأنشطته النووية أو "يواجه العواقب المحتملة بما فيها العقوبات".
ولفت البيان إلى أن قرار إيران بمواصلة تخصيب اليورانيوم إلى نسبة 20% يعد انتهاكا لقرارات مجلس الأمن، فضلا عن أن الاتفاق الذي تم الإعلان عنه لا يبدو واضحا بخصوص رغبة إيران في إجراء محادثات مع الدول المعنية بحل الأزمة، في إشارة إلى الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا.






رد مع اقتباس



