البيان 24/5/2010
عندما دخل الرجل على زوجته في المستشفى وجد حماته التي يكرهها وهي تسهر على شؤون ابنتها وتظاهر بأنه غير مبال بعصيان الزوجة لأمره حيث طلب عدم تواجدها معها.
بعد مدة خرج بعد أن سألها عن حاجتها لكنه عاد ليستل خنجرا فطعنها سبع طعنات إحداها في القلب وأخرى في الرقبة والبقية في مناطق أخرى من جسمها وهي تحاول الدفاع عن نفسها مطلقة صيحات الاستغاثة فلم يتوقف فوجه لها المزيد من الطعنات وبشكل عشوائي وفشلت محاولات إنقاذها بعد إدخالها إلى قسم الجراحة كحالة مستعجلة حيث قضي الأمر وأسلمت الروح لبارئها.
وأصل الحكاية ان الزوجة واسمها عقيلة 42 عاما لم تكن تعلم أن عصبية زوجها ستدفعه الى قتلها وهي على سرير المرض بالمستشفى ولم تكن تتصور أنه سينتقم من مخالفتها أوامره الصغيرة بتلك القسوة التي هزت كل من سمع بها من سكان مدينة الجزائر. فهي حزمت أغراضها بهدوء قبل يوم من مقتلها ودخلت قسم الأعصاب بمستشفى ابن عكنون بناء على موعد سابق من المؤسسة.
وأخطرت زوجها أنها ستصطحب والدتها لترعى شؤونها بالمستشفى لكنه ثار غضبا ورفض ذلك بسبب خلاف دائم مع حماته التي أجهر بأنه يكرهها لكن الزوجة خالفت الأمر وطلبت حضور أمها للبقاء معها خلال أيام العلاج والنتيجة تجسيد حقيقي لمدى كراهيته لحماته والتي بسببها كانت الزوجة هي الضحية.





رد مع اقتباس



