أشاطرك أحزانكـ فالأم هي الشجرة التي نستظل أسفلها،،
فكيف لنا أن نعيش وقد رحل ذلك الجذع الذي نتكأ عليه وتلك الأغصان التي تطوقنا برحمة وحب وعطف،،
ذبول هو العيش بعد فراقها،،
شاكرة مدادكـ الرفيع،،
دمت بود،،
|
|
سنواتُُ ثِقالُ مرت تجاذبني الحزن في مساراته
وسنةُ أخرى تَشِمُ صدري بحزن لا يهدأ ولا ينقطع
تُلوّنني بالسواد
هنا حيث أعاني من خواءٍ بين الضلوع
وشعورٍ مثخنُُ بالفقد
مُضمّخُ بالفجيعة
اليوم: قدر
الساعة: السادسة مساءاً
المناسبة: رحيلها للأبد
وقفاتُ التذكرَ مع هذا اليوم تُطلُ عليّ من وراء سحب سوداء
سوداء
كالحةِ السواد
فتتلألأ دمعاتُ ساخنةُ وتملأني
أغرقُ في بحرها فتَشْرَخُ كل أبعادي
كم عام مر لم أناديك ( أمي ) ؟!
وجهك القمري؟
وابتسامتك العذبة؟
صوتك المتجذر بأذني ؟
هنا سأتوقف
سيمرُ شريط (عام الحزن) كعادته كل عام
الوصية
العهد
أنهمرُ دمعاً
أنصهرُ حزناً
وأذوي
أذوي
أذوي
وتصرخ كل خلاياي
منذ أعوام
لا أم لي
أشاطرك أحزانكـ فالأم هي الشجرة التي نستظل أسفلها،،
فكيف لنا أن نعيش وقد رحل ذلك الجذع الذي نتكأ عليه وتلك الأغصان التي تطوقنا برحمة وحب وعطف،،
ذبول هو العيش بعد فراقها،،
شاكرة مدادكـ الرفيع،،
دمت بود،،

راقي ذلك الحزن
الذي يجعلنا نسمو بأحاسيسنا
الذي يجمعنا بألم واحد
البكاء ليس اعتراضاً على قدر الله
هو اعتصار ألم و اشتياق
هنا كان البكاء
و انعاش لذاكرة النسيان
لأحباب واروا الثرى
في هذه اللوحة
لم نتمعن في الألم
بل شاطرناه معك
و دعونا معك
بان يجعلك مما تركته من الدنيا
"الولد الصالح"