السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,
شكرا على هذا الموضوع
تعليقي على هذا الموضوع سيكون بالنقاط التالية :
· فمما لاشكَّ فيه ولا ريب أنَّ زواج المسلم للمسلمة لا يختلف أحد في حلِّه وجوازه , فللمسلم أن يتزوج المسلمة اللاتي لا يحرمن عليه , والعكس صحيح ..
والذي حثنا عليه ديننا الحنيف في الاختيار أن يختار الرجل صاحبة الدين والخلق , وأن تختار المرأة صاحب الدين والخلق .
وهذا مقصدٌ عظيم , إذ بالدين والخلق تستقر الحياة الزوجية , ويُصبح كلٌ منهما
في راحة وسعادة وأنس واستقرار
وبقدر ما ينقص من الدين والخلق في الحياة الزوجية
تضطرب تلك الحياة بل قد يؤدي إلى الاضمحلال و الانفصال ...
والله المستعان
فزواج الوافد بالمواطنة تُقدر فيه المصلحة والمفسدة وأيهما رُجح عمل به .
· لا شك أنَّ العنوسة انتشرت في مجتمعنا كانتشار النار في الهشيم ..
فهي قضية محزنة محيرة حقيقة ، ولذا لم تُطرح مثل هذه القضايا [ زواج الوافد بالمواطنة ]
إلا عندما ظهرت قضية العنوسة ( 1 )
والسؤال الذي يُستحق أن يُطرح هل زواج الوافد بالمواطنة علاج لهذه القضية ؟
الجواب :
وهو حل من الحلول
طبعا هذا وُفق الضوابط والشروط التي وضعتها دولتنا
لكن ..
مثل هذا الزواج مرفوض عند كثير من الناس , وخاصة إن كان هذا الزوج من خارج دول الخليج ..
لأنَّ بعض الناس له مآرب من مثل هذه الزواج , ولا تخفى على أمثالكم ( 2 )
ولأنَّ مثل هذه الزواج قد يسبب بعض المشاكل العائلية .
فإذاً يصحُّ أنْ نعبَّر عن مثل هذا الزواج [ آخر العلاج الكي ]
فهناك حلول ينبغي أن توضع بعين الاعتبار قبل هذا الحل فمنها ما يلي :
أولا ً : السعي الحثيث من الأب أو أم إلى تزويج ابنتهم , وذلك بالطرق الشرعية والآداب المرعية , ومن ذلك :
· أ ـ عرض الأب أو الأخ البنت على الرجل الكفء الصالح , فإن ذلك ليس بعيب كما يظن بعض الناس !!
بل هذا من هدي صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم خير الناس وأفضل القرون
فإنَّ أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ..
عرض ابنته حفصة على عثمان فلم يتزوجها ثم عرضها على أبي بكر فكان يريدها لكن علم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدها فتركها لرسول الله صلى الله عليه وسلم , ثم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم .
بل إنَّ قصة في كتاب الله تدل على هذا الأمر وهي قصة شعيب مع نبي الله موسى عليه السلام .
"قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ".
فإذا التحرج في هذا الأمر لا وجه له , بل إن هذا الفعل يجعل الأب يطمئن حين يزوج هذا الرجل لأنه يعرفه حق المعرفة وكذلك يجعل البنت تطمئن بهذا الرجل لأن أبها أو أخاها هو من اختاره لها .
ومن كان يستحي بسبب بعض العادات والتقاليد فهناك بعض الطرق لحل هذا الأمر بأن يدخل طرفا ثالثا ممن هو يثق به لكي يفاتح هذا الرجل الصالح بأن يخطب ابنتة فلان ..
أو يذهب ولي أمر البنت إلى والد هذا الابن يخبره بالأمر ...
ب ـ تعريض الأم في المجالس و المناسبات بأسلوب لِبق وحسن , من ذكر صفات البنت وشيء من أخلاقها بصدق وعدل .
ثانياً : لابد أن تكون للمرأة قناعة فإنَّها لن تجد رجلا كامل الصفات فالنقص لا بد منه وهذه طبيعة البشر , وكذا هذا الأمر ينطبق على الرجل فإنه لن يجد المرأة كاملة الصفات .
فالقناعةكنزٌ لا يفنى ...
ثالثا : الزواج من بنات البلد , فإنهنَّ أحق ممن هنَّ خارج البلد .
وقد يقول قائل : الزواج من الخارج لا يكلف
والزواج من أهل البلد يكلف ؟
أقول لك : في بداية الزواج قد يكون كلامك صحيح , لكن مع مرور الأيام , فإن زواجك من الخارج يكلفك أكثر بكثير ممن هي من أهل البلد , وذلك أنك لا بد أن تسافر إلى أهل زوجتك أكثر من مرة وذلك للزيارة أو للمناسبات أو لمرض أحدهم أو لأمر عارض وهذا يكلف .
ثم أقارب زوجتك لابد أن يزوروك في بلدك وهذا الأمر يكلف .
قد يكون من أقارب زوجتك صاحب مصلحة فيريد منك عمل أو مال وهكذا وهذا أيضا يكلف .
تأمل في الواقع تجد هذا الأمر واضحا جليا .
رابعاً :تخفيف المهور وتكاليف الزواج .
خامساً : التعدد , فإنَّه لا شكَّ أن نسبة النساء أكثر من الرجال .
وهذا أمر قد لا يُرضي كثيرا من النساء , لكن هذا أمر شرعه الله تعالى , فإنَّ شرع الله فيه من المصالح و الحِكَم ما الله به عليم .
ولم يشوه أمر التعدد إلا الرجال الظلمة الذين لم يطبقوا التعدد بشروطه وضوابط الشرعية .
فإنَّ للتعددضوابط و شروط وآداب لا بد أن يعرفها ويتعلمها كل من يرد التعدد .
وأقول لكلِّ امرأة ترفض فكرت التعدد تأملي هذا كلام الذي كتبته أحد الأخوات في بعض الجرايد المحلية (3) :
[frame="14 95"][ أنا مواطنة ومب متزوجة .. وبصراحة إذا كان الريال بيتزوج زوجةثانية وبيعدل بيني وبين الأولى ليش لأ .. وتراني بضمن حقوقي كزوجة ثانية بعد .. والمتزوجات ليش ما تبين غيرج تتزوج ترى هي بعد إلها حق .. يا كثرنا فوق الثلاثين وما نبغي إلا الستر.. والأصل في الزواج التعدد وهذا شرع الله. وياليت يطبقون القرار .. على الأقل يوم ماياني إلغير متزوج .. أتزوج وأكون زوجة ثانية ويستر عليه ريال وحقوقي محفوظة.. أشكر خالد الكمدة على هالاقتراح][/frame]
وهذاالتعليق أيضا :
[frame="14 95"]
[ وفي البنات طاف عليهم سن الزواج بس الكل منهن تحلم تسمع كلمة(ماما)ويكون لها استقرار الهدف الرئيسي من الزواج استقرارالعائلي والامور الثانيةالريال قادر عليهن وهذا بمساعدتة الحرمة ترى كل شي بيدها بيصر بس لازم وجود شي اساس الاحترام والصبر والحكمة واهمالتقدير للزوج مهمافعل اولا واخيرا هو اب واخ وزوج وجد وهو رب العائلة والمصدرالاساسي لها تشجيع على الزوجة الثانية بكل فخر ]
[/frame]
[ كلام محزن مؤلم حقيقة ]
وآسف على إطالة هذا ما أحببت أن أقوله
كتب ذلك أخوكم
صاحب القلم
............................................................ ..............
( 1 ) لي مقال بعنوان العنوسة أسباب وعلاج عسى الله ييسر نشره
( 2 ) كنت مرة في مجلس ما , فقال أحد الجلوس ـوهو من دول عربية ـ منتشر عندنا عن الإمارات وعن بعض دول الخليج أن الموطنات يعطين الرجل الوافد المال لكي يُوافق على الزواج بهنَّ , وكان في ذلك المجلس رجل من تلك الدولة العربية و وافق صاحبه على أن هذا منتشر عندهم .
(3 ) هذا كلام كنت قد جمعته أيام تصريحات الكمدة