إعلان الفائزين بجائزة العويس الثقافية





أعلنت الأمانة العامة لجائزة سلطان بن علي العويس الثقافية أسماء الفائزين بجائزتها للدورة الثانية عشرة، خلال مؤتمر صحافي عقدته الأمانة في مقر المؤسسة صباح أمس في دبي، وحضره عبدالحميد أحمد أمين عام مؤسسة العويس الثقافية وعبدالإله عبدالقادر المدير التنفيذي للأمانة العامة للجائزة، وعدد من الإعلامين .

وفاز بالجائزة في حقل الشعر محمد علي شمس الدين من لبنان، وفي حقل القصة والرواية فازت رضوى عاشور من مصر، وفي حقل الدراسات النقدية والأدبية فاز الدكتور فيصل دراج من فلسطين، بينما منحت جائزة حقل الدراسات الإنسانية والمستقبلية لاسم الراحل الدكتور عبدالعزيز الدوري، وأوضح عبدالحميد أحمد أن لجنة التحكيم يحق لها منح الجائزة لمبدع أو مفكر راحل إذا كان قد توفي خلال انعقاد الدورة ذاتها التي ترشح لها .

وحول الفائزين قال أحمد إن لجنة التحكيم قررت منح الجائزة للشاعر علي شمس الدين نظراً لتميز تجربته الإبداعية، وأصالتها، وانفتاحها على التراثين العربي والعالمي، والبصمة الخاصة لشعره، ومنحت رضوى عاشور جائزة الرواية لتنوع موضوعاتها التي تتراوح بين التاريخ المعاصر والقديم، ولتعدد أنواع السرد في أعمالها، بينما منحت الجائزة د . دراج جائزة الدراسات النقدية لدوره المتميز الذي تجاوز النقد الأدبي إلى النقد الثقافي، ودقة المصطلح في أعماله النقدية، كما استحق الراحل الدكتور عبدالعزيز الدوري الجائزة لكونه قدم إنتاجاً علمياً متميزاً، وأسس مدرسة في علم التاريخ تقوم على الرؤية المنهجية الشاملة، عبر دراسة كل حقبة بجمع معارفها الاقتصادية والثقافية والفكرية .

وقال أحمد إن عدد الذين ترشحوا للجائزة وصل إلى 1237 مرشحاً، من بينهم 218 مرشحاً في مجال الشعر، و271 مرشحاً في الرواية، و220 في مجال النقد، و366 مرشحاً في مجال الدرسات الإنسانية والمستقبلية .

حول مكانة الجائزة اليوم ونزاهتها ومصداقيتها قال أحمد إن مكانة الجائزة ونزاهتها أصبحا معروفين للجميع، على الرغم من ازدياد عدد الجوائز الأدبية والنقدية في الوطن العربي خلال السنوات الماضية، والوسط الثقافي العربي يعرف تماما بأن الجائزة لا تمنح إلا للمبدعين الذين تمتلك أعمالهم قدراً كبيراً من الأصالة والعمق، وأن تكون قد شكلت إضافات مهمة في مسيرة الإبداع العربي المعاصر .

ورداً على أحد الأسئلة المتعلقة بالعوامل التي يمكن أن تتأثر بها لجنة التحكيم ، خاصة في مناخ الربيع العربي قال أحمد بأن الجائزة تمنح وفق عوامل تأسست عليها منذ انطلاقتها، وهي عوامل ترتبط بالمنتج الإبداعي والفكري، ولا ترتبط بأي متغيرات، بما فيها المتغيرات السياسية .

وقال أحمد أن الجائزة لا تمنح وفقا لاعتبارات جغرافية في الوطن العربي، وإن كانت تراعي توازن هذه الجغرافيا من خلال البلدان التي ينتمي إليها المحكمون، كما إن توازنات لجنة التحكيم تنبع من تعدد المذاهب الأدبية والنقدية للمحكمين، وتعدد الأجيال .

وحول جائزة الإنجاز الثقافي العام فقال أحمد إنها ستعلن خلال فترة لا تتجاوز الأسبوعين، كما أن حفل توزيع الجوائز سيقام في مارس/ آذار المقبل .

ويذكر أن القيمة المالية لكل جائزة من الجوائز الممنوحة هي 120 آلاف دولار أمريكي .