يا حبدا تلك المليحة انها

كنز فنعم القرب والنسب

ان فاجئت عينى بمقربة

غمت من الاحياء والخجل

دعت عيونى كى تحاورها

همدت عيونى لم تطق نظر

ورد تحلى ثغر باسمها

تبر تجلى دونه ستر

عنقاء ترمى بالقلاع جدائل

ظفرت فزادت سحرها سحر

اما المحيا كان راسمه

بدر ادا ما نقشه اكتمل

يا لائمى كيف الملامة اننى

ولهان لا صبر ولا ظفر

لو بالصحارى اوكرت بديارها

سالت هضاب وانبتت شجر

وتسامر الاحباب تحت ظلالها

فى طيبها الثين والزيتون والثمر

انا لم اكن وحدى لاوصف عشقها

بل كان عقلى مع الاحساس والنظر

ارفق حبيبى وانتشلنى اما ترى

انى جريح ساء الحظ و القدر

بقلمى