وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أرحب بكِ مرة أخرى أختي الكريمة/ نورة
أعتذر عن تأخري في الرد
>> دائماً متأخرههه
كان بودي التفصيل والحديث في هذا الموضوع بشكل مستفيض
ولكن هذا ما كان بوسعي الخروج به
***
أنا معكِ فيما قلته
المعلمون بحاجة لابتكار آلية مناسبة في تعليم الأبناء اللغة العربية
ليس لأن اللغة صعبة، ولكن لأن هذا العصر أفرز من المغريات الكثير مما استطاع أن يلهيهم عن الدراسة وطرائقها التي اعتدنا نحن عليها أو اعتاد عليها سلفنا
وما نعيبه عليهم هو تجاوزهم عن أخطاء الطلبة والتي يحملونها معهم لمراحل متقدمة من سنوات دراستهم
***
أقول لكِ ما أفعله هنا كمثال:
>> ستجدين شخصاً مهووساً لأبعد الحدود
أولاً: عند كتابة موضوع معين أو حتى نقل خبر، أنقله إلى برنامج معالج الكلمات (microsoft word)
ولكن لا أعتمد على مصحح الأخطاء، فكثيراً ما تجدونه يضع خطاً تحت الكلمات الصحيحة، ويغفل عن الكلمات غير الصحيحة، لأنه مبرمج، أو بمعنى آخر الحاسوب آلة وليس بإمكانه أن يعقل أو يفكر، أما الإنسان فبإمكانه أن يعمل عقله ويستنتج ويصل إلى الطريقة الصحيحة في الكتابة
ثانياً: أقوم بالتدقيق في الخبر أو الموضوع بحثاً عن الأخطاء الكتابية والإملائية والنحوية
ولا تستغربي إن قلت لكِ أنني دائماً ما أجد منها الكثير
وأعلم أن الخطأ وارد، والإنسان قد يغفل ويسهو ويقع في بعض الأخطاء دونما إدراك
أحياناً تصل بي المسألة إلى تغيير وتحريف كلمات في الأخبار لتتناسب مع الموضوع، وليس لأنني أراه مناسباً بل بسبب خطأ كاتب الخبر أو الموضوع
بالنسبة لي، لا مجال للخطأ، إن أخطأت أنا في كتابة كلمة فسيخطئ بها غيري
وكما أن الأمر عندي أكثر من ذلك، أمانة نقل المعلومة تحتم علي ذلك
خوف محاسبة الله لي بأخطائي إن تغافلت عنها
وأقر بأن إمكانياتي اللغوية ما زالت متواضعة
إن أحسست بوجود خطأ ما أو أنني غير متأكد من كلمة أو معلومة فإنني أبحث وقد أسأل عنها
فلا أدعها تمر علي هكذا
***
التكنولوجيا سلاح ذو حدين
بإمكاننا تطويعها لما ينفع ويفيد دون أن يمس ذلك ثقافتنا ومظاهر حياتنا الاجتماعية
أو أن نركن إلى الكسل وتعطيل الفكر
***
لا أريد أن أطيل عليكِ
أشكر لكِ مداخلتكِ الفعالة وإثراءك للموضوع
أسعد بتعليقاتكم ومشاركاتكم دائماً
وأتمنى للجميع التوفيق والسداد
حفظكِ الله ورعاكِ





رد مع اقتباس

ههه



