هي قرية مندثرة في إمارة رأس الخيمة قريبة من المدينة، ربما كانت نواة مدينة رأس الخيمة. لم يرد ذكر لجلفار في الفترة الجاهلية رغم أنها امتداد قديم كما يظن، لكن لها ذكر في الفتوحات الإسلامية، فيذكر العوتبي أن عثمان بن أبي العاص الثقفي والي عمان والبحرين لعمر بن الخطاب ، جمع جمعاً من مسلمي عمان فخرج بهم في طريق البحر إلى جرفار، وركب بهم من جرفار البحر إلى جزيرة بني كاوان لمقاتلة بعض الفرس. ويقال أيضاً : جرفار، لكن ياقوت الحموي يذكر أن جلفار أشهر نطقاً من جرفار، وقال فيها " مدينة مخصبة بناحية عمان". وقال أيضا "بلد بعمان كثيرة الغنم والجبن والسمن، يجلب منها إلى ما يجاورها من البلدان. وفي تاج العروس: جلفار .. بلد، بنواحي عمان ، بحرية يجلب منها ، إلى جزيرة قيس السمن، والصواب جرفار ، بالراء المشددة بدل اللام. والإبدال بين اللام والراء موجود في لهجة الإمارات، فيقال "دهريز" بدلاً من "دهليز" ويقال في الساحل الشرقي من الإمارات " رقط" بدلاً من "لقط" في الساحل الغربي.
وقال الإدريسي عنها وعن الخيل " قريتان بهما مغايص للؤلؤ".
وهذه النصوص تدلنا على الأهمية الاقتصادية لهذه المدينة وقتذاك، وكان قوم من عبد القيس يسكنون جلفار في صدر الإسلام.
المصادر والمراجع:
1- الأنساب 2 / 112
2- معجم البلدان 1 / 128
3- المصدر نفسه 1 / 134
4- تاج العروس (جلفر)
5- نزهة المشتاق 1 / 162
6- الأنساب 1 / 150
7- عبدالله علي الطابور، جلفار عبر التاريخ
8- أحمد محمد عبيد، أصول أسماء المواضع التاريخية في الإمارات، ص- 27 ص28